الجمعة، 18 مارس 2022

انهيار خرافة الفينيق في بلاد الامازيغ ADN /MARS 2022


انهيار خرافة الوجود الفينيقي في بلاد الامازيغ



 في دراسة جينية جديدة خصت رفاة قديمة من الفترة القرطاجية الدراسة خرجت في شهر مارس 2022 تحت عنوان

A Genetic History of Continuity and Mobility in the Iron Age Central Mediterranean

Une histoire génétique de la continuité et de la mobilité à l'âge du fer Central méditerranéen

اكدت الدراسة من خلال دراستها الجينية لـ : 12 رفاة افراد يعودون الى االفترة بين القرن 6 و 3 قبل الميلاد تم اكتشافهم في مدينة كركوان التونيسية التي كانت اهم المدن القرطاجية  و هي مدينة تقع في قلب شبه جزيرة قرطاج و لهذا تعتبر دراستها كنمودج لمعرفة حقيقة التواجد العنصر الفينيقي المشرقي في بلاد الامازيغ 
خريطة موقع مدينة كركوان القرطاجية 

خلصت الدراسة ان مدينة كركوان اهم موطن للقرطاجيين بعد قرطاج لم يخرج اي من التحورات الجينية على سلالات جينية من مشرق البحر الابيض المتوسط و كلها خرجت على تحورات جينية محلية (امازيغة) و بعضها على تحورات اصلها من اليونان و صقيلية

اكدت الدراسة بالقول ان النتائج الجينية للتحورات الابوية و الجينومية (الاتوزومال) بينت ان سكان مملكة قرطاج واهم مدنها حسب علم الجينات اصلهم محلي من شمال غرب افريقيا وليسوا من المشرق (ليسوا كنعانيين فينيق) و ان هذه الدراسة تهدم السرديات في الكتب الادبية و التاريخية التي كانت تطمس اصول السكان القرطاجيين المحلية المغاربية في اغلبيها الساحقة تلك السرديات التي كانت تصور ان سكان قرطاج او البونيق هم فينيقيين كنعانيين وتزعم انهم استعمروا بلاد المغرب الكبير

بينما هذه الدراسة الجينية بينت انهم سكان محليين و ختمت الدراسة بالقول

(ومع ذلك ، من المدهش أننا لم نكتشف الأفراد ذوي الأصول الشامية الكبيرة في كركوان(القرطاجية).

Yet, surprisingly, we did not detect individuals with large amounts of Levantine ancestry at Kerkouane.

بالفرنسية

Pourtant, étonnamment, nous n'avons pas détecté des individus avec une grande quantité d'ascendance levantine à Kerkouane.



بالمقابل اكدت الدراسة ان العينات من رفاة العصر القرطاجي التي تم اكتشافها في مدينة كركوان القرطاجية التونسية بينت انهم من 
اصل نوميدي وقالت الدراسة انهم نفسهم الامازيغ في وقتنا الحالي

The sub-Saharan ancestry we observe at Kerkouane may result either from direct contact or indirect contact through the nomadic populations of the Sahara. These nomadic groups, known to the Greeks as Numidians, are thought to be ancestral to Amazigh populations living in North Africa today.

 



ترجمة بالفرنسية


L'ascendance sub-saharienne que nous observons à Kerkouane peut résulter soit d'un contact direct, soit d'un contact indirect à travers les populations nomades du Sahara. Ces groupes nomades, connus des Grecs sous le nom de Numides, seraient les ancêtres des populations amazighes vivant aujourd'hui en Afrique du Nord.

 

ترجمة بالعربية


الجينوم من النوع جنوب الصحراء الذي نلاحظه في عينات كركوان القرطاجية جاء إما عن اتصال مباشر أو غير مباشر بالبدو الرحل في الصحراء الكبرى. هذه المجموعات البدوية ، المعروفة لدى الإغريق باسم النوميديين هي أسلاف السكان الأمازيغ الذين يعيشون في شمال إفريقيا اليوم.

الدراسة الجينية من انجاز فريق بحث عالمي


Hannah M. Moots/ Margaret Antonio/Susanna Sawyer/Jeffrey P. Spence/ Victoria Oberreiter/ , Clemens L. Weiß/ Michaela Lucci/Yahia Mehdi Seddik Cherifi/, Francesco La Pastina/, Francesco Genchi/, Elisa Praxmeier/ Brina Zagorc/, Olivia Cheronot/Kadir T. Özdoğan/ Lea Demetz, Selma Amrani/Francesca Candilio/Daniela De Angelis/Gabriella Gasperett/, Daniel Fernandes/, Ziyue Gao/, Mounir Fantar/, Alfredo Coppa/, Jonathan K. Pritchard/, Ron Pinhasi/


رابط تحميل الدراسة

https://www.biorxiv.org/content/10.1101/2022.03.13.483276v1.full.pdf

هذه الدراسة الجينية تاكد المعطيات التاريخية في المراجع عند المؤرخين الذين عاشوا قبل 205 قبل الميلاد اي زمن ازدهار الامبراطورية القرطاجية حيث ذكر لنا المؤرخ بوليب الاغريقي  حقائق تاريخية مهمة تخص  الامازيغ  و انهم المكون الاساسي للمدن القرطاجية 
بوليب وهو شاهد عيان على احداث  الثورة الاولى للامازيغ واهل عنابة في الجزائر على الاحتلال القرطاجي فهومن مواليد 208 ق م
 (polybius of megalopolis  
جاء في كتاب بوليب ان التسلط والضلم القرطاجي دفع البطل ﻣﺎﺗﻮﺱ الامازيغي الى الثورة ﺿﺪ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻘﺮﻃﺎﺟﻴﺔ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻋﺠﺰﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ القرطاجية ﻋﻦ ﺩﻓﻊ ﻣﺴﺘﺤﻘﺎﺗهم ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻭ ﺃﺟﻮﺭ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻷﻣﺎﺯﻳﻐﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺸﻜﻞ اغلبية ﻧﻮﺍﺓ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻘﺮﻃﺎﺟﻲ اضافة الى بعض المرتزقة من اروبيين ومن الزنوج وغير ذلك . ﻷﻥ ﺍﻟﻔﻴﻨﻴﻘﻴﻴﻦ  في قرطاج لم يكن لهم أي كتلة سكانية من العرق الفينيقي لتكوين جيش من ارومة فينيقية لانها اقتصرت فقط على وجود شبه مجهري لنخبة من التجار و الحرفيين و البحارة والحكام  من اصول فينيقية لا غير لكن المكون الاساسي لقرطاج هم الافارقة أي الامازيغ وبهم كانت قرطاج تحارب الرومان وغيرهم
كتاب
Histoire ancienne des Égyptiens, des Carthaginois, des Assyriens, des

رابط للاطلاع على المقال مترجم بالفرنسية






الجنرالات القرطاجيين الفينيقيين شكلوا جيش من المرتزقة من مختلف المناطق الاوروبية و الاغلبية من السكان المحليين الامازيغ و ذكر بوليب ان الجنرال الفينيقي كان يجد صعوبة في اصال التعليمات و الخطاب الى الجيش الفينقي الا باستعمال العديد من المترجمين من عدة لغات باعتبار ان الجيش القرطاجي مكون من مختلف المرتزقة من عدة دول مما ادى الى الاختلاف في اللغة و العادات 

انتهت الحروب بين الرومان وقرطاج بكارثة تدمير قرطاج كليا و سويت مبانيها بالارض واسر الرومان العائلات الفينيق و اخذوهم عبيدا الى مختلف المناطق في امبراطورية روما و انتهى وجود الفينيق في بلاد الامازيغ وهذا ما اكده الدراسة الجينية 

ان الفينقيين لم تكن لهم دولة في بلاد الامازيغ بل كانوا تجارا فقط ضخمهم التاريخ تعاونوا مع السكان المحليين في شمال غرب افريقيا لتكوين موانئ تجارية و التي تحول بعد مئات السنين الى مدن كبيرة منها قرطاج و التي تشبه قصتها حكاية دولة الأدارسة التي يقال انها عربية في حين ان إدريس الأول كان فقيها فقط انضمت اليه  قبائل امازيغية  و نسبت إليه الدولة (الدويلة) على اساس انها عربية.
كخلاصة تاريخية :ارض تونس و المغرب الكبير في زمن القرطاجيين كانت تابعة لنوميديا الشرقية  ماسيليا الذين فرضوا  على قرطاج و سكانها  ضرائب ثقيلة بفعل نشاطها الإقتصادى، مما أدى إلى انقلاب سكانها على النوميديين الماسيليين و دخلوا معهم في حروب فأنتصروا عليهم في بداية الامر و اسسوا دولة قرطاج التي أصبحت إمبراطورية عظمى، بعد الحرب مع روما إنقرضت الإمبراطورية  القرطاجية و حكامها الفينيق و بقي الشعب  الامازيغي الذي شكل ساكنة قرطاج 


مقتبس من الدراسة و تاكيدها على انعدام وجود الكنعانيين (الفينيق) في بلاد الامازيغ



These results indicate that autochthonous North African populations contributed substantially to the genetic makeup of Kerkouane. The contribution of autochthonous North African populations in Carthaginian history is obscured by the use of terms like “Western Phoenicians”, and even to an extent, “Punic”, in the literature to refer to Carthaginians, as it implies a primarily colonial population and diminishes indigenous involvement in the Carthaginian Empire

 As a result, the role of autochthonous 
populations has been largely overlooked in studies of Carthage and its empire. Genetic approaches are well suited to examine such assumptions, and here we show that North African populations contributed substantially to the genetic makeup of Carthaginian cities. The high number of individuals with Italian and 
Greek-like ancestry may be due to the proximity of Kerkouane to Magna Graecia, as well as key trans-Mediterranean sailing routes passing by Cap Bon (1, 28)

Given the roots of Carthage and its territories as Phoenician colonies, we had anticipated we would see individuals with ancestry similar to

Phoenician individuals, such as those published in (12).



الترجمة بالعربية

تشير هذه النتائج إلى أن سكان شمال إفريقيا الأصليين ساهموا بشكل كبير في التركيب الجيني لكركوان (القرطاجية).

 مساهمة سكان شمال إفريقيا الأصليين في يحجب التاريخ القرطاجي استخدام مصطلحات مثل "الفينيقيون الغربيون" ، وحتى إلى حد ما ،

"البونيقية" ، في الأدبيات للإشارة إلى القرطاجيين ، لأنها تشير إلى وجود سكان مستعمرين فينيق  في المقام الأول و يقلل من مشاركة السكان الأصليين في الإمبراطورية القرطاجية نتيجة لذلك ، دور أصلي 

تم تجاهل السكان  الاصليين إلى حد كبير في دراسات قرطاج وإمبراطوريتها. 

لكن الابحاث الجينية مناسبة تمامًا لفحص مثل هذه الافتراضات ، وهنا نظهر أن سكان شمال إفريقيا قد ساهموا إلى حد كبير في التركيب الجيني للمدن القرطاجية. 

ارتفاع عدد الأفراد مع الإيطاليين قد يكون أصل شبيه باليونانية بسبب قرب Kerkouane من Magna Graecia ، وكذلك المفتاح

طرق الإبحار عبر البحر الأبيض المتوسط ​​التي تمر بكاب بون 

ومع ذلك ، من المدهش أننا لم نكتشف الأفراد ذوي الأصول الشامية الكبيرة في كركوان القرطاجية.

 بما ان جذور قرطاج والأراضي التابعة لها تعتبر كمستعمرات فينيقية ، كنا نتوقع أننا سنرى أفرادًا من نفس الأصول الكنعانية  بمعنى فينيقيون كتلك التي نشرت في  الدراسة (12).

أحد التفسيرات المحتملة هو أن المستعمرة القرطاجية لم تعرف خلال توسع دول المدن الفينيقية في بداية العصر الحديدي توافد أعدادًا كبيرة من السكان الفينيق

التنقل الى منطقة قرطاج ربما كان قائمًا على العلاقات التجارية بدلاً من الاحتلال

بدلا من ذلك ،   يحتمل أن يكون بسبب ممارسات الدفن التفاضلية (على الرغم من الاعتقاد بأن ممارسات الدفن الفينيقية كانت كذلك

تحولت من حرق الجثث إلى الدفن في وسط وغرب البحر الأبيض المتوسط ​​حوالي 650 قبل الميلاد أو إلى انقطاع في الاتصالات بين القرطاجيين مع مناطق شرق البحر الأبيض المتوسط ​​، بعد سقوط دول المدن الفينيقية في يد بابل


الترجمة بالفرنسية


Ces résultats indiquent que les populations autochtones d'Afrique du Nord ont contribué substantiellement à la

constitution génétique de Kerkouane. La contribution des populations autochtones maghrébines à

L'histoire carthaginoise est obscurcie par l'utilisation de termes comme "Phéniciens occidentaux", et même dans une certaine mesure,

«Punique», dans la littérature pour désigner les Carthaginois, car il implique une population essentiellement coloniale et

diminue l'implication des autochtones dans l'empire carthaginois

 

En conséquence, le rôle des autochtones

populations a été largement négligée dans les études sur Carthage et son empire. Les approches génétiques sont bien adapté pour examiner de telles hypothèses, et ici nous montrons que les populations nord-africaines ont contribué substantiellement à la composition génétique des villes carthaginoises. Le nombre élevé d'individus avec l'italien et L'ascendance de type grec peut être due à la proximité de Kerkouane avec la Magna Graecia, ainsi qu'à la clé

routes maritimes transméditerranéennes passant par le Cap Bon (1, 28)

Pourtant, étonnamment, nous n'avons pas détecté  des individus avec une grande quantité d'ascendance levantine à Kerkouane

Étant donné les racines de Carthage et ses

territoires en tant que colonies phéniciennes, nous avions prévu de voir des individus d'ascendance similaire à Individus phéniciens, tels que ceux publiés dans (12).

Une explication possible est que la colonisation ou L’expansion des cités-États phéniciennes au début de l'âge du fer n'impliquait pas de grandes quantités de population (mobilité), et peut avoir été fondée sur des relations commerciales plutôt que sur l’occupation

Alternativement, cela pourrait être due à des pratiques funéraires différentielles (bien que les pratiques funéraires phéniciennes aient été considérées comme sont passés des crémations aux inhumations dans le centre et l'ouest de la Méditerranée vers 650 avant notre ère

(29), antérieurs aux individus de l'étude), ou à une rupture des liens entre Carthaginois

territoires et la Méditerranée orientale, après la chute des cités-États phéniciennes à Babylone.


السبت، 5 مارس 2022

اول ذكر لمصطلح بربر في المراجع التاريخية القديمة

 اول ذكر لكلمة بربر في المراجع التاريخية القديمة



اسم بربر اقترن قديما بالعديد من الشعوب في العالم و اصل الكلمة هي من الاغريقية القديمة وتعني الشعب الذي يتكلم لغة ولسان غير مفهوم ثم نقل الرومان مصطلح بربر وتغير مدلولها لتصبح تعني الشعب الهمجي الغير متحضروالاجنبي على الحضارة الرومانية
حيث اطلق الاغريق و الرومان اسم بربر على العديد من الشعوب مثل الفرس و العرب و المصريين واليمنيين و الافارقة و حتى القبائل الجرمانية في غرب اوروبا


و قد اطلق اسم السراسنة على العرب سكان الجزيرة العربية  سموا كذلك تسمية مزدوجة في عدة مراجع تاريخية، هي "السراسنة البرابرة"، خصوصا من طرف الرومان و قد ربط اسم برابرة ايضا بالعرب قديما وليس فقط بلاد الامازيغ .
انظر كتاب المؤرخ رستوا جان 
مقتبس من الكتاب 

"These Saracens, located in the northern Hejaz, were described as people with a certain military ability who were opponents of the Roman Empire and who were classified by the Romans as barbarians."
ترجمة 
هؤلاء السراغنة ، الواقعون في شمال الحجاز ، وُصفوا بأنهم أشخاص يتمتعون بقدرة عسكرية معينة ومعارضين للإمبراطورية الرومانية وصنفهم الرومان على أنهم برابرة"

Retsö, Jan 
 The Arabs in Antiquity: Their History from the Assyrians to the Umayyads. Routledge. page. 506. 



للتذكير كل هذه الشعوب لم تقبل هذه التسمية او المصطلح الذي يحمل معنى قدحي و تخلصت منها الا القومجيين المستعربين في شمال افريقيا يصرون على اطلاقه على الامة الامازيغية و هذا نقلا عن مؤرخي الرومان الذين هم اول من اطلق هذا الوصف على شعب الامازيغ في شمال افريقيا كما ذكرناه سابقا في مقال اخر و من خلال الدليل الموثق الوارد في كتاب المؤرخ الروماني بوليب حوالي القرن الثاني قبل الميلاد و تبعه بعد ذلك المؤرخ بركوبيوس الذي كان حاضرا خلال الحرب بين الامازيغ بقيادة البطل يوغرطة و البرابرة لشدة مقاومة الامازيغ
كان بركوبيوس يطلق عليهم اسم البربر كوصف عرقي و هكذا تبعه لاحقا مؤرخي العرب في الفترة الاسلامية و هاهم اليوم القوميين العربيين يفضلون استعمال كلمة بربر على كلمة امازيغ وهذا لغاية في نفس يعقوب ولعلمهم في داخل سريرتهم الخبيثة انه يحمل معنى قدحي وكل هذا الهدف منه خلق احساس بالدونية في نفسية الانسان الامازيغي و دفعه للتنصل من كل ماهو تاريخ و اصول ولغة امازيغية فعند اي اختلاف مع القومجي العروبي اعداء التاريخ و الهوية الامازيغية تجده دائما ما يقول لكم انتم بربر همج ولهذا نطالب كل من له حس بالامازيغية ان يمحي من كتاباته ومن لسانه وفكره كلمة بربر لاننا باختصار اسمنا امازيغ بمعنى الرجل الحر السيد النبيل ولسنا  همج
و الان دعونا نبين لكم بالمراجع الموثقة اين ذكر اول مرة اسم بربر في الترايخ وهذا طبعا في المراجع الاغريقية و نجد ذلك كتاب الشاعر الاغريقي (هومير) homére
الذي يعود الى القرن 8 قبل الميلادي ذكر كلمة بربر (بربر فونيين) و قصد بها شعب يتكلم لغة غير مفهومة جاء هذا في الكتاب الثاني من اليادة هومير الفقرة 867

رابط للاطلاع على الاليادة

http://remacle.org/bloodwolf/poetes/homere/iliade2.htm



وكلمة بربر ذكرها ايضا الفيلسوف اريسطو ARISTOPHANE  وهو من القرن 5 قبل الميلاد  و للتنبيه في هذا  الفترة يبدو جليا ان معنى كلمة بربر تحول الى معنى قدحي يقصد به الجشع و الهمجية حيث يقول اريسطوا ان الالهات 

البربرية الجائعة  التي تهدد الالهة   الاغريقية زوس

مقتبس من النص الاصلي:


PROMÉTHÉE. Depuis que vous avez bâti dans l’air. Aucun homme ne sacrifie plus aux dieux, et l’odeur des cuisses n’est plus montée jusqu’à nous depuis ce temps-là. Mais nous jeûnons comme aux Thesmophories, faute de sacrifices. Les dieux barbares affamés, et hurlant comme des Illyriens, menacent Zeus de faire une descente contre lui, s’il ne fait pas rouvrir les marchés, où l’on mette en vente des quartiers de victimes.

PISTHÉTÈRE. Y a-t-il donc d’autres dieux que vous, des dieux barbares qui habitent au-dessus de vos têtes ?

PROMÉTHÉE. Ne sont-ils donc point barbares, ceux parmi lesquels Exécestidès a trouvé un patron ?

PISTHÉTÈRE. Et quel est le nom de ces dieux barbares ?

انظر كتاب اريسطو على الرابط التالي

ARISTOPHANE  LES THESMOPHORIAZOUSES ou LES FEMMES AUX FÊTES DE DÈMÈTÈR

ARISTOPHANE LES OISEAUX.Episode 4     

1494 – 1564

http ://remacle.org/bloodwolf/comediens/Aristophane/oiseaux.htm

 

كذلك نجد المؤرخ و السياسي ثوسيديد  من القرن 5 قبل الميلاد يذكر لنا اسم بربر بمعنى شعب اجنبي عن الاثينيين (سكان اثينا)


THUCYDIDE

HISTOIRE DE LA GUERRE DU PÉLOPONNÈSE

LIVRE PREMIER chapitre 3

 

Homère le montre parfaitement ; bien qu'il eût vécu bien longtemps encore après la prise de Troie, nulle part, il n'appela Hellènes l'ensemble des Grecs ; les seuls qu'il appelle ainsi sont les compagnons d'Achille venant de la Phtiotide, qui étaient effectivement les premiers Hellènes ; pour les autres il emploie, dans ses vers, le nom de Danaens, d'Argiens et d'Achéens. Il n'utilise pas non plus l'expression de Barbares, pour la raison qu'il n'y avait pas encore, à ce qu'il me semble, une seule expression correspondante pour les Hellènes. Ces peuples donc qui reçurent peu à peu le nom d'Hellènes,


http://remacle.org/bloodwolf/historiens/thucydide/livre1.htm#III

 

ايضا المؤرخ و الفيلسوف اليوناني بلاطون من القرن الرابع قبل الميلادي ذكر لنا ان  كلمة بربر تعني الشعب الغير اغريقي

انظر كتاب  سياسة بلاطون Platon-politique الصفحة  262 حيث يقول ان هذه الشعوب  البربرية المختلفة و المتعددة ليس لها لغة موحدة

 حيث يفهم من كلام بلاطون ان صفة البربر التي يطلقها على عدة شعوب لا تعني عرق او اثنية معينة بل يقصد منها كل شعب ليس اغريقي

Nous seuls, nous n'osâmes ni les lui abandonner, ni engager notre parole; tant cette disposition généreuse, qui veut la liberté et la justice, tant cette haine innée des barbares, est enracinée et inaltérable parmi nous,  parce que nous sommes d'une origine purement grecque et sans mélange avec les barbares. Chez nous, point de Pélops, de Cadmus, d'Egyptus et de Danaüs, ni tant d'autres, véritables barbares d'origine, Grecs seulement par la loi. Le pur sang grec coule dans nos veines sans aucun mélange de sang barbare; de là dans les entrailles même de la république la haine incorruptible de tout ce qui est étranger.

http://remacle.org/bloodwolf/philosophes/platon/cousin/menexene.htm



مرة اخرى نعيد التنبيه مصطلح بربر الذي يطلق على الامازيغ من قبل العروبيين قديما وحديثا مصطلح لا اصل له في لغة الامازيغ و هو تسمية خارجية اطلقها الرومان و العرب عليهم و لم يسموا انفسهم ابدا بربر ومن يستعمل هذا المصطلح هم فقط اعداء التاريخ و الهوية الامازيغية و تاريخ الحقد العروبي على الامازيغ ليس وليد اليوم كما يقول البعض بل هو نتاج الغزوات الاموية للامازيغ و على سبيل المثال  وصل الحقد ر من قبل العروبيين  الامويين الحكام في الاندلس  بعد ان ثاروا عليهم في بلاد المغرب (الشمال الافريقي) وفي بلاد الاندلس وصل الحقد إلى درجة أن الكتاب والمؤرخين العرب لم يستطيعوا إخفاء حقدهم وحقد الاندلسيين العرب على الأمازيغ في كتبهم،فاخذوا يستعملون اسم بربر كوصف قدحي للامازيغ
إن التعصب ضد الامازيغ (المغاربة) صفة لم يسلم منها حتى كبار الأدباء  العروبيين الأندلسيين،فالمقامة البربرية التي الفها الشاعر السرقسطي الاندلسي العروبي  تعد دليلاو اضحا لفهم الحقد الاعروبي على الامازيغ او مايسمونهم هم مسألة الفتنة البربرية، وذلك بوصفها خلفية تحكمت في إنشاء السرقسطي لها، فما تعصبه العنصري ضد البربر سوى صورة مصغرة  لتعصب الأندلسيين خاصتهم وعامتهم ضد المغاربة.

يحفظ لنا التاريخ في باب المراشقات القلمية بين اعراب الأندلس و امازيغ المغرب نص تفوح منهم الكراهية و العنصرية ضد الامازيغ وهو أندلسي  يرجع إلى القرن 5 هـ،  

عنوانه “المقامة البربرية” ل محمد بن يوسف السرقسطي صاحب المقامات اللزومية، وهو يمثل العصر المرابطي بكل ما يجسده من توحيد سياسي بين العدوتين، وبكل ما يشهد عليه من نفرة وكراهية بين الحاكم العروبي الأندلسي  و اتباعه والإنسان الأمازيغي المغربي، وبكل ما يعنيه من تحميل لمسؤولية الفتنة القرطبية للجنس الأمازيغي

فالقضية المحورية التي تعالجها المقامة للسرقسطي هي التهكم والسخرية من  الامازيغ المغاربة، إذ قد قال المؤلف في مطلع مقامته (المقامة اللزومية رقم المقامة 41

 “فأقمت بين أقـوام كالأنعام أو كالنعام، وأناس كالسبــــاع أو الضباع، لا أفقه مقولهم، ولا يوافق معقولي معقولهم…كأني أصاحب البهائم، أو أسيم السوائم، غير أنها لا تنقاد ولا تسالم، ولا تعاقل ولا تحالـم… “. 


رابط المقامة اللزومية الصفحة 385

https://www.noor-book.com/%D9%83%Dاللزومية7-pdf


فهذه الصورة للامازيغ المغاربة  ترسبت في خلد  العرب الحكام الأندلسيين و اتباعهم  منذ خراب قرطبة إلى عصر السرقسطي وبعده، ونجد أصداءها في مواقف عدد من أدباء الأندلس كابن حزم وابن حيان وابن بسام والشقندي وغيرهم”
، فالسرقسطي حينما صدر عن هذه النزعة العنصرية، إنما صدر عن تصور عام أطر علاقة العروبيين الأندلسيين بالمغاربة الامازيغ  ومن تجليات ذلك في المقامة قول الراوي مخاطبا المكدي “أحتى في البرابر الدهم وبين البهائم البهم”؟ ففي المقامة محاكمة للآخر المغربي الامازيغي وإقصاء له وتحقير 

هذا التحامل على العنصر الامازيغي ليس مجانيا، وإنما يجد جذوره ضاربة في التاريخ، سقتها وغذتها أحداث تمثلت في خلع ملوك الطوائف على يد يوسف بن تاشفين، والاستيلاء على الأندلس وإخضاع أهلها لصرامته

فمثلا  ابن حيان يقول في كتابه المقتبس:
 "خبر فتح سبتة، فرضة العبور الأسهل إلى بلد العدوة، ومبتدأ الوغول في مخالطة أهلها، أمم البرابرة المنكرة الذين أحلوا بعد حين ببلد الأندلس الفاقرة"
تحميل كتاب المقتبس لابن حيان

ونفس الشيء يتكرر عند الحسن الوزان الذي سمى نفسه جيوفاني ليون بعد ان ارتد عن الاسلام وهو من العرب الذين عاشوا وولدو بالاندلس وتنعموا بخيراته  يقول: 
"إن كفار البربر كانوا أشر كفار، فإنهم ليسوا أهل كتاب ولا ارتباط بشرع، وكذلك مسلموهم شرار المسلمين وأكثرهم عاجلة"

ونفس الشيء نجده أيضا عند ياقوت الحموي، عميل الامويين  يقول: "والبربر أجفى خلق الله وأكثرهم طيشا وأسرعهم إلى الفتنة وأطوعهم لداعية الضلالة وأصغاهم لنمق الجهالة، ولم تخل جبالهم من الفتن وسفك الدماء قط". 

 كما عملت الكائنات  القومجية الاعرابية المتوحشة المتاجرة في الدين  قديما و حديثا بتغطية حقدها وعدائها على الأمازيغ بغلاف ديني، وحتى تحقق أهدافها وأغراضها الخسيسة القذرة أكثر، اخترعت أحاديث كاذبة ومنافية للإسلام وتتعارض مع مبادئ صاحب الرسالة الشريفة،  ووصلت بهم الوقاحة أن نسبوها للرسول عليه الصلاة و السلام وهي كلها احاذيث موضوعة و مكذوبة تستعمل اسم بربر لتحقير الامازيغ
خلاصة على ما سبق، يتضح أن السياسة التي انتهجها الرومان و بعدهم الدولة العروبية الأموية اتجاه الأمازيغ،من خلال تسميتهم باسم بربر لاذلالهم و تحقيرهم هي سياسة تحمل الكثير من العنصرية والابتزازات والإهانات المتكررة و التي يجب على كل امازيغي حر كشفها و محاربتها من خلال حدف تسمية بربر من الذاكرة ومن الكتابات والمقالات التاريخية و العلمية لاننا امازيغ ولسنا بربر  ومن يقول ان الامازيغ اسمهم بربر فهو مثل الذي يقول ان المسيح عيسى  عليه السلام ابن للرب و هذا بهتان عضيم