الاثنين، 2 فبراير 2026

الامازيغ ومفهوم الشعوب الاصيلة لدى الامم المتحدة

 


الامازيغ ومفهوم الشعوب الاصيلة  لدى الامم المتحدة


اخطاء و مفاهيم يجب ان تصحح :



مفهوم "الشعوب الأصلية" لدى الهيئات الأممية  الرسمية لا يجعل الامازيغ من الشعوب الاصلية حسب تلك التعاريف  الاممية و التي لا تخرج عن التعريف الذي أقرّه المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة. يقول هذا التعريف: «يتشكل السكان الأصليون من المنحدرين من الشعوب التي كانت تقطن بالمنطقة الجغرافية الحالية في الفترة التي استوطنت فيها تلك المنطقةَ جماعاتٌ من السكان قادمين من بلدان أخرى، ذوي ثقافة وأصول إثنية مختلفة، وأصبحوا في ما بعد المهيمنين على أولئك السكان الأصليين بالغزو والقوة والاحتلال أو بوسائل أخرى، محوّلينهم إلى خاضعين لوضع استعماري. وهم يعيشون اليوم في انسجام مع عاداتهم الاجتماعية والاقتصادية والثقافية أكثر من انسجامهم مع مؤسسات البلد الذي يشكلون الآن جزءا منه، بفضل نظام الدولة التي تعمل على إدماجهم في النسيج الوطني والاجتماعي والثقافي للجزء الآخر من السكان الذي أصبح مهيمنا»

فهل ينطبق هذا التعريف الاممي على الامة الامازيغية في شمال افريقيا؟

حسب التعريف الأممي لن يكون إذن الشعب الأمازيغي شعبا "أصليا"، لأنه لا يستجيب لمعيار فقدان السيادة وقيام سيادة أخرى ذات أصول أجنبية على أرضه، كما في الأمثلة التي سنذكرها. ولهذا فليس صحيحا على الإطلاق، كما يذهب العديد من نشطاء الحركة الأمازيغية، أن الأمازيغيين هم شعب "أصلي" لأنهم هم كذلك فقدوا سيادتهم منذ الغزو العربي لشمال إفريقيا، وأصبحوا يعيشون تحت السيادة العربية ذات الأصل الأجنبي. فلا مجال هنا للمقارنة بين ما حدث بشمال إفريقيا جراء الغزو العربي، وما حدث بأستراليا وأمريكا مثلا جراء الغزو الأوروبي. والتاريخ واضح حول هذه المسألة.

فمنذ أن طرد الأمازيغيون العرب من شمال إفريقيا عقب دحرهم في معركة "الأشراف" عام 740 ميلادية، استردوا سيادتهم كاملة على أرضهم ولم يبقى عربي واحد كما ذكر ذلك ابن خلدون و العديد من المؤرخين العرب قديما

يقول ابن خلدون ان العرب بعد ان قضى عليهم الامازيغ  خاصة بعد ثورة كتامة على اخر العرب (الاغالبة) انقرضوا سنة 296 هجري لم تبقى لهم قائمة وذهبت ريحهم الى الابد

انظر كتاب ابن خلدون الجزء السادس تحقيق سهيل زكار الصفحة 149



وهناك 
خطأ كبير و شائع بين معظم الجزائريين ألا و هو اعتماد معيار اللغة الأم المنطوقة(Arabophone /Berberophone ) للدلالة على الأصل العرقي للمجموعات السكانية  في شمال غرب افريقيا او القول ان العرب اكثر من الامازيغ  دون الرجوع للحقائق التاريخية أو الأنثروبوجية  التي تبين ان الاغلبية الساحقة اليوم هم امازيغ حتى لو تكلموا العربية بتاثير ظاهرة الاستعراب و التي  خلقت فوضى و مغالطات في معالم الهوية للأغلب الناس في بلاد الامازيغ

لان الامازيغ كانوا على امتداد التاريخ الى يومنا هذا الاغلبية الساحقة من السكان في ارضهم عكس السكان الاصليين في أستراليا وأمريكا. الابوريجين و الهنود الحمر  والدليل على ذلك هو قيام، بعد جلاء العرب، الاميين و العباسيين  دول وممالك أمازيغية خالصة و ذات سيادة أمازيغية، مثل  الدولة الزيرية و الموحدين و المرابطين و الزيانيين والنكور والبورغواطيين والمغراويين والمرابطين  والمرينيين و الحفصيين وغيرهم . وهذا ما لم يحصل مثله إطلاقا في أستراليا وأمريكا (الشمالية)، إذ لم تظهر أية دولة محلية للسكان الأصليين تعبيرا عن استعادة السيادة المحلية لهؤلاء السكان، منذ الاجتياح الأوروبي لهاتين القارتين.

فإذا صنّفنا الأمازيغيين ضمن الشعوب الأصلية، لأن العرب  "الاحتلال الاموي' كانت لهم في فترة تاريخية محدودة (أقل من 90 سنة) سيادة جزئية على الأرض الأمازيغية، فيجب أن يصنّف الفرنسيون والكوريون والإيرانيون والإسبانيون هم أيضا ضمن الشعوب الأصلية، لأنه سبق للرومان أن حكموا الفرنسيين ثم كذلك الألمان عندما احتلوا فرنسا، والكوريون سبق أن حكمهم اليابان عندما استعمروا بلدهم، والعرب خضعوا لسيادة الفرس و الاحباش و الروم و الأتراك و الانجليز والذين حكموهم لمدة طويلة

اذا الامازيغ لا يمكن تصنيفهم ضد الشعوب الاصيلة حسب التعريف الاممي حيث يضاف إلى هذا المعطى السياسي (الدولة والسيادة)،الذي ذكرناه معطى آخر ديموغرافي، وهو أن عدد العرب الذين استقروا بالمغرب الكبير كان صغيرا جدا، سواء في فترة الاحتلال الاموي ابتداءا من القرن 7 ميلادي او الهجرات الهلالية في القرن 12 م  ابن عذارى المراكشي يقول ان عدد بني هلال بلغ في المجمل 7500 رجل عند غزوهم افريقيا

هذا  مقارنة مع العدد الكبير جدا للأمازيغيين،الذي قدره الباحثين باكثر من 6 ملايين في القرن 12 م

اضيفكم معلومة يجهلها الكثير من الناس , في اكبر دراسة عن تاريخ ديموغرافيا شمال افريقية للديموغرافي الشهير دومينيك تابوتان Dominique Tabutin الذي جمع اكبر عدد من المصادر التاريخية و الاحصائية

حيث وصل هذا الباحث الى كون عدد سكان شمال افريقية ( ليبيا تونس الجزائر المغرب) قبل وصول الهلاليين الى 6.500.000 فرد فبربكم مذا يمثل عدد 7000 اعرابي امام هذا العدد الضخم من الامازيغ ؟

المصادر : الصفحة 2 من كتاب 

L’histoire de la population de l’Afrique du Nord pendant le deuxième millénaire .... Dominique Tabutin....

اضافة الى ما سبق ذكره تشير التقديرات التي تم إجراؤها لعام 1000 ميلادي من قبل الباحثة الالمانية مايا شاتزميلر

إلى أن عدد سكان شمال إفريقيا كان بين 2 و 5 ملايين  نسمة

هذه المعلومات مهمة للغاية لأنها تعطينا دليلًا قاطعًا على أن  الأمازيغ  إحصائيًا فاق عدد بني هلال وسليم الذين هاجروا إلى المنطقة في أواخر القرن الحادي عشر

رابط الدراسة الالمانية

https://history.uwo.ca/people/Docs/Shatzmiller-Articles/17-Marinid-Fez.pdf?fbclid=IwAR3dYQQMeGitzqby1DbbTT7tWQCXZ18lfyxwc0Z2FQZ2pxIAsPT3MACadz0

   

اظن انكم عرفتم الحقيقة التي يخفيها عليكم اعداء الامة الامازيغية  من احفاد قبائل المخزن التركي والفرنسي و الاطالي وهم القوميون المستعربون اعداء الهوية الامازيغية والتاريخ المغاربي الاصيل

فهل يمكن لقطر حبر ان تلون البحر وهل يمكن القول ان الامازيغ اقلية في ارضهم تامزغا فرغم استعراب لسان الكثير من الامازيغيين الا ان القاعدة الشرعية و العلمية و المنطق يقول ان اللسان لا يغير اصل الانسان  لهذا المغرب الكبير هي ارض الامازيغ الناطقين بالامازيغية و اخرون امازيغ ناطقين بالعامية المستعربة و الوافد بينهم عبارة عن اقلية مجهرية عكس عدد الأوروبيين الذين استقروا بأستراليا وأمريكا، والذي كان أكبر بكثير من عدد السكان الأصليين، مما حوّل هؤلاء إلى أقلية والأوروبيين إلى أغلبية أقامت دولة حقيقية ذات سيادة حقيقية يعني شرط هيمنة الوافدين على الأصليين وهذا لم يحدث في بلاد الامازيغ

الخلاصة إذن هي أن الأمازيغيين بدول شمال افريقيا ليسوا شعبا "أصليا" بالمدلول الأممي الذي شرحناه، لسبب بسيط هو أن المغرب الكبير  بكامله شعب "أصلي" امازيغي، مثل إيران أو الصين أو اليابان...، التي هي كذلك شعوب "أصلية" لأنها الأقدم ببلدانها مثل الامازيغ الذين هم الشعب الأقدم بتامزغا. حسب المعطيات التاريخية و العلمية الجينية و الانتربلوجية  وبما أن هذه الشعوب مثل ابران وفرنسا و غيرها  لا تُصنّف، طبقا لمعايير التعريف الأممي، ضمن الشعوب "الأصلية" لأنها تمارس سيادتها على نفسها بنفسها محليا، فكذلك الأمازيغيون بالمغرب الكبير لا يُصنّفون ضمن الشعوب "الأصلية" لأنهم يمارسون سيادتهم بأنفسهم على أنفسهم محليا، أي من خلال دولتهم التي يحكمها الامازيغ و هي كلها حكومات تتشطل من عنصر ذي الأصل المحلي، أي الأمازيغي، وليس مثل هنود أمريكا أو "أبوريجين" أستراليا الخاضعيْن لسيادة دولتي الولايات المتحدة وأستراليا، اللتين هما دولتان من أصول غير محلية، أي من أصول أوروبية أجنبية.

للتوضيح نحن المدافعين عن الهوية الامازيغية  الآن في صدام فكري مع حاملي [ لواء العروبة البعثية] التي هي وليدة مطلع القرن العشرين والتي تريد تلوين البشر بلونها ، وقد وجدت تلك الأطروحة الإديولوجية العفنة من بتبناها بقوة (وهم  بعض الأمازيغ المستعربين  ) الذين أغواهم بريق البترودولار من أمثال / عثمان سعدي الشاوي ، وأحمد بن نعمان القبائلي ، ومحمد عابد الجابري المغربي، والعرباوي التونسي . الا ان اكاذيبهم و خططهم التعريبية فشلت فشلا ذريعا في بلاد الامازيغ و انكشفت اكاذيبهم

وصدق الله العظيم القائل (( فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ )) .

اما ادانتنا  للفكر القومجي العروبي في بلاد الامازيغ هي ليست للعرب كجنس وانما للقوميين العروبيين في تامزعا الادانة فهي لمن يحاول تكرار ذلك التاريخ  الاجرامي الاموي الدموي اليوم على غرار الطابور الخامس لدولة قريش الاموية من عروبيين بعثيين واسلامويين مثل الدواعش و القاعدة  ..فهؤلاء هم يستحق الادانة


السبت، 13 سبتمبر 2025

اصول الرئيس الجزائري محمد بوضياف وبني يلمان المسيلة

 اصول الرئيس الجزائري محمد بوضياف وبني يلمان المسيلة

يقول القومجي العروبي الكذاب ان الرئيس الراحل محمد بوضياف ينتسب لقبيلة اولاد ماضي و كل اولاد ماضي هؤلاء من بنو هلال ؟

للعلم قبيلة اولاد ماضي ناحية المسيلة الجزائرية ليسوا عبارة عن قبيلة متجانسة بل هم حلف قبلي يتكون من عدة فرق مختلفة الاصول و اذكر منهم : أولاد الفالي جاؤوا من زيبان بسكرة ,و أولاد البالي جاؤوا من نواحي فاس بالمغرب الأقصى ,و لحرايز جاؤوا من اولاد منصور اومهدي دوار لقمان , و أولاد بلقاسم جاؤوا من لمطارفة , و أولاد براهيم بوخميس جاؤوا من المنصورة غرب برج بوعريريج , و أولاد الحالس و أولاد موسى من العذاورة من التيطري ولاية المدية ( اغلب لعذاورة من بنو يرنيان من زناتة و عاصمتهم مدينة هاز التي تسمى اليوم شلالة لعذاورة) , و الدحادحية من أولاد دراج ( أولاد دراج حلف قبلي من بنو زنداج الزناتيين و صنهاجة المسيلة و هوارة و بقايا بنوهلال و غيرهم) اما الدحادحية الموجودين بمعتوق اصولهم من جبال ونوغة ( , أولاد سديرة جاؤوا من الصحراء و هم ذرية رجل اسمه علي بن سديرة بن ماضي بن قرقيط حسب مخطوط الشيخ غشام السعيد احد اعيان أولاد ماضي و يقال انهم من نفس أصول عرش السوامع و السوامع او الصوامع ذكرهم القلقشندي انهم من بدو امازيغ هوارة و لهم فرقة في مصر ) , و أولاد سيدي سليمان جاؤوا من وزان من المغرب الأقصى ( و كل قبائل اقليم وزان امازيغ اقحاح) , و أولاد معتوق جدهم اسمه يعقوب جاؤوا من ضواحي فاس من المغرب ( ضواحي فاس كلهم امازيغ) , و أولاد عيسى الموجودين مع أولاد معتوق هم من أولاد نايل ( حلف زناتي اغلبهم من واغمرت و بنوسنجاس) , و أولاد بوعبان و أولاد نخلة و أولاد سعيدي و المراشدة من أولاد عبد الحق , أولاد عبد الحق فرقة تكونت في ونوغة ارض قبيلة ملوزة احد بطون كتامة و هؤلاء هم من عاشت عائلة المرحوم محمد بوضياف وسطهم و هي تنحدر مباشرتا من الشريف عبد الحق اليلماني الونوغي و هؤلاء اشراف بني يلمان امازيغ بل حتى العينات المفحوصة عينة رقم421334 و رقم 421337 في شركة فملي تري ظهرت امازيغية هم من كانت فيهم الرياسة على حلف اولاد بوعبان و اولاد نخيلات و اولاد سعيدي و لمراشدة الذين يطلق عليهم اسم اولاد عبد الحق , و كما تلاحظون كل هؤلاء يختلفون في اصولهم اندرجوا زمن العثمانيين و خاصة الاستعمار الفرنسي تحت تسمية اولاد ماضي لا اكثر و لا اقل مثل الكثير من قبائل الجزائر ...
اصول امازيغ بني يلمان المسيلة الجزائر اصل الرئيس بوضياف
ذكر عبد الرحمان ابن خلدون بني يلومي في كتابه العبر كالتالي:
“الخبر عن بني وامانوا وبني يلومي من الطبقة الأولى من زناتة…وبني يلومي بالعدوة الغربية منه بالجعبات والبطحاء وسيق وسيرات وجبل هوارة وبني راشد""



نلاحظ ان ابن خلدون سماهم بني يلومي وهي قريبة جدا من الاسم بني يلمان وايضا نلاحظ انه ذكرهم اول مرة في المغرب الاقصى ناحية فاس وليس في المسيلة ويلومي جد بني يلومي الذين ذكرهم ابن خلدون وفي كتب التاريخ هو عم مرين بن ماخوخ جد بني مرين حكام فاس فيلومي وماخوخ أخوان موطنهم الاول هو فاس ثم نزحوا للغرب الجزائري بعيدا عن المسيلة وسط الجزائر
للتذكير:
حين سقوط دولة الأدارسة في فاس ودولة بني عمومتهم السليمانيين في تلمسان في أواخر القرن الرابع الهجري، ضربتهم فتنة موسى بن أبي العافية المكناسي، فقتلهم وحاصرهم وشردهم، مما اضطر اتباعهم واغلبهم من الامازيغ للخروج فرادى وجماعات ناحية الجزائر الحالية
من جهة اخرى يزعم بعض النسابة ان بني يلمان في شمال المسيلة هم من الاشراف الادارسة العلويين نزحوا من فاس في المغرب الاقصى
وقد ورد هذا النسب الباطل في زمن متاخر ذكره تاجر الانساب العشماوي ونقله عنه اخرون يقول النسابة في مخطوط تحت عنوان ""النسب الشريف ليلمان بن أمحمد ""
وبعد التحقيق في سلسلة النسب تبين انه نسب منقطع وغير صحيح كما سنبينه لاحقا
حيث ذكر النسب العلوي المزعوم عند العشماوي كما يلي:
و أما بنو يلمان : (نسبة إلى يلمان بن أمحمد الشريف وأصولهم من مدينة فاس ، انتقل جدهم من فاس لأرض ونوغة المسماة القصبة ، ثم انتشرت ذريته في الأوطان ، ومنهم من كان في قبلة أولاد جعد ، و يقال لهم أولاد يلمان ، ومنهم من كان في أرض حزمة وهم أهل المطمورة الذين قتلوا سبعة من أولاد ماضي ( المعتدين ) وانتقلوا من القصبة في ثلاثة وأولادهم انتهى.
ايضا من الزاعمين بالنسب العلوي قول "النسابة ابن فرحون" في
"كتاب الإعتبار وتواريخ الأخبار"
أن "بني يلمان أصلهم من مدينة فاس استقر جدهم في قبيلة ونوغة"
هو يلمان بن امحمد بن اسماعيل بن علي بن عبد العزيز بن محمد بن سالم بن سليمان بن خليفة بن محمد بن خليفة بن هاشم بن مزوار (ويقال مروان) بن محمد الشمس بن هلال بن عمران بن [يحي] بن إدريس الأصغر بن إدريس الأكبر بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن فاطمة الزهراء بنت رسول الله (صلى الله عليه وسلم).

للتنبيه :يلماين/ بلدية تابعة لدائرة الجعافرة ولاية برج بوعريريج تبعد عن البرج بحولي 65 كلم طريق مجانة ثنية ناصر يلماين ، قال الشيخ الحسين الورتيلاني
كتاب الرحمانية المنسوب إلى السيد الحسين الورتيلاني .: ( أهل يلماين على ما تقرر من رسم الأشراف شرفاء من شرفاء يلمان الونوغي كذا رأيته مزبورا فيها فإنه نص على أولاد عنان وهم يلماين والحمد لله لا يخلون من أهل الخير رجالا ونساء فقد شاهدنا ذلك منهم نفعنا الله بهم ) اه
وبالتحقيق في اصل او مصدر خرافة النسب العلوي لقبيلة بني يلمان نجد ان:
في مخطوط مؤرخ عام (1330ه/1913م) نسخه قاضي بجاية "السيد الشريف بن علي"، والذي بدوره نقله عن مشجرة نسخها الشيخ "الحاج محمد العربي" محررة على يد الشيخ "عبد الله بن محمد البجائي" عام (1071ه/1661م)، وهو كذلك نقلها عن المشجر الأصلي المؤرخ عام (790ه/1388م) لصاحبه وناسخه "أحمد بن يحي بن السعيد بن يوسف الفاسي نسبا والمراكشي دارا". ذُكر فيه مايلي:
"وأما بنو يلمان فأصلهم من مدينة فاس ثم استقر جدهم في ونوغة، ومنهم فرقة في بلاد بني يحفد يقال لهم بنو يلمان ومنهم فرقة في مسيسنا وبعضهم في بني جناد وجدهم اسمه "يلمان" بن امحمد بن اسماعيل بن صالح بن عيسى بن يعلا بن عبد العزيز بن سلامة بن خليفة بن هاشم بن هلال بن مروان بن شمر بن هلال بن عمران بن إدريس بن أدريس، إلخ. وأما بني عطاء والقناواة وونوغة وأولاد مهدي بأرض نغوت فهم القاطنون في كاف يقال له عفرون في جبل عمال ومنهم فرقة في جبل أغمات واسم جدهم مسعود بن موسى من نسل أحمد بن إدريس" أهـ


ومن خلال ما ذكرناه سابقا نستنتج ان بني يلمان في ونوغة المسيلة هم فرقة من بني يلمان الذين كانوا بمنطقة فاس بالمغرب الاقصى ثم دخلوا الى وسط الجزائر شمال غرب المسيلة وان بني يلمان هم نفسهم بني يلومي الامازيغ الزناتيين
ولدينا نتيجة الفحص الجيني لقبيلة امازيغ بني يلمان المسيلة لممثليها السيد عزوز من الشرفة ( قصبة بني يلمان) وهم من اصح العائلات المنحدرين من صرحاء بني يلمان و صاحب العينة رقم 421337 على FT.DNA ، و المنتمي لفرع داود بن يلمان صاحب العينة رقم : 421334 على FT.DNA , بحيث ظهر كلاهما على السلالة الجينية

E-M35 المتفرعة من السلالة E1b1b الأمازيغية في شمال أفريقية .
من الناحية التاريخية جد هذه القبيلة حسب موروثهم الشفوي هو رجل مصلح اسمه يلمان بن أمحمد جاء منذ 10 قرون تقريبا من مدينة فاس المغربية و أستقر بالمكان الذي أسس فيه قصبة بني يلمان التي هي اليوم بلدية تقع شمال المسيلة.
و حسب الروايات المتداولة بين ابناء هذه القبيلة، فقد خلف يلمان بن أمحمد كل من : إبراهيم ، وعمران ، والأبيض ، و بلقاسم ، و الأفطح ، و داوود ، وموسى ، و عيسى المزوار، و عمر ، ويخلف ، وإسماعيل ، وسعيد ، وعلي.
و نتشرت هذه الذرية في كل من : في بني مليكش غرب بلاد زواوة، المزاورة بالبليدة، اولاد عثمان المسعي بابن سرور ، في يلماين ببرج بوعريريج،مسيسنا ببجاية، عند بني أجناد بإزاء افليسة و بعض منهم في الغروبة جبل الزواوة، عند بني عيسي بتيزي وزو، في جبل بوطالب، أولاد الحاج علي بالبويرة ...و مركزهم بلدية بني يلمان ولاية المسيلة



تكلمنا في منشورات سابقة عن بعض الاحداث التي ذكرها ابن خلدون و كانت منطقة المسيلة و منطقة الزيبان مسرحا لها , و بسبب مرور شرذمة من قطاع الطرق الهلاليين من الاثبج و الذواودة من رياح الفانيتان ( لا وجود لقبيلة جزائرية اليوم بسم الاثبج او الذواودة) بهذه المناطق استغل أعداء الشعب الجزائري من فضلات و مخلفات الاستعمار الفرنسي المختبئين وراء عمامة العروبة و الإسلام ذكر هذه الشرذمة من الاعراب الهلاليين بمنطقة الزيبان والمسيلة لتعريب كامل سكانها ةالتي تعد من اكبر ضحايا تزوير التاريخ و الانساب في بلادنا من طرف من لا اصل و لا اخلاق له .
وسنحصص هذا البحث لمعرفة اصول قبيلة بني يلمان شمال ولاية المسيلة حيث ذكر ابن خلدون شعبين عريقين كانوا في السهول ناحية معسكر الى غاية غيليزان و التي عمروها لقرون و هما بنو ومانو الذين موطنهم يقع شرق واد مينا ثم ذكر قبيلة بنو يلومي الذين موطنهم يقع غرب واد مينا بالجعبات و البطحاء و سيك و سيرات و جبل هوارة و بني راشد ( وثيقة 06 )
و بلاد بني يلومي آو بني لومة حاليا و هم نفسهم بني يلمان في ولاية المسيلة التي نزحوا إليها .
أما ابن الخطيب القرشي التلمساني يؤكد على كون بني ومانو و بني يلومان أو بني لومة من زناتة لديهم فرقة في البرجية و أخرى في ونوغة و يقصد بهم بني يلمان شمال ولاية المسيلة ( وثيقة 09 )


قول "ابن فرحون" في "كتاب الإعتبار وتواريخ الأخبار" أن "بني يلمان(1) أصلهم من مدينة فاس استقر جدهم في قبيلة ونوغة"، وهو ما أكده "أحمد بن محمد العشماوي" في مخطوط "التحقيق في النسب الوثيق" من أن "بني يلمان" توجد فرقة منهم في ونوغة. وأيضا ما جاء في عدّة مصادر مخطوطة ومكتوبة.
يقول الإمام العشماوي في كتابه "السلسلة الوافية والياقوتة الصافية": وأما أهل ونوغة فهم أهل زواوة، فجدهم اسمه "ونوغ" ويقال له "ونوغة" ثم جاء كتاب السلسلة الوافية لأحمد العشماوي الذي تم فيه تزوير نسب هؤلاء و غيرهم بجعلهم من آل البيت لكن فيه تأكيد على كون بني يلمان في ونوغة شمال ولاية المسيلة هم نفسهم بني لومى أو بني لومة و الموجودين أيضا في كنفدرالية فليتة و البرجية و مدينة فاس ( نقلهم إليها بنو مرين ) و فرقة في الصحراء ( وثيقة 10 )



ثم ياكد لنا ابن خلدون ان امازيغ بني راشد ناحية معسكر استولوا على مناطق بني يلومي وطردوهم منها و تفرقوا في الاصقاع و يضيف لنا الشيخ أبي عمر بن عثمان القلعي في مخطوط قلعة بني راشد حقائق مسكوت عنها عمدا تتمثل في الأراضي التي استولت عليها قبيلة بني راشد الزناتية حليفة بنو عبد ألواد بحيث يقول أن بنو راشد استولوا على عدة أراضي في الغرب الجزائري والتي كانت ملك لبني يلومي من بينها ارض عكرمة و أراضي سيرات موطن البرجية بحيث شكلوا معهم أربعة قبائل بعدما كان البرجية قبيلة واحدة و هم الحسيان و بني يحي و الصفافحة و الصحاورية , كذلك استولوا على ارض عبيد الشراقة و ارض عتبة ( وثيقة 11 ) .



اصول الرئيس الجزائري هواري بومدين

 

اصول الرئيس الجزائري هواري بومدين 

يقول القومجي العروبي الكذاب ان الرئيس الراحل هواري بومدين ينتسب لعرش بني عدي بقالمة و بني عدي هؤلاء من اعراب بنوهلال ( وثيقة 01) ؟



اقول لهذا الكذاب : اولا الرئيس هواري بومدين و اسمه الحقيقي محمد ابراهيم بوخروبة ينتمي للقبيلة الامازيغية بني فوغال الموجودة بفج مزالة ( سطح الواد لكبير) دائرة فرجيوة ولاية ميلة حاليا ( وثيقة 03) كما نعرفه نحن ابناء العائلة الثورية و ليس كما تدعيه انت يا حفيد قبائل المخزن العميلة للاستعمار الفرنسي و الحاقد على هذه الامة و الرامي لخلق عرق وهمي في بلادنا لاثارة الفتنة و التفرقة ارضاء لابناء نادي الروتاري الصهيوني الكثيف النشاط بمركزه بتلمسان و وهران و مستغانم بلعباس و عين تموشنت , و هاكم شهادة السيد خليل مسعود الكاتب العام للولاية التاريخية الثانية و الدبلماسي السابق و احد الاصدقاء المقربين للرئيس بومدين و الذي يشهد على صحة ما اقول و ان بومدين اصله فعلا من فج مزالة ( وثيقة 02 و 03 )





و هو من قبيلة بني فوغال بتلك المنطقة من ولاية جيجل و لا وجود لبني عدي في ولاية ميلة ( بومدين هو تلميذ بوصوف ابن مدينة ميلة لعلمكم) بل هم في ولاية قالمة و بني فوغال لديهم عدة فروع حتى بالقرب من بني عدي (وثيقة 04)


, و انما انتقلت عائلته فقط لدوار بني عدي بولاية قالمة
( المصدر : http://cutt.us/O5NY9 )
و بعد ميلاد بوخروبة يوم 23 اوت 1932 في دوار بني عدي مقابل جبل دباغ تم تسجيله في سجلات الميلاد ببلدية عين أحساينية (كلوزال سابقا).
ان قبيلة بني فوغال الامازيغية كانت محافظة على لسان اجدادها الامازيغ لغاية القرن 19م و نسب جدهم الاعلى " فوغال" و هو من الامازيغ البتر مذكور في كتاب ابن خلدون العبر ج06 باب اخبار البربر و لقد ذكرهم المؤرخين الفرنسيين في القرن 19م بانهم امازيغ محافظين ( انظر الوثيقة 05 و 06 ) .





و حتى عرش بني عدي في قالمة هم امازيغ اصولهم من جبال البابور ( وثيقة 07)


كانوا محافظين على لسانهم الامازيغي لغاية القرن 19م كذلك و ليسوا من اعراب بنوهلال كما يدعي لقطاء هذا العصر و اصحاب القابلية للاستعمار من ابناء و احفاد قياد " بيرو عرب" و قبائل المخزن المشحونين بالاوهام و الاحقاد على كل ما هو جزائري اصيل ( المصدر : http://cutt.us/BLUTR )
و كل جيرانهم امازيغ ( وثيقة 04) مثل التوابشة ( من بني مناد جيجل) و الخبابطة ( لديهم نفس الاصول مع بني عدي اي امازيغ من جبال البابور ) ثم احد صناع خرافة بنوهلال مثل مبارك الميلي المقدس عند هؤلاء الخونة المتآمرون على الوحدة الوطنية و الذي تتخذ صورته كصورة البروفيل لدى الكذاب صاحب صفحة عروبة الجزائر من قبائلها .....يشهد بنفسه اي مبارك الميلي و على لسان احد المؤرخيين الفرنسيين ان كل من يتكلم بالامازيغية او ينتسب لهم فهو امازيغي اما كل من يتكلم بالعربية او حتى ينتسب لهم ليس بالضرورة بل و لا يجزم انه عربي ( وثيقة 08) .


اعطيناكم النسب الحقيقي للرئيس هواري بومدين في القبيلة الامازيغية بني فوغال بل و اعطيناك حتى النسب الامازيغي لعرش بني عدي الامازيغي الذي يدعي القومجي العروبي ان بومدين منه و يدعي بكل وقاحة انهم من اعراب بني هلال
ملاحظة : هاكم الخريطة القبلية للجزائر في القرن 19م للاستفادة : http://cutt.us/gsoxr

عرش اولاد سيدي هجرس المسيلة الجزائر

 عرش اولاد سيدي هجرس المسيلة الجزائر


يقول القومجي العروبي الكذاب ان عرش أولاد سيدي هجرس غرب المسيلة ينحدرون من رجل هلالي اسمه هجرس بن علي من بنو يزيد بن زغبة ثم يكذب على الناس و يدعي ان هجرس جد أولاد سيدي هجرس اسمه فعلا " هجرس " حسب المشجرة الخيالية التي هو فقط من قراها في أحلامه دون تصويرها للناس و إعطائها كدليل على غوغائه كعادته و بهذا التدليس الغير مشفوع بأدنى وثيقة قام هذا السافل الساقط بتزوير نسب أبناء عرش أولاد سيدي هجرس و نسبهم كذبا و بهتانا الى اعراب بنو هلال ( وثيقة 01)



معيدا في ذلك كلام اساتذته و أولياء نعمته من المدرسة الكولونيالية الفرنسية و التي عربت عرقيا قبائل الجزائر و هم اول من زعم انتساب أولاد سيدي هجرس الى الهلاليين الذين جاؤوا ليس من الشرق كما هو معروف بل من المغرب الأقصى (لان الجميع يعرف ان سيدي هجرس اصله من المغرب الأقصى ) بكلام ترجيحي فقط دون ادنى دليل و لا أساس له من الصحة بل و غير منطقي علما ان الفرقة الهلالية التي تم نفيها للمغرب الأقصى من طرف اسييادهم امازيغ الموحدين ثم عادت الى منطقة الزيبان هي فرقة الذواودة المندثرة التي تعرضت للإبادة عبر عدة مراحل ( لا وجود في الجزائر قبيلة تحمل اسم الذواودة بل مجرد عائلات من بقاياهم) اما بنو يزيد بن زغبة نقلهم اسيادهم الامازيغ الموحدين مباشرتا الى ضواحي مدينة حمزة أي البويرة و لم يدخلوا قط المغرب الاقصى ( وثيقة 02) .


سآتيكم من الأخير , الاسم الحقيقي لجد عرش أولاد سيدي هجرس هو امحمد بن علي و في موضع آخر هو امحمد ( سيدي هجرس) بن بوزيد بن علي و الملقب بسيدي هجرس أي " هجرس" كنية له فقط و ليس اسمه الحقيقي كما هو موثق في المشجرة الحقيقية الموجودة بزاوية سيدي هجرس و التي نقلها لنا ابن المسيلة قارة مبروك في كتابه اشراف و قبائل الجزائر ( وثيقة 03) ,



و امحمد بن علي هذا أي سيدي هجرس الحقيقي مولود بمنطقة سلا بالمغرب الأقصى و يقال انه علوي من احفاد ادريس اصل عائلته من فاس و لله اعلم في ذلك ثم رحل منها بين القرن 13م و 12م و السنة بالضبط غير معروفة و الصحيح انه ولد سنة 500 هجري لأنه استقر أي امحمد بن علي او سيدي هجرس كما يلقب في مدينة قلعة بني حماد الصنهاجية ( و فيهم من جراوة الزناتيين و غريهم من الامازيغ) كما هو معروف أولا حيث كان عمره 20 سنة و ذلك قبل سنة 540 هجري و ليس 740 هجري كما جاء في كتاب قارة مبروك لان قلعة بنو حماد كانت خراب سنة 740 هجري و أتمنى ان يصحح خطاه
( المصدر موقع تراجم الولاة الصالحين بالجزائر http://cutt.us/XywiW )

ثم خرج منها ربما في نفس السنة أي 540 هجري مع جمهور كثير اتبعوا طريقته اصلهم من مدينة بنو حماد أي صنهاجيين امازيغ لا غبار في ذلك ( و فيهم من جراوة و غيرهم من الامازيغ) , ثم استقر الجمع ببرج الطابية (قرية الطابية في بلدية المعاضيد ولاية المسيلة) ثم توفي سنة 598 هجري ( و ليس 798 هجري كما جاء في كتاب قارة مبروك في الوثيقة 03) اين ضريحه موجود بمنطقة سيدي هجرس ليومنا هذا و من حوله ذريته و اتباعه الذين ينتسبون له روحيا في حقيقة الامر و ليسوا من نسله , اما أبنائه الذين خلفوه هم سيدي قديم و سيدي عامر و سيدي عبد الرحمن الذي انتقل الى بسكرة و عرف بكنية سيدي زرزور ( وثيقة 03) لكن هناك من يقول ان سيدي زرزور جاء من القيروان ( حسب الدكتور عز الدين بطيب العقبي ) , و اضيف ان سكان امخادمة بولاية بسكرة ينحدرون من أولاد سيدي هجرس هؤلاء و ربما اطلق عليهم اسم امخادمة او لمخادمة لخدمتهم في تقطيع الصخور التي يشتهرون بها لان بعد مجاعة 1867م التي ضربت ارضهم افترق شمل هذه القبيلة و جرهم الجوع و الفقر لتعلم اصعب الحرف و هي تقطيع الصخور لفائدة مقاولات الطرق و العمران فانتقلوا لضواحي العاصمة و قسنطينة و غيرهما لكنهم كانوا يعودون في كل مرة الى ارضهم و فيهم من استقر في أماكن أخرى و هؤلاء الهجارسة او أولاد سيدي هجرس يطلق عليهم بعض الجزائريين بني هجرس و يخلط الكثير من الناس بينهم و بين الغجر الذين جاؤوا من اسبانيا و هذا غير صحيح هؤلاء لا علاقة لهم بالغجر .
اما المدعو هجرس بن علي المنحدر من بنو يزيد بن زغبة فهذا الرجل كان من اتباع سعادة الرحماني الرياحي الذي ظهر بداية القرن 08 هجري أي بين هجرس الزغبي الهلالي و امحمد بن علي الملقب بسيدي هجرس حوالي قرنين من الزمن , و الدليل هو ان ابن خلدون في ذكره لأخبار سعادة الرياحي العالم بالسنة قال ان سعادة هذا استقر بطولقة غرب بسكرة ثم أسس حركة سنية قائمة على اصلاح شؤون البدو و معارضة النظام القائم الذي يتزعمه ابن مازني الاثبجي امير منطقة الزيبان الخاضع لسلطة اسياده امراء امازيغ بنو حفص في بجاية و الذي أي ابن مازني دخل في صراع مع سعادة الرياحي الذي خرج من طولقة بسبب هذا الصراع ثم أسس زاويته ضواحي طولقة اين استقر بها هو و أصحابه أي مع هجرس بن علي الهلالي و كان ذلك سنة 703 هجري ( وثيقة 04 و 05 )





فكيف يكون هجرس بن علي الزغبي الهلالي هذا هو نفسه امحمد بن علي الملقب بسيدي هجرس الذي ولد سنة 500 هجري
( المصدر http://cutt.us/XywiW ) ؟؟
بل حتى و لو سلمنا بالخطاء الذي جاء في كتاب قارة مبروك الذي قال ان امحمد بن علي استقر بقلعة بني حماد سنة 740 هجري اين كان عمره 20 سنة هذا يعني انه ولد سنة 720 هجري ( الوثيقة 03) و هنا أيضا يستحيل ان يكون نفس الشخص أي هجرس بن علي الهلالي الذي كان حاضرا مع سعادة الرياحي في زاويته نواحي طولقة سنة 703 هجري ....و ها قد اغلقنا الباب على الكذاب صاحب صفحة عروبة الجزائر من قبائلها مرة أخرى و انا له بالمرصاد هو و كل فضلات الاستعمار الفرنسي المتسترين بعباية الإسلام البريء من اكاذيبهم و الوطنية المزيفة ( كل اجدادهم كانوا خونة زمن الاستعمار و هم اكثر من حارب جميع الثورات الشعبية) .
و مهما قلنا منطقة سيدي هجرس و كامل الحضنة الغربية لم تكن ابدا خالية من سكانها الأصليين و من غير المعقول انها انتظرت رجل اسمه امحمد بن علي او حتى سيدي عيسى ليأتوا و يعمرونها في القرن 05 هجري او غيره و كأنهم لم يجد ولو بشر واحد في المنطقة , فالتاريخ الحقيقي الموثق نجده في كتب الرحالة و منهم اليعقوبي ( القرن 09م) ثم ابن حوقل ( القرن 10م) ثم البكري الاندلسي ( نهاية القرن 11م) ثم الادريسي ( القرن 12م) و كل هؤلاء مروا بغرب الحضنة و أعطوا لنا اسامي المدن و القرى التي وجدوها بل و حتى الشعب الذي كان يسكنها و يعمرها منذ قرون , فنجد اليعقوبي الذي وصف لنا الطريق الرابط بين مدينة هاز و متيجة ( وثيقة 06)



بحيث يقول انه من يخرج من هاز ( عاصمة اباضية جنوب غرب المسيلة تحولت الى المذهب السني حين دخلت تحت سلطة الادارسة ) التي سكانها من بنو يرنيان من زناتة يجد على شماله وطن صنهاجة و زواوة ( ولاية البويرة لان صنهاجة و زواوة في الشمال) و امامه قوم من بنو دمر من زناتة رئيسهم اسمه مصادف بن جرتيل كانو اباضية ايضا ثم اصبحوا سنة مالكيين هؤلاء لهم ارض شاسعة و مواشي تبعد بمرحلة عن مدينة هاز لجهة الغرب الشمالي ( أي بين 30 و 40 كلم) و هنا هذا الوصف ينطبق على الأرض التي تقع جنوب واد اللحم في الحضنة الغربية او البيرين , ثم يصل الى حصن اسمه ابن كرام الذي يقع ضواحي البرواقية ( حتما في قلب التيطري لان الطريق متجه لمتيجة) ثم يصل الى متيجة ( أي اختصر الكلام) , ثم نجد ابن حوقل الذي يصف لنا الطريق بين المسيلة و تيهرت ( وثيقة 07)



حيث يقول ان مدينة هاز خربة و هي على بلد يغلب عليه الرمل و هنا نتأكد انها تقع فعلا جنوب غرب المسيلة لان المنطقتين اللتان فيهما فعلا رمل يتغلب على المنظر هي منطقة المعاريف شرق سدي براهيم و شمال شرق بوسعادة او منطقة سيدي عامر شرق شط الزهرز الغربي , ثم يقول ابن حوقل انه هناك مدينة اسمها جرتيل ( نسبتا لمصداف بن جرتيل امير قبائل دمر الزناتية) سكانها زناتة و تقع الى الغرب حين نقصد قرية ابن ماما ( ايز مامة في مصادر اخرى) و هي نفسها بوقزول لأنها في طريق تيهرت و هي الوحيدة التي بها ذلك الخندق و ماء الذي وصفه ابن حوقل و يقصد بها بحيرة الضاية الكحلة التي تشتهر بها بوقزول ( هي المنطقة الوحيدة التي فيها تلك الظاهرة الطبيعية في كامل الطريق) و نتاكد أيضا ان بنو دمر الذين ذكرهم اليعقوبي يسكنون شرق بوقزول باتجاه المسيلة ثم يواصل السير غرابا الى تيهرت , ثم تأتي رحلة البكري الاندلسي ( وثيقة 08)

الذي وصف لنا الطريق من تيهرت الى المسيلة اين يؤكد ان سكان مدينة هاز التي خربها زيري بن مناد ( بسبب موالاتهم للادارسة) تم اجلائهم الى مدينة بورة ( ذكرة " جوزا" في كتاب ابن حوقل) و الفرق بين هاز و بورة او جوزا في كون النهر او الواد الذي يقطع هاز شتوي أي جاف في بقية الفصول اما الواد الذي يقطع بورة او جوزا هو جاري أي فيه ماء و هذا ما توفره وديان شمال الحضنة الغربية لأنها تنبع من الجبال الشمالية ( ونوغة و ديرة و الكاف لخضر و ضواحيه بجنوب التيطري ) و على راسها واد اللحم المشهور الذي يمر على مقربة من سيدي هجرس و يتصل بسيدي عيسى بأحد روافده و هنا نتأكد ان سكان المنطقة ينحدرون من بنو يرنيان الزناتيين السكان القدامى لمدينة هاز التاريخية دون ادنى شك اما رحلة الادريسي فيها تأكيد بان مدينة هاز التاريخية كانت فعلا في فحص رمل و هذا ما يؤكد انها كانت تقع جنوب غرب مدينة المسيلة ( وثيقة 09)


و ليست هي شلالة العذاورة كما زعم البعض مثل المؤرخ عبد الرحمن بن محمد الجيلالي لان منطقة شلالة العذاورة ليست فحص رمل بل منطقة جبلية و هي لا توفر شروط و مواصفات موقع مدينة هاز, و من هنا نتأكد بان السكان الأصليين الذين عاشوا على ضفاف واد اللحم الذي يقطع الحضنة الغربية هم أساسا من بنو يرنيان الزناتيين و هم من استقبلوا هجرة امحمد بن علي ( في زمن الرحالة و الجغرافي الادريسي ) الذي خرج من مدينة قلعة بني حماد و من جاء معه من اتباعه الصنهاجيين و غيرهم من اهل مدينة قلعة بنو حماد و ذريته لأنه من غير المعقول ان يهاجر رجل يعد نفسه صاحب طريقة و علم الى الخلاء لينشر طريقته و علمه وسط العقارب و الضباع و لهذا على الناس توخي شيء واحد في كلامهم و هو المنطقة ليصلوا الى شيء اقرب من الحقيقة , اما الحقيقة المطلقة علمها عند الله عز و جل .