الاثنين، 25 أكتوبر 2021

اول ذكر لاسم بربر في المراجع القديمة كوصف للامازيغ

 اول ذكر لاسم بربر في المراجع القديمة كوصف للامازيغ

اول ذكر لاسم بربر في المراجع القديمة كوصف للامازيغ
كلمة بربر التي وصف بها الرومان و العرب شعب الامازيغ ليست قديمة ولم يسمي الامازيغ ابدا انفسهم بربر و لا يوجد اي اصل او معنى لها في اللغة الامازيغية اول من اطلقها على شعب الامازيغ هم الرومان منتصف القرن الثاني قبل الميلاد حيث اطلق عليهم المؤرخ بوليب /polybe المولود حوالي 200 ق م و توفي حوالي 126 ق م و هو مؤرخ روماني و مستشار لدى قيصر روما و شاهد عيان على تلك الحرب بين قرطاج وروما و التي تسمى الحرب البونيقية الاولى و الثانية و الثالثة

اطلق بوليب وصف بربر على جيش الامازيغ الذين ثاروا ضد قرطاج التي رفضت دفع اجورهم و عاماتهم بعنف وقصوة او ما يعرف بثورة الجيش الامازيغي الماجور و هي الاحداث التي وقعت قبل دخول الرومان الى افريقيا نجد هذا الوصف بربر في الصفحة 84 في كتاب بوليب التاريخ العام الجزء الاول تحقيق فليكس بوشوا 
رابط الكتاب 



POLYBE (vers 200-118 av. J.-C.

Histoire générale, trad. Félix Bouchot




حيث في الحرب البونيقية الثانية دخل الرومان لافريقيا بقيادة سيبيوا لمواجهة جيش قرطاج و حليفهم الملك الامازيغي سيفاقص النوميدي وهنا ايضا و صف المؤرخ بوليب الجنود النوميد التابعين للملك سيفاقص بكلمة البرابرة
 les barbares انظر الوثيقة المرفقة 


لكن في بداية القرن الاول قبل الميلادي زمن الحرب الرومان مع مملكة نوميديا الامازيغية 112 الى 105 ق م ظهر بقوة مصطلح بربر الذي اطلق على الامازيغ من قبل الرومان وبدا يظهر اول مرة مصطلح بربر كوصف عرقي اطلق على الامازيغ من قبل الرومان بدا يظهر بقوة في مؤلفات اللاتين المتاخرة ومن خلال المؤرخ الروماني سالوست بين 86 الى 35 ق م ( SALLUSTIN CRUSPUS)
وهذا في كتابه bellum africum بالفرنسية Guerre d'Afrique اي بعد نشوب الحرب بين الامازيغ والرومان زمن الملك الامازيغي يوغرطة (مملكة نوميديا الامازيغية )
وللعلم سالوست كان حاكم ولاية افريقيا الجديدة africa nova و سالوست هو قائد الحملة العسكرية الرومانية على الملك الامازيغي يوغرطة






وقد استعمل مصطلح بربر كوصف قدحي في وصفه شراسة المقاومة الامازيغية للاحتلال الروماني
ولا يوجد في روايات القدامى من الاغريق واليونان اي استعمال لمصطلح بربر للاشارة على مدلول اثني او قومي لسكان المغرب الامازيغي الكبير
يقول شارل أندري جوليان(Julien)، في كتابه(تاريخ أفريقيا الشمالية )، “لم يطلق البربر على أنفسهم هذا الاسم، بل أخذوه من دون أن يروموا استعماله عن الرومان الذين كانوا يعتبرونهم أجانب عن حضارتهم، وينعتونهم بالهمج ((Barbari))، ومنه استعمال العرب كلمة برابر وبرابرة ( مفرد بربري)”.
بعد الغزوات الاموية العربية لبلاد الامازيغ حافظ العرب على هذا الاسم، (البربر) كما استعمله الروم ، في أثناء فتوحاتهم لبلدان شمال أفريقيا. وبعد ذلك، تبناه الدارسون الأوروبيون في أبحاثهم ودراستهم، وأخص الكولونياليين الفرنسيين و الاطاليين والمستمزغين منهم،(المختصين في تاريخ الامازيغ) فكانت دراساتهم تحمل اسم (Berbère). ثم، جاء الدارسون العرب المحدثون والمعاصرون، فاستعملوا المصطلح نفسه بالدلالات نفسها، أو بدلالات بحثية محضة.
أن اسم مازيغ هو الاسم الاثني الاصلي لشعوب تمازغى (شمال إفريقيا) وعلى هذا الأساس لابد من مثقفينا المفرنسيين او المعربين اليوم أن يكفوا عن إستعمال إسم البربر Berbères الذي أطلقه العرب على الأمازيغ ، والاكتفاء بالاسم الأصلي والمترجم لهوية وثقافة الشعب الأمازيغي هو اسم مازيغ ،إمازيغن ،تمازيغت وتمازغى لشمال إفريقيا
و لهذا اوصيكم بنزع و محاربة كلمة " بربر" من قواميسكم بل و من ادمغتكم لانها اكبر خدعة و كذبة الصقها العرب فينا .
ولا حاجة لنا بهذه التسميات الاجنبية ، نكتفي بالتسمية الصحيحة أي " أمازيغ" نسبتا لجدهم " مازيغ" ( تعني الرجل النبيل الحر) فكما يقول المثل
" ومَنْ يُشْبِـهْ أبَاهُ فَمَا ظلـمْ".

الأحد، 24 أكتوبر 2021

الفتوى (765): هل الأمازيغية لغة أم لهجة؟ هل يجوز تسمية الامازيغ بربر؟

 

مجمع اللغة العربية الأعلى في السعودية
الفتوى (765): هل الأمازيغية لغة أم لهجة؟ هل يجوز تسمية الامازيغ بربر؟
اصدر مجمع اللغة العربية الأعلى في السعودية . على لسان رئيس المجمع الدكتور عبد العزيز بن علي الحربي فتوى تحت رقم 765 تتعلق بالجواب على اشكالية يثيرها القومجيين المستعربين في شمال غرب افريقيا بلاد الامازيغ و الامر يتعلق بموضوع ( هل الامازيغية لغة ام لهجة ) وهل اسم امازيغ هي الصحيحة ام اسم البربر و هل يجوز تسميتهم بالبربر
خلاصة الفتوى تقول انه لا يجوز تسمية الامازيغ و لغتهم بالبربر لانه اسم اصله روماني و الصحيح هو تسميتهم امازيغ
و النص جاء كما يلي على الموقع ( الرابط في الاسفل)
مقتبس:
أقول قولي هذا وأذكر بأن الأمازيغية هو الاسم التاريخي والصحيح للغة البربرية. ويُسمَّى المتحدثون بالأمازيغية: الأمازيغ. والأمازيغُ: هم القوم المسمَّى خطأ بالبربر. ويتأذَّى معظم الأمازيغ من تسميتهم بالبربر، وهو الاسم الذي أطلقه الرومان عليهم وورثه العرب، ويحبون أن يُدعوا: أمازيغ! وعليه فالواجب الشرعي يقتضي إهمال اسم (البربر) وعدم استعماله اقتداءً بما رواه الطبراني وأبو يعلى عن حنظلة – رضي الله عنه – (أن النبي – صلى الله عليه وسلم- كان يُعجِبُه أن يُدعَى الرجل بأحب أسمائه إليه وأحب كُناه).
ويُطلَق اسم الأمازيغية أيضًا على اللغة المعيارية التي وضعَ أسسَها المعهدُ الملكي للثقافة الأمازيغية في الرباط، المغرب، حيث يجتهد العاملون فيه لتطوير لغة أمازيغية معيارية مكوَّنة من اللهجات الأمازيغية الخالصة وترجمة النصوص الدينية (ومنها القرآن الكريم) والأدبية إليها لخلق سجل خطابي أدبي فيها يُعمَّم على المدارس وفي وسائل الإعلام.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالرحمن السليمان
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)


ايضا اكد المجمع اللغوي السعودي وهو مركز يضم العديد من الباحثين الاكاديميين المختصين في اللغات ان اللغة الأمازيغية هي لغة مثلها مثل اللغات الأخرى. تنتمي اللغة الأمازيغية وان اللهجات الأمازيغية المَحكية اليوم في المغرب والجزائر وليبيا وتونس، وقد تفرعت هذه اللهجات عن اللغة الأمازيغية القديمة
و حول العلاقة اللغوية بين اللغات الافروآسيوية. .حيث يقول المرجع ان تنتمي اللغة الأمازيغية إلى أسرة اللغات (الحامية السامية/الأفروآسوية).
من جهتنا كباحثين في التاريخ و التراث الامازيغي و للتذكير حول اصل اللغات الافرواسياوية اجمع الباحثين المختصين ان اصلها من شمال افريقيا ناحية جبال تبست الواقعة بين ليبيا و تشاد وتعتبر تاريخيا امتداد لنطاق الامة الامازيغية

للعلم اللغة الافراسية لها لغة اقدم منها تسمة البروتو افراسية  حسب كبار علماء اللسانيات في الوقت الحالي تم ترشيح اصل اللغة الافراسية في افريقيا بعض ظهور معطيات علمية انتربولوجية واركيلوجية وجينية جديدة بينت ان الاثار المادية للبشر في افريقيا اقدم بكثير من منطقة اسيا و الجزيرة العربية و قد اكد الاصل الافريقي للغة الافراسية الپروفيسورالكبير الراحل I.M. Diakonoff
Igor Mikhaïlovitch Diakonoff وهو باحث و مؤرخ وعالم في اللسانيات القديمة و اعتمدا على اعادة البناء اللغوي الذي اكد ان افريقيا هي الموطن الأول و أصل اللغات الأفروآسيوية، او ما تسمى الافراسية انظر كتاب :
1988. Langues afrasiennes Diakonoff
فحسب Diakonoff فقد رجح أن الپروتوأفروآسيوية قد نشأت في مكان ما في الصحراء الجنوب شرقية بين جبال التيبستي شمال تشاد و دارفور (و تلك المنطقة جد قريبة من ليبيا و من امازيغ الطوارق في جنوب ليبيا و شمال تشاد وامتداد تاريخي للقبائل الليبية )ما يعني أن لغة الليبو او الامازيغ هي الأقرب للاصل ) للمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع تابعوا الرابط التالي


رابط فتوى مجمع اللغة العربية

الأربعاء، 20 أكتوبر 2021

الامازيغ النوميديين و تسمية البربر و علاقتهم بالاسم الليبو (ليبيا)

 الامازيغ النوميديين و تسمية البربر و علاقتهم بالاسم الليبو (ليبيا)


مصطلح ليبي كصفة لسكان المغرب الكبير او كما ذكره هيرودوت 500 سنة قبل الميلاد و صفهم انهم الشعب الذي يسكن من غرب نهر النيل الى المحيط الاطلسي لعلمكم هذه التسمية القديمة كانت معروفة و متداولة الى ما بعد ميلاد المسيح و ينتسب اليه حتى اهالي منطقة الشرق الجزائري فالنوميد وصفوا انفسهم بالليبيين و ايضا بربر وهذا يعني ان مصطلح نوميد ليس عرقي او قبيلة و لكنه مصطلح سياسي جغرافي يتمدد و يتقلص حسب الضروف السياسية و العسكرية مثل مصطلح المور ايضا و استمر هذا المصطلح الى غاية الغزواة الاموية العربية حيث لدينا في القرن الثاني بعد الميلاد في مقتطف من رسالة القنصل الروماني الليبي الاصل من قسنطينة الجزائر حاليا
المسمى فرونطو( Marcus Cornelius Fronto )
ولد في 100 بعد الميلاد و توفى في 160 هذا الليبي القسنطيني و هو ولي و قنصل تابع لروما و أستاذ للامبراطور ماركوس اوريليوس كتب الى أم هذا الأخير رسالة وصف نفسه انه نوميدي بربر


Je me comparerai donc à Anacharsis, non par le ciel, en sagesse, mais comme étant comme lui un barbare
و ذكر فيها أنه (ليبي) من النوميد او النوماد
Car il était un Scythe des nomades Scythes, et je suis un Libyen des nomades libyens.
وهذا يدل على ان صفة الليبو هي قومية تشمل كل شمال افريقيا و كل قبائل الامازيغ او كما يسمونهم بربر
الرسالة اسمها
To the mother of Caesar.Fronto à Domitia Lucilla
من كتاب
The Correspondence of Marcus Cornelius Fronto/Volume 1
ترجمة الرسالة الى الفرنسية
Fronto à Domitia Lucilla
143 après JC
A la mère de César.
5. Reste que je devrais, à la manière des géomètres, demander : quoi ? Si un mot dans cette lettre estobsolète ou barbare, ou de toute autre manière non autorisée, ou pas tout à fait attique, ne regardez pas cela, mais seulement, je vous en supplie, le sens intrinsèque du mot, car vous savez que je passe du temps sur de simples mots ou de simples idiomes . Et, en effet, il est dit que le célèbre Scythe Anacharsis n'était nullement parfait dans son grenier, mais était loué pour son sens et ses conceptions. Je me comparerai donc à Anacharsis, non par le ciel, en sagesse, mais comme étant comme lui un barbare. Car il était un Scythe des nomades Scythes, et je suis un Libyen des nomades libyens. Moi aussi bien qu'Anacharsis je peux brouter des pâturages frais, bêler donc aussi bien que lui en broutant, comme on veut bêler. Tu vois, j'ai assimilé la barbarie aux bêlements. Ainsi vais-je cesser de n'écrire que des comparaisons.

الجمعة، 15 أكتوبر 2021

الأمازيغ في الاثار الفارسية بين شعوب العالم القديم

 

الأمازيغ في الاثار الفارسية بين شعوب العالم القديم
بقلم الاستاذ ايهاب قنان Ehab Gnan


من أهم النقوش التي قامت بتوثيق أشكال الشعوب القديمة وأزيائها هو نقش الملك الفارسي داريوس الأول (الملقب بداريوس العظيم، عاش بالقرن الخامس قبل الميلاد)، الموجود بموقع نقش رستم الأثري في جنوب إيران.









النقش يصور أشكال ولباس محاربي شعوب العالم القديم، ومن بينهم الليبيين "الأمازيغ" الذين صورهم بشكل مطابق لبعض النقشيات المكتشفة ببلاد الأمازيغ - ومنها نقشية كافالا بمنطقة القبائل - حيث يظهر المحارب الأمازيغي بشكل مختلف عن الأخرين مسلحاً بحراب مع رداء خلفي مقصص الأطراف.
وهذا يوضح تمايز الأمازيغ وإستقلالهم منذ القدم، كما أنه من المهم الإشارة بأن غالبية الشعوب الأخرى المذكورة بالنقش قد إندثرت ولم يبقى إلا إسمها.
* النقش يتكون من جزئين الأول يصور المحاربين والثاني يذكر أسماء قومياتهم.


* بالنقش يظهر المحارب الأمازيغي بين المحارب الأيوني والمحارب الإثيوبي، وكلمة إثيوبي كانت تطلق على كل الأفارقة السود جنوب الصحراء ويقصد بها (الزنوج).
* مرفق روابط بخصوص الموقع الأثري وكذلك الصور بجودة عالية.


الجمعة، 24 سبتمبر 2021

اكتشاف اقدم اثار حلي في التاريخ بالمغرب الامازيغي الكبير 142000 سنة

اكتشاف اقدم اثار حلي في التاريخ بالمغرب الامازيغي الكبير 142000 سنة من الان 

 يبدوا ان الاركيلوجيا على غرار علم الجينات و الانتربلوجيا تاكد مرة اخرى ان بلاد المغرب الامازيغي الكبير هو مهد البشرية جمعاء ومهد الحضارات البدائية الاولى حيث تم اكتشاف اقدم حلي في تاريخ البشرية في منطقة الصويرة بمغارة بوزمون بالمغرب الاقصى وتعود الى الفترة العاترية مما يدل على بداية الوعي البشري بالذات و المظهر من عشرات الاف السنين الاكتشاف قام به فريق دولي من جامعة ولاية اريزونا (توكسون، الولايات المتحدة الأمريكية)، ومختبر البحر الأبيض المتوسط من عصور ما قبل التاريخ أوروبا أفريقيا (CNRS، Lampea، إيكس إن بروفنس، فرنسا) والمعهد الوطني للعلوم الآثار والتراث (INSAP) تحت وزارة الثقافة والشباب والرياضة،لمغربية ا حيث أعلنت البعثة العلمية عن اكتشاف 32 قطعة من الصدفيات و من الرخويات البحرية المشكلة كحلي للزينة تاريخها حوالي 142،000 إلى 150،000 سنة في مغارة Bizmoune في موغادور (الصويرة). جاء هذا الخبر بعد أيام قليلة من الاكتشاف الأخير لاقدم اثار صناعة الملابس في التاريخ من الجلد والفرو موقع الإنتاج البالغ من العمر 120،000 والتي أثبتت أن أسلاف الأمازيغ العاتريين و أرضنا الأمازيغية أيضا مهد الإنسانية وذلك بفضل اكتشاف أقدم الإنسان العاقل يرجع تاريخها إلى 315،000 سنة في شمال غرب المغرب Découverte des plus anciens éléments de parure de l’histoire à Essaouira datant de plus de 142000 ans
رابط الدراسة و الاكتشاف

فيديو وثائقي عن الاكتشاف



الجمعة، 17 سبتمبر 2021

إكتشاف أقدم دليل على صناعة الملابس في التاريخ بالمغرب الامازيغي الكبير

 

إكتشاف أقدم دليل على صناعة الملابس في التاريخ بالمغرب الامازيغي الكبير





لقد صدع رؤوسنا القومجيون العروبيون و المتفنقين بعبارات الفينيق علمونا نحن الامايغ الكتابة و اللباس و الاكل و الفلاحة عند مجيىء كمشة بحارة الى سواحلنا في القرن الثامن قبل الميلاد لكن هذه الخرافات العروبية كلها ساقطة علميا و اركيلوجيا و تاريخيا وهاهي صدمة اخرى لاعداء عراقة الامة الامازيغية فبعد اكتشاف اقدم انسان بشري عاقل سلف البشر الحاليين في مقارة ارغود بنواحي وجدة بالمغرب الاقصى قدر عمره باكثر من 300 الف سنة و يعتبر اب رمزي لكل البشر في العالم الى غاية الساعة و الذي جعل بلاد المغرب الامازيغي الكبير اصل البشر الى اشعار اخر
اليوم 16 سيتمبر 2021 عثر فريق بحث من علماء الآثار بقيادة الباحثة اميلي هاليت على أكثر من 60 أداة عظمية في كهف يقع في المغرب الاقصى على ساحل المحيط الأطلسي،
بمنطقة الهرهورة كان القدماء يستخدمونها في صنع ألبسة جلدية وفراء وجدو أكثر من 60 أدات و تحديد 3 انواع من الجلود القطط البرية و إبن آوى والتعلب وقدر الباحثين عمر الاكتشافات بحوالي 90 الف الى 120 الف سنة من الحاضر






.
والاكتشاف تم نشر تفاصيله في المجلة العلمية iScience، تحت اسم
Un assemblage osseux travaillé provenant de gisements vieux de 120 000 à 90 000 ans à la grotte des Contrebandiers, sur la côte atlantique, au Maroc
Emily Y. Hallett
بالانجليزية
A worked bone assemblage from 120,000–90,000 year old deposits at Contrebandiers Cave, Atlantic Coast, Morocco
رابط المجلة
https://www.cell.com/iscience/fulltext/S2589-0042(21)00956-1









المجلة أي سيانس التي نشرت الاكتشاف الباهر قالت أن عمر هذه الأدوات هو90-120 ألف عام. و هذا يوافق زمن الحضارة العاترية في شمال غرب افريقيا التي تمتد على الاقل من 140 الف سنة الى حوالي 30 الف سنة ويعتبر هذا الاكتشاف الجديد أقدم دليل على صنع الملابس من قبل الإنسان العاقل.
ووفقا للباحثين، تعتبر بداية استخدام الإنسان للملابس من العلامات الفارقة في تاريخ البشرية، لأنه ليست فقط دليلا على التطور الثقافي والمعرفي، في تلك الازمنة الصحيقة بل وأيضا أعطت الإنسان إمكانية الهجرة إلى خارج إفريقيا نحو المناطق الباردة.
وقد عثر الباحثون الذين يدرسون كهف Contrebandier في المغرب، على حوالي 12 ألف قطعة من عظام الحيوانات، منها 60 قطعة على الأقل استخدمت كأدوات لسلخ الجلود ودباغتها. وهذه القطع لها شكل محدد وهي مصقولة وناعمة، ما يشير إلى استخدامها فترة طويلة. كما توجد بينها عظام تعود لحيوانات صغيرة لها فرو وعظام الماشية وغيرها.
غير أن العلماء يعتقدون أن جنسنا البشري بدأ في صنع الملابس قبل آلاف السنين من تاريخ القطع الأثرية المكتشفة في الهرهورة، على الرغم من عدم وجود أدلة أثرية.
يشار إلى أن أقدم حلي بشرية، هي حلي مغربية. عاترية لاسلاف الامازيغ

كلمة امازيغ و تمزيغت في المخطوطات من القرن 11 ميلادي


كلمة امازيغ و تمزيغت في المخطوطات من القرن 11 ميلادي



هنالك قوم لا يعترفون بان الارض كروية الشكل وهناك قوم لا يعترفون بوجود كلمة مازيغ قبل الاحتلال الفرنسي
المخطوط الأمازيغي القديم ("كتاب البربرية") في الفقه الإباضي . تأليف الشيخ أبي زكرياء يحي اليفرني ويشرح هذا المخطوط الأمازيغي الفقه الإسلامي الإباضي للسكان (مثل العقيدة والصلاة والصوم والزكاة والزواج والطلاق والميراث...إلخ).
يقدر تاريخ تأليف نصه في ما بين حوالي القرن 11 الميلادي و في المخطوط نجد دليلا قاطعا إضافيا على أن الأمازيغ في أوائل فترة دخول الإسلام كانوا يسمون لغتهم بـ Tamaziɣt (تامازيغت) وهذا يدل على تجذر كلمة Tamaziɣt في اللغة الأمازيغية. لا كما يشيع الكثير من منظري نظرية المؤامرة بأن اللفظ مستحدث أتت به فرنسا الاستعمارية وتمت كتابة هذه الكلمة في هذا المخطوط الأمازيغي بالحروف العربية هكذا: تَمَزِيغْتْ 

انظر الصفحة 275 من المخطوط على الرابط المرفق في الاسفل