الأحد، 27 أغسطس 2023

التفريق بين جنس الفينيق وجنس العرب في القرن السابع قبل الميلاد

 

التفريق بين جنس الفينيق وجنس العرب في القرن السابع قبل الميلاد

ردا على القومجيين المستعربين في شمال افريقيا الذين يروجون ان سكان بلاد الامازيغ اصلهم فينيق كنعانيين وهي طبع من اكبر الاكاذيب التي لا سند لها علمي جيني او تاريخي او اركيلوجي هؤلاء العروبيست متسولي الانساب المشرقية يحاولون بكل فشل ان ينسبوا  سكان شمال افريقيا الى الفينيق الذين كانوا قديما سكان صيدا و صور اللبنانية ثم ينسبوا الفينيق الى العرب ومن ذلك القول ان شمال غرب افريقيا اصلها فينيقي عربي

لكن حبل الكذب و التدليس قصير حيث جاء علم الاركيلوجيا و هو العدو اللذوذ للسرديات و الخرافات في مراجع العروبيين و ينسف كذبة عروبة الفينيق الصيداويين

لعلمكم هناك مخطوطات ارامية تعود الى فترة بين القرن السابع  و الخامس قبل الميلاد تبين جليا ان العرب قومية منفصلة تماما عن القومية الفينيقية (الصيداويين) وهنا نجن نتكلم عن كتاب أحيقار، الذي  كان وزيرا آشوريا ينسب إليه كتاب «حكم أحيقار»  وأحيقار معناه أخي الموقر وهي تعد أقدم نصوص القَصص والأمثال والحكم الآرامية إطلاقاً، والتي لا مجال للشك في صحتها والتي وصلت إلينا، قصة (أحيقار كاتب الملك سنحاريب وحامل أختامه)، سجلها خطّاط آرامي على إحدى عشرة ورقة من البردي، عثر عليها سنة (1906 – 1908) في جزيرة الفيلة قرب أسوان المصرية وترقى هذه النصوص إلى القرن الخامس ق. م. وهو كتاب مكتوب بالآرامية بحوالي 500 ق.م. أي بعد وفاة أحيقار بقرن ونصف تقريباً والذي عثر عليه في إلفنتين بمصر العليا.



النص  الارامي يقول:

لا تري العربي البحر و لا تري الصيداوي (يعني الفينيقي سكان مدينة صيداء اللبنانية) الصحراء لان نمط حياة كل منهم مختلف ))

ملاحظة : حكم احيقار هي مجموعة من الحكم التي تعود الى القرن السابع قبل الميلاد يعني زمن ظهور الفينيق و اسم العرب في شمال الجزيرة وكان الاراميين و المصريين يفرقون بين جنس العرب جنس الفينيق 

انظر كتاب انيس فريحة الصفحة 27  احيقار حكيم من الشرق الادنى القديم للتحميل على الرابط التالي

 

https://remarza.com/mez/ram/pdf-books-org-6YMLC.pdf



صورة النص الارامي في البردية المصرية القديمة

https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%84%D9%81:Papyrus_narrating_the_story_of_the_wise_chancellor_Ahiqar._Aramaic_script._5th_century_BCE._From_Elephantine,_Egypt._Neues_Museum.jpg

 


الأربعاء، 9 أغسطس 2023

اين صالح الجزائرية ام عين صالح العروبية ؟

 

اين صالح الجزائرية ام عين صالح العروبية ؟

وما هي التسمية الأقدم...؟


اخي القارىء انه من المؤسف ان نرى القومجي المستعرب في بلاد الجزائر يحاول ان ينسب كل ماهو اصيل وعريق وامازيغي الى بلاد العرب فحتى اسماء الاماكن او الطبونيميا الامازيغية لم تسلم من حقد القومجي العروبي فراح يحاول تعريبها بكل فشل الى اسماء عربية متوهمة لا اساس لها في الواقع ولا في المراجع القديمة الاصلية ولهذا اصبح العروبي يلح على ان تنطق مدينة اين صالح كما هي معروفة عند اهلها في الجنوب الغربي يراد لنا ننطقها عين صالح وهذا كذب وتزييف للطبنيميا الامازيغية 

  • الموقع الجغرافي: تقع في وسط الجزائر، وتحدها من الشمال ولايتي ورقلة والمنيعة، ومن الشرق ولاية إليزي وتمنراست، ومن الجنوب ولاية تمنراست، ومن الغرب ولايتي أدرار وتيميمون.قال العروبيين هي عين صالح بالعين و ليس اين صالح وان ذلك ناتج عن  الترجمة من الفرنسية الى العربية لا تنطق العين في الفرنسية تنطق اين
  • ونحن نقول ان التاريخ هو الوثيقة و الحقيقة نجدها في اقدم وثيقة وهي المراجع التاريخية الاقدم و الاعلى زمانيا و الاقرب مكانيا لنقطة البحث 

حيث  أقدم مخطوط بخصوص هذا الموضوع و هذا الجدلية حول التسمية الاصل هل هي اين صالح بالامازيغية ام عين صالح بالعربية و الدليل التاريخي الموثق و الاقدم الذي يفصل في هذه الجدلية هو كتاب شفاء الغليل، في حلّ مُقْفَل خليل، تأليف: محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن علي بن غازي، العثماني، المكناسي، المالكي، المتوفى عام: 919هـ/1513م، المخطوط محفوظ تحت رقم: (43). عليه تعاليق بخط الشيخ أبي زيد سيِّدي عبد الرحمان بن إبراهيم الجنتوري رحمه الله، ومن تقاييده في باب الزكاة فائدة استفادها الجنتوري من شيخه أبي حفص التنلاني: حيث كتب بعد تمام نقلها بخط يده ما نصُّه:

[...انتهى هذا التقرير قرَّره يوماً شيخُنا سيِّدي عمر بن سيِّدي الحاج عبد القادر حفظه الله وسدَّده في مجلس الدرس في هذا المحل، ثم أنِّي لم أحفظ جميعه؛ فكتبتُ إليه بعد الفراغ من الدرس في ذلك وأردتُ ذلك التقرير والأبيات وكيفية تنزيلها على كلام المؤلف؛ فكتب لي بخط يده ذلك، ومن خط يده نقلتُ، والحمد لله على ذلك. وكتب: عبد الرحمان بن ابراهيم الانصالحي خديم سيِّدي الحسن الشريف]

صورة مكبرة من المخطوط



ولدينا ايضا كتاب المنجنيق للفقيه ابن أبي محلِّي السجلماسي المتوفي عام 1022ه/1613م عندما نقل كراسة الشيخ سيِّدي عبد الحكم بن عبد الكريم بن أحمد المسعودي الجوراري وهو يتحدت عن رحلة حجِّية لابن أبي محلي السجلماسي كانت بالضبط في حدود عام: 1003ه/1594م (أي أكثر 425 سنة قبل الآن) فقال رحمه الله:

[...ثم لم أنشب أن جاء البشير بنزول الرّكب سَالماً ببلدة "يِنْصالح"، فقلتُ: اللهم كما سَلمت هذا الرّكب مما قيل عنه، فبشّرنا بإقبال الحبيب، وأحينا بطلعته النورانِية السعيدة، فما كان بعد ذلك إلا أنْ دخل بعض أصحابنا ممن حجَّ من بلدنا ليلاً منزله، فكلَّف مَنْ يُبشرني من فوره، بمقدم ذاك السيِّد الأسد، والسّند الأصعدْ، فسُرِرْتُ به سُروراً محى الله به أثر كربتي، له المِنَّة دائماً، ثم بادرت للقياه حيث منزل الركب هنالك من بلاد توات بزاوية الشيخ أبي عمران المذكور، إزاءَ "بني بركان"، فلمّا انتهيتُ إلى حوالى الركب، سألتُ عنه، وقيل لي: قد رحل منذ ثلاثة أيام متوجهاً إلى الغرب، فأدركني من الأسف على فوت لقياه هناك ما الله يعلمه كما به عليَّ قضى، لكني حمدتُ الله على سلامته من بُعْدِ بلاد المشرق، وعلى كونه في حيِّزنا، وإن كان بعض الشر أهون من بعض، ثم قلتُ لهم: دلوني على الرفقاء الذين كان يأوي إليهم من المشرق إلى هنا، فدلوني على نجل شيخه السيِّد الأغر، الناسك الأبر: الحاج أحمد بن سيدي محمد بن مبارك الزعري رضي الله عنهم، فلقيتُه في أصحابه فسَهَّل بي، ورحَّب بما هو له الأهل، فأقمتُ معهم يوماً وليلة، وما أقمتُ إلاَّ تبركاً بأثر الحبيب، السيِّد المنيب، وكنتُ عزمتُ إن لقيتُه -أيّده الله- أن أسأله عن بعض الحروف التي رمز بها الشاذلي في بعض وظائفه؛ لأدعو بها على بصيرة علم وفهم، فلمَّا لم أتوافَ معه -صَحِبَهُ الله وحيّاه، وزاده من فضله على ما حباه- كتبتُ له رسالة أُهنِّئُهُ فيها بـحجّه وعُمرته، وشريف أوْبته، بعد زورته، وضمنتُها السُّؤال عمّا في قصيدة، نصُّها على ما حضرني الآن:...](أنظر: صورة مخطوط المنجنيق أسفله مع رقم الصفحة المقصودة بالذات).









ايضا ومن اقدم المراجع اين صالح
جاء ذكرها ب "إن صالح" في الرحلة الحجية لابن مليح السراج ما بين عامي 1630 و 1633 م بقوله:
عنوان الكتاب : أنس الساري والسارب من أقطار المغارب إلى منتهى الآمال والمآرب سيد الأعاجم والأعارب 1040-1042هـ/1630-1633م
المؤلف : أبو عبد الله محمد بن أحمد القيسي الشهير بالسراج والملقب بابن مليح
المحقق : محمد الفاسي
انظر الصفحة 133 باب "طريق تيديكلت"
قال المؤلف:
فسرنا إلى أن وصلنا لآخر بلاده آباراً، متوكلين على الواحد الباري، فاحتملنا من الأقوات والأزواد، واحتفلنا لقطع الصحراء، فسرنا نقطع الفيافي والقفار، وندخل تلك المنازل والديار، إلى أن بلغنا وادي أرسم الليل، فانحرفنا عن الطريق الأولى وتركناها يمنة لشدة حروشتها وجدبها وبعدها عن العمران، وسلكنا طريق تيديكلت أسفل بلاد توات، وهذه الطريق أغرب من الأولى وأسهل منها، فبلغنا بعد ثلاثة أيام مدشراً صغيراً 
يقال له - إن صالح - أهلها من سامدن أحدقت به عيون ونخيل كثيرة أهلها سادات صلحاء أفاضل، تلقونا بالرحب والقبول وبالميسور من الطعام ثم لمدشر أسفله فخرجنا منه نطوي المراحل صحراء عشرة أيام فبلغنا مدشراً يقال له افران من مداشر بلاد توات بتنا فيه ليلة واحدة فارتحلنا منه مرحلتين لبلاد الشيخ عافة( تسابيت) المتقدم الذكر أقمنا فيه سبعة عشر يوما أخذنا فيه النصف من رمضان السنة المذكورة لانتظار الرفيق، لسلوك الطريق، لكونه مخوفاً، وبالمكاره محفوفاً."

خلاصة المقال إذن هي يِنصالح او ان صالح و ليست عين صالح العروبية المتوهمة 
ويجب التشديد على ضرورة نطق وكتابة "إن أمنياس"، و"إن صالح"، و"إن قزّام"، بدل "عين آميناس"، و"عين صالح"، و"عين قزّام".
فكثيراً ما يُعمَد إلى إدخال تحويراتٍ على الأسماء الامازيغية حتى تكتسي صبغة عربية
فعبارة "إن" في الأمازيغية لا تمتُّ بصلةٍ لكلمة "عين" في العربية - والتي بكثرة تحضر أيضاً في أسماء الأماكن - بل تعني معنى آخر هو "ذلك" في العربية، أمّا مؤنّثُها فهو "تِن"، وتعني تلك.
حيث ان تحويل (إن) إلى (عين) تحريف في هوية المكان و للتنبيه فالمعنى الأصلي كما أطلقه الأجداد  في الصحراء وسكان هذه المناطق الأصليون وهم امازيغ له مدلول آخر، باعتبار أن التسميات التي تبدأ بكلمة ( إن) على غرار إن صالح وإن أظوا أو إن قزام هي تسميات مركبة في الأصل، و تنقسم إلى قسمين إن في حالة المذكر أو تين في حالة المؤنث حسب الاسم المضاف إليه لتكتمل صفه الملكية أو الانتماء والإشارة في بعض الأحيان إليها حسب خاصية الأمكنة والأشياء النباتية والحيوانية و المعدنية والمرفولوجية وحتى الانسان، وهي مميزات تنفرد بها هوية وخصوصية ذلك المكان المراد تمييزه عن باقي الأماكن، لكي يجد الإنسان أو المسافر شواهد أوصفات تدله على أن هذا المكان هو بالذات اسم على مسمى، إذ أن ترجمة تسمية إن صالح مثلا من اللغة الأصلية التماهق (التارقية) إلى العربية تعبر عن المعنى التالي›› ملك صالح›› وهذا يدل على الملكية، واذا ترجمت تسمية إن أمناس إلى العربية فهي تعني ملك الجمال أو المكان الذي تتواجد به الإبل والجمال، مضيفا أن مفردة إن أو تين هي ضمير ملكية يعطي الاسم المضاف إليه صفة الملكية والانتماء، وليس عين التي تدل على منبع المياه أو بئر كما
رابط تحميل الكتاب :



وكما يقال اهل مكة ادرى بشعابها هاهو 
((العلامة القاضي الفقيه سيِّدي عبد القادر السماحي بن أبي حفص بن محمد الجوزي (الجد)، المتوفى قبل عام: 1160هـ/1747م)).
ولد صاحب الترجمة بالواجدة من إقليم تيڤورارين، وبها نشأ، وأخذ بها العلم عن والده أبي حفص بن الجوزي
ومما وجدتُهُ مكتوب على بعض كتب صاحب الترجمة في خزينة آل الجوزي بخط الفقيه أحمد بن ابراهيم الجنتوري شقيق الشيخ أبي زيد عبد الرحمان بن ابراهيم الجنتوري ما نصُّه: [هذه الورقات اللواتي حاوين على نظم الإمام المحصِّل: أبي عبد الله محمد بن محمد المغراوي، الشهير بابن المجراد على الجمل، وعلى نظم الإمام محمد عبد الله بن محمد الخزرجي، رحمهما الله، ورضي عنهما، للسيِّد عبد القادر السماحي بن السيِّد الحاج أبي حفص، أخذتُهن من يده، على وجه العرية، فجزاه الله عنَّا خير الجزاء، وتُحْكَم عارية الرَّد حيث يشاء، فليعلم بذلك كلُّ من سيقف عليه من الإخوة وغيرهم.
- وكتب متعلماً بهنَّ...لليلتَيْنِ خلتا من شهر صفر عام: 1139هـ/(1726م) عُبيد ربّه تعالى: أحمد بن ابراهيم بن عبد الرحمان بن محمد بن محمد بن علي بن بلقاسم الإنصالحي خديم الشريف سيِّدي الحاج لحسن].