الجمعة، 5 أغسطس 2022

هل العرب هم من اخترع العلوم الادبية و التقنية ؟؟؟


هل العرب هم من اخترع العلوم الادبية و التقنية ؟؟؟
هل العرب هم من اخترع العلوم الادبية و التقنية ؟؟؟
قبل ان ندخل في الادلة الموثقة التي تبين ان المترجمين الاجانب الغير عرب هم من ترجم ونقل العلوم الاوروبية والفارسية والسريانية الى العربية وجب التذكير اولا ببطلان كتابات القومجيين العروبيين التي تذكر ان العلم خلقه العرب وقبل ذلك لم يكن علم ناكرين ما قام به الرومان واليونان والفرس والصين و الاقباط من منجزات وانتاج علمي وفكري وهندسي الفين او ثلاثة الاف سنة قبل الميلاد وقبل ان يخلق شيء اسمه عرب
ان زعم القومجيين العروبيين ان العرب هم من اخترعوا اسس العلوم الحديثة وان لهم فضل على البشرية هي كذبة تكاد تذوب منها الجبال و مصطلح حضارة عربية لا اصل له في التاريخ و في الواقع فقبل ان يختلط العرب بالامم الخرى من خلال الغزوات في الفترة الاسلامية لم يكن العرب اهل علم واختراع واغلبهم لا يعرف الكتابة يقول الرسول عليه الصلاة و السلام ، في حديث متفق عليه رواه كثيرون:
“إنّا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب
ببساطة، يقر النبي هنا بأن أمة االعرب ، يومها، لم تكن تعرف القراءة ولا الكتابة كانت الكتابة يومذاك إذن منبوذة مكروهة…
عن ابن العباس قال: “إنّا لا نكتب العلم ولا نُكتِبُه”. وروي عن أبي نضرة
إنه “قيل لأبي سعيد: لو أكتبتنا الحديث. فقال: لا نُكتبكم، خذوا عنا كما أخذنا عن نبين
العرب اغلبهم كانوا أميّين، قلة منهم فقط تعرف الكتابة والقراءة.
ربما يجوز القول ان هناك حضارة اسلامية وجدت في وقت ما بفضل نقلهم علوم غير العرب لكن مصطلح علوم عربية او علم اخترعه العرب لاسف هذه فرية لا اساس لها من الوجود فلم يخترع العرب العلوم من العدم، بل بنوا على ما قدمته الحضارات القديمة مثل اليونان، والفرس، والهند، ومصر
اما موقف العرب قديما من العلماء والعلم :
فالعلماء الذين يفتخر بهم العالم العروبي ما بين كافر وزنديق وهرطقي
يفتخر ويتفاخر العروبيين اليوم بابن سينا وابن رشد وابي بكر الرازي وابن الهيثم وجابر ابن حيان وغيرهما من جهابذة الفكر والفلسفة والعلم
لكنهم نسوا ان كل هولاء العلماء كفروا وزندقوا وهرطقوا في تلك الازمنة التي عاشوا فيها وعلى يد حكام و ائمة وفقهاء الدين العرب
ضرب الرازي بكتاب صنفه في الكيمياء على رأسه، حد أن تقطع… وكان ذلك الضرب، سبب نزول الماء في عينيه وعماه.
أبو بكر الرازي، واحد من أعظم أطباء الإنسانية. انتهت حياته أعمى، ويذكر أهل الأخبار أن سبب عماه، تصنيفه كتابا في الكيمياء للملك منصور بن نوح (أحد ملوك الدولة السامانية)، فأعجبه ومنحه ألف دينار، ثم قال له: أريد أن تخرج من القول إلى الفعل.
قال له الرازي إن ذلك يحتاج إلى مؤن وآلات وعقاقير صحية، وإحكام صنعة. رد عليه الملك: كل ما تريد أحضره إليك وأمدك به. لكن الرازي أبى مباشرة ذلك.
حينها، قال له الملك: ما اعتقدت أن حكيما يرضى بتخليد الكذب في كتب ينسبها إلى الحكمة، يشغل بها قلوب الناس ويسبهم فيما لا فائدة فيه، والألف دينار لك صلة، ولا بد من عقوبتك على تخليد الكذب في الكتب”.
وأمر الملك منصور بأن يضرب بذلك الكتاب الذي كتبه على رأسه، إلى أن يتقطع… وكان ذلك الضرب، سبب نزول الماء في عينيه وعماه.
ان العرب الاوئل وحتى بعد دخولهم الاسلام كانت فيهم طباع الجاهلية ما تزال تسري في عقولهم لايحبون العلوم والكتب ولا يعرفون كثير من الاجهزة و الألات و المواد و عند الغزوات العربية الأولى لبلاد فارس، حيث وجد المسلمون كميات كبيرة من الكافور في قصور الأكاسرة ولم يكونوا يعرفونه، فظنوه ملحاً فمزجوه بالعجين وطبخوه به، فوجدوا طعمه مُرّاً وغير مستساغ فلم يتمكنوا من أکله وباتوا جياعاً حتى تبينوا حقيقة المادة
فكيف لمثل هؤلاء الاعراب البدو ان يخترعوا علوم تقنية
انظر صورة مقتبسة من كتاب الفخري في الآداب السلطانية والدول الإسلامية


حيث واغلب الكتب الاصلية و الاقدم لهؤلاء المسلمين العرب مصدرها ترجمات لكتب العجم الغير عرب و وقليل منهم ترجمان عربي الجميع كانوا يقومون بترجمة الكتب اليونانية وكتب الرومان والفرس و الاقباط المصريين ثم نقلت هذه الكتب المعربة و المستنسخة من قبل علماء مسلمين الى الاندلس ومنها اعيد نقلها من العربية الى اللغات الاوروبية ثم جاء القومجي العروبي احادي الخلية بعد ان فقد عقله بسبب تناوله جرعات زائدة من ابوال البعير يقول لنا ان العرب اخترعوا العلوم والغرب نقل عنهم وانا الكتب العلمية العربية زمن الدولة الاموية والعباسية دليل على التقدم العلمي للعرب
صاحبنا العروبي لا يعلم ان العرب وحتى ما يسمى الحضارة الاسلامية لم يكن لهم اي تقدم علمي او تقني على اوروبا او الصين منذ ان خلق الله البشر الى يومنا هذا وان اغلب كتب العرب والمسلمين في زمن بني امية وبني العباس كانت عبارة عن نقل وترجمة لعلوم الرومان والفرس و الاقباط و السريان واليونان
يعتبر خالد بن يزيد بن معاوية أول من نقل العلوم المختلفة وقام بترجمتها للغة العربية، قال المؤرخ ابن النديم كان خالد بن يزيد فاضلا في نفسه له همة ومحبة للعلوم، خطر بباله حب الصنعة (الكيمياء) فأمر بإحضار جماعة من فلاسفة اليونانيين ممن كان ينزل مصر وقد تفصح بالعربية وأمرهم بنقل الكتب من اللسان اليوناني والقبطي إلى العربي. وهذا أول نقل كان في الإسلام من لغة إلى لغة.
انظر صورة من كتاب الفهرست لابن النديم ج1: ص242

وبدات هذه الظاهرة أي ترجمة العلوم الاجنبية الى العربية في الزمن الخلافة العباسية ايام هارون الرشيد الذي دعم هؤلاء العجم واعطاهم حرية لنقل المعارف الاعجمية وترجمتها الى العربية
أُسست "دار الحكمة " ببغداد ـ تلك المكتبة التي تُعَد بحق أول نواة لجمع علوم العجم من روم و الفرس الذين كانت لهم حضارة مادية وادبية قديمة جدا بالاف السنين قبل ظهور العرب
وقبل ان يظهر اللعلماء المسلمين مثل الرازي..الذي قيل عنه إنه جالينوس العرب، أو طبيب العرب الأول، واسمه أبو بكر محمد بن زكريا الرازي (266 هـ/840 م-313 هـ/925 م)، الذي اشرنا له سابقا حيث قام العباسيين زمن هارون الرشيد بترجمت المراجع الاجنبية الى العربية سواء كانت في الطب او الكيمياء او الهندسة او الفلسفة اوغيرها وفي الحقيقة ان اغلب الترجمات الاولى كانت من اليونانية الى السريانية ثم في وقت لا حق الى العربية
واغلب كتب العرب مترجمة في زمن الحكم العباسي فقد عين هارون الرشيد يوحنا بن ماسويه الذي كان نصرانياً سريانياً مشرفا على ترجمة الكتب الطبية القديمة التي وجدت بأنقرة وعمورية وسائر بلاد الروم حين افتتحها المسلمون ، ورتب لَه كُتاباً حذاقاً يكتبون بَيْنَ يديه ، وظل في منصبه أيام المأمون والمعتصم والواثق والمتوكل.
من كتب ابن ماسويه المعروفة: النوادر الطبية، كتاب الأزمنة، وكتاب الحميَّات وكتاب عن دغل العين وكتاب بعنوان معرفة محنة الكحالين وقد ترجمت هذه الكتب وطبعت عدّة مرات.
وكذلك له في الطب العام مختصر في معرفة أجناس الطب وذكر معدنه وكتاب المنجي في التداوي من صنوف الأمراض والشكاوى، أما آثاره التي لم تطبع فأهمها: طبقات الأطباء، كتاب الكامل، الأدوية المسهلة، كتاب دفع مضار الأغذية، علاج الصداع، الصوت والبحّة، الفصد والحجامة، كتاب الفولنج، معرفة العين وطبقاتها، كتاب البرهان، كتاب الأشربة، كتاب الجنين، كتاب المعدة، كتاب الجذام، كتاب السموم وعلاجها، كتاب الماليخوليا، كتاب التشريح، كتاب الأزمنة.
انظر صورة من كتاب أخبار العلماء بأخيار الحكماء
المؤلف : علي بن يوسف القفطي من القرن 13 ميلادي

انظر صورة مقتبسة من كتاب الاعلام للزركلي جزء 8 صفحة 211


أبو زَيْد بن إسحاق العِبَادي المعروف بحُنَيْن بن إسحاق العِبَادي عالم ومترجم وعالم لغات وطبيب ، مسيحي نسطوري. أصله من الحيرة ولد عام 194 هـ / 810م، ولدَ لأب يشتغل بالصيدلة علمه اللغات. وهو مؤرخ ومترجم ويعد من كبار المترجمين في ذلك العصر، وكان يجيد - بالإضافة للعربية - السريانية والفارسية واليونانية. قام بترجمة أعمال جالينوس وأبقراط وأرسطو والعهد القديم من اليونانية، وقد حُفظت بعض ترجماته: أعمال جالينوس وغيره من الضياع.
وقد تولى حنين هذا رئاسة البعثة العلمية التي ذهبت إِلى بلاد الروم من أجل التنقيب والبحث عن الكتب القديمة المدفونة في خزائن القصور والأديرة والكنائس والمعابد ، فوقعت أيدي بعثته على الكثير من كنوز المعرفة اليونانية التي كادت أن تضيع لولا أن الله سبحانه وتعالى قدر لها أن تقع في أيدي العجم وترجموها ..
فمن اوائل الاطباء عن المسلمين و العرب وهو الرازي كان طبيبا فارسيا بارعا أشتهر في القرن العاشر للميلاد ، عاش بين (864-923) هذا الاخير تذكر المراجع انه تتلمذ على يد احد تلاميذ حنين بن اسحاق
حنين بن إسحاق النصراني الذي كان يلقب بشيخ الأطباء بالعراق ، عرب كتاب إقليدس، ولد في القرن الثامن ميلادي زمن العباسيين وتميز بمعرفة اللغة العربية والفارسية واليونانية والسريانية، ويعتبر من أهم وأفضل وأعظم المترجمين، وكانت تدفع له الأموال ويعطى له الذهب ما يزن كمية ما يترجمه من كتب إلى اللغة العربية، وله تصانيف عدة فتولى الإشراف أيضا على تعريب الكتب اليونانية ، وقربه إليه المتوكل ، وجعله رئيسا للأطباء ، وأوعز إليه بتعلم اللغات التي كانت تدون بها العلوم في عصره ، حتى صار أعلم أهل زمانه باللغة اليونانية والسريانية والفارسية ، وألف خمسة وعشرين كتابا ، خلا ما ترجمه عن اليونانية إلى السريانية والعربية ..
انظر صورة مقتبسة من كتاب سير أعلام النبلاء - الذهبي - ج 12 - الصفحة 492

هذا ولم يكن يوحنا وحنين هما فقط من وصلا إلى تلك المكانة من غير المسلمين ، وإنما شاركهما كثيرون من العلماء العجم الذين بفضلهم تم نقل العلوم الطبية و الكميائية و الهندسة و الرياضيات الى اللغة العربية
مثل :
يوحنا بن البطريق الترجمان الذي كان مولى للمأمون ، ثم جعله أمينا على الترجمة في عصره ، وتولى ترجمة كتب أرسطو وبعض كتب بُقراط الطبيب الشهير .
ابن البطريق (.. - نحو 200 ه = نحو 815 م) يوحنا بن البطريق: ترجمان. كان مولى للمأمون، أمينا على الترجمة، حسن التأدية للمعاني، ألكن اللسان في العربية. وكانت الفلسفة أغلب عليه من الطب. تولى ترجمة كتب أرسطوطاليس خاصة، وترجم من كتب بقراط، مثل حنين وغيره. وجد من كتبه " السياسة في تدبير الرياسة
انظر صورة مقتبسة من كتاب الأعلام خير الدين الزركلي ج 8/الصفحة 209

ومن العلماء غير المسلمين وغير العرب الذين كانوا الأوائل في ترجمة العلوم اليونانية نذكر سهل بن بشر بن حبيب بن هانئ اليهودي ، الذي وصف بأنه كان عارفا فاضلا ، صاحب تآليف فِي أحكام النجوم.. وله كثير من الكتب الفلكية..
سهل بن بشر فلكي ورياضياتي مسيحي سرياني من طبرستان عاش في العصر العباسي. كان حيا قبل236 هجري/ 851)
انظر صورة مقتبسة من كتاب القفطي إخبار العلماء بأخبار الحكماء حرف السين ص 152

لدينا ايضا من اشهر الذين ترجموا الكتب الاجنبية للعربية والفلكي الشهير محمد بن جابر بن سنان الحراني الصابئ المعروف بالبتاني يعرف في الغرب باسمه المحرف «ألباتيجنوس» (Albategnius) و«ألباتيجين» (Albategni). يسمى ايضا بطليموس لانه اعتمد على كتب العالم اليوناني بطليموس و البتائي الذي اشتهر بالأعمال العجيبة والأرصاد المتقنة ، وكان أوحد عصره في فنه ، وأعماله تدل على غزارة فضله وسعة علمه ، وقد قيل : إنه أول من اخترع قلم الحبر ، وآلة النفخ في النار التي كانت مقدمة لفكرة الإنسان الآلي ، وقد بلغت شهرته الآفاق ، ونال ثناء كثير من أصحاب كتب التراجم المسلمين مثل : ظهير الدين البيهقي الذي قال عنه : كان حكيماً عارفاً بتفاصيل أجزاء علوم الحكمة ، وابن خلكان الذي قال عنه : له الأعمال العجيبة والأرصاد المتقنة
والامام المؤرخ الذهبي الذي قال عنه : له أعمال وأرصاد وبراعة في فنه، وكان صابئا ضالا، فكأنه أسلم وتسمى بمحمد، وله تصانيف في علم الهيئة
انظر صورة مقتبسة من كتاب سير أعلام النبلاء الجزء 14 الطبقة الثامنة عشر

ايضا من الذين ترجموا العلوم الاجنبية للعربية يعقوب بن سقلاب القدسيّ ، الذي كان راهباً، فيلسوفاً، بارعاً في الهيئة والنجوم ، وقد قال عنه الذهبي : كان عاقلاً، رزيناً، ساكناً، متقناً للسان الرومي، خبيراً بنقله إلى العربي ، وكان من أعلم أهل زمانه بكتب جالينوس حتى لعله يكاد يستحضرها كلها..
قال عنه الامام الذهبي (الموفق النصراني الطبيب، يعقوب بن سقلاب القدسي.)) أقام بالقدس مدة، ولازم بها راهبا، فيلسوفا، بارعا في الهيئة والنجوم. واشتغل على أبي منصور النصراني الطبيب.
وكان الملعون عاقلا، رزينا، ساكنا، متقنا للسان الرومي، خبيرا بنقله إلى العربي، وكان من أعلم أهل زمانه بكتب جالينوس حتى لعله يكاد يستحضرها كلها.
قرأ عليه الموفق بن أبي أصيبعة، وغيره.
كتاب تاريخ الإسلام - الذهبي - ج 45 - الصفحة 240


هؤلاء  العجم الغير عرب  الذين كان لهم فضل نقل العلوم من مراجع الفرس و اليونان و الاقباط المصريين الكثير والكثير ممن وردت ترجمتهم مفصلة في ثنايا البحث..هذا ولم يقتصر دور العلماء من غير المسلمين في خدمة

الحضارة الإسلامية عند مجال العلوم التجريبية والفلسفية ، وإنما ساهموا أيضا في مجال الهندسة والبناء حيث كل مايسمى معمار اموي عربي هو من صنع البزنطيين وغير العرب

كان الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك عازماً على تجديد بناء المسجد النبوي في المدينة المنورة، وتشييد المسجد الأموي الكبير في دمشق، وإعادة بناء المسجد الأقصى في القدس، بهدف توسعة وتزيين المساجد الرئيسية في الدولة الإسلامية، بدأ الوليد بن عبد الملك بناء الجامع الأموي الكبير في دمشق حوالي عام 705م،  وقد حشد لذلك أمهر الصناع والفنانين البيزنطيين وغير العرب

للتذكير الجامع الأموي الكبير في دمشق  كان في الاصل معبداً رومانيا للإله جوبيتربني حين غزا الرومان دمشق في عام 64م

وهاكم صور من الطابق الاسفل لمسجد قرطبة تبين رسومات على الارض تعود لفترة ماقبل ميلاد المسيح 


Cordoue, Grande Mosquée. Mosaïques paléochrétienes



الصورة من دراسة:

Les premières mosquées et la transformation des sanctuaires wisigothiques (92H/711-170H/785)

Las primeras mezquitas y la transformación de los santuarios visigodos (92H/711-170H/785)
The first mosques and the conversion of Visigothic sanctuaries (92H/711-170H/785)

وفي نهاية القرن الرابع للميلاد، تحديداً في عام 391، حُوِّل معبد جوبيتر إلى كاتدرائية القديس يوحنا بأمر من الإمبراطور ثيودوسيوس الأول  (حكم بين 379 و395 للميلاد)


صور اثار الحضارة القوطية في اسفل مسجد قرطبة من نفس المرجع السابق :

Cordoue, Grande Mosquée. Éléments décoratifs des édifices religieux wisigothiques trouvés dans le sous-sol de la mosquée


كانت الكاتدرائية  لا تزال قيد الاستخدام من طرف المسيحيين المحليين، ولكن مباشرة بعد الاحتلال الاموي  شُيِّدت غرفة صلاة المصلي)للمسلمين في الجزء الجنوبي الشرقي من المبنى ثم اخذ الخليفة الوليد باقي ارض الكنيسة بالقوة و الترهيب من اصحابها وهدمها وجعلها مسجدا

انظر كتاب ابن بطوطة

كتاب تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار ج1 الصفحة 104


نجد ايضا في مقدمة ابن خلدون تاكيد ان هندسة وتصميم المسجد النبوي في المدينة و الاموي في الشام هو من صنع فنانين بيزنطيين

وسبب طلك ان الدولة العربية الاموية كان بدوية لا عرف فن المعمار يقول ابن خلدون :في الفصل الفصل الثامن عشر في أن رسوخ الصنائع في الأمصار انما هو برسوخ الحضارة مايلي:

 ""فلذلك عند ما تكون الدولة بدوية في أول أمرها تفتقر في أمر البناء إلى غير قطرها كما وقع للوليد ابن عبد الملك حين أجمع على بناء مسجد المدينة والقدس ومسجده بالشام فبعث إلى ملك الروم بالقسطنطينية في الفعلة المهرة في البناء فبعث إليه منهم من حصل له غرضه من تلك المساجد""




ايضا في كتاب الكامل في التاريخ لابن الاثير عن مساهمة الروم مالا و مهندسين في بناء المسجد النبوي

الكامل في التاريخ - ابن الأثير - ج ٤

باب ذكر عمارة مسجد النبي صلى الله عليه وسلم

"" قيل: وفي هذه السنة كتب الوليد إلى عمر بن عبد العزيز في ربيع الأول يأمره بإدخال حجر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن يشتري ما في نواحيه حتى يكون مائتي ذراع في مائتي ذراع ويقول له قدم القبلة إن قدرت وأنت تقدر لمكان أخوالك وأنهم لا يخالفونك فمن أبى منهم فقوموا ملكه قيمة عدل واهدم عليهم وادفع الأثمان إليهم فإن لك في عمر وعثمان أسوة.
فأحضرهم عمر وأقرأهم الكتاب فأجابوه إلى الثمن فأعطاهم إياه وأخذوا في هدم بيوت أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم وبنى المسجد وقدم عليهم الفعلة من الشام أرسلهم الوليد وبعث الوليد إلى ملك الروم يعلمه أنه قد هدم مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ليعمره فبعث إليه ملك الروم مائة ألف مثقال ذهب ومائة عامل وبعث إليه من الفسيفساء بأربعين جملا فبعث الوليد بذلك إلى عمر بن عبد العزيز وحضر عمر ومعه الناس فوضعوا أساسه وابتدأوا بعمارته."" 


ولدينا مصادر اخرى تاكد ان الامسجد الاموي في دمشق وايضا مسجد قرطبة من تصميم المهندسين البزنطيين

المصدر .ابن عذاري في كتابه - البيان المغرب في ا أخبار المغرب - الجزء 2 .

يذكر :

 كتب الحكم الثاني إلى الإمبراطور البيزنطي (في البداية نيكيفوروس الثاني فوكاس) في القسطنطينية يطلب منه أن يرسل له خبراء في الفسيفساء لهذه المهمة.  وافق الإمبراطور وأرسل له حرفيًا ماهرًا مع حوالي 1600 كجم من قطع الفسيفساء كهدية.  وقام صانع الفسيفساء بتدريب بعض حرفيي الخليفة، الذين أصبحوا في نهاية المطاف ماهرين بما يكفي للقيام بالعمل بأنفسهم.

 انتهى هذا الفريق من العمل في أواخر عام 970م أو أوائل عام 971.م..

مصدر  الصفحة 354 الى  359 من كتاب بيان المغرب والأندلس



حسب ابن حزم الاندلسي فإن المهندس الذي اشرف على تشييد مسجد قرطبة كان هو زغلل(وتنطق رغال) بن يعيش بن فرانك وهو هواري من قبيلة بني رزين الامازيغية.
وللعلم فهذه القبيلة مازالت ليومنا هذا موجودة في شمال المغرب


اما مدينة غرناطة التي يقول عنها القومجي العروبي لنها رمز لاثار حضارة عربية فهذا باطل لا اساس له من الصحة فالامازيغ هُـم بُناة غَرناطَة
يقول المقري التلمساني في كتاب نفح الطيب، ص 150: فلما بنى الصّنهاجيّ (يقصد حبّوس بن ماكسن بن زيري) مدينة غرنــاطَة وقصبتها وأسوارهـا انتقَلَ النــاسُ إليها، ثم زاد في عمارتها ابنه بــاديس.

وللتذكير (عرب بني الأحمَر لما سيطروا على حكمها سلّموها للنصارى وغادروا). هذا هو التاريخ.
و الان عزيزي القومجي العروبي هل تستطيع الان ان تنظر عيني في عينك وتقول عبارة " العرب اهترعوا العلوم او عبارة حضارة عربية في الاندلس " دون ان تضحك؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق