الاثنين، 11 يناير 2021

قصة شيشناق واثار الامازيغ في الحضارة المصرية القديمة

  

قصة شيشناق واثار الامازيغ في الحضارة المصرية القديمة

مثل شعبي ليبي قديم يقول : " تحساب روحك على راسك ريشة ؟! " 
يُقال للشخص الذي يظن نفسه متميّزاً عن بقية الناس أو يملك أفضلية عن الآخرين ، يعود أصل هذا المثل للقبائل الليبية الأمازيغية القديمة ؛ و كما تظهره الرسومات الفرعونية على أحد الأضرحة أن زعماء القبائل الليبية كانوا يضعون ريشةً على رأسهم يتميزون بها عن بقية الأعراق التي عرفها الفراعِنة قديماً ، و هذه النقوش تعود لقبائل امازيغ الليبو تحديداً التي سكنت أراضي شرق ليبيا ودلتا النيل في الشمال   و تمتد شعوب الليبو الى غاية المحيط الاطلسي و جزر الكناري و أشتق لفظ "ليبيا" منها و دخلوا في حروب عديدة مع المملكة الفرعونية ؛ انتهت بسيطرت الملك الامازيغي شيشناق على الحكم في مصر كما سنبينه في هذا الموضوع 


الليبين  او كما نسميهم حاليا الامازيغ وهي القبائل المنتشرة من نهر النيل الى غاية المحيط الاطلسي كما ذكره المؤرخ هيرودوت 500 ق م 
و اهم شيء ذكره المؤرخ هيرودوت 500 سنة قبل ميلاد المسيح ان شمال افريقيا (ليبيا ) فيها شعبين اصيلين هما 
الليبيين ) الامازيغ) ويسكنون الشمالمن قارة ليبيا (افريقيا)

الاثيوبيين ( الزنوج) ويسكنون الجنوب من قارة ليبيا    (افريقيا)


ويذكر ايضا ان في بلاد ليبيا يوجد ساكنة من الاغريق واليونان في بعض المناطق ويقول عنهم انهم ليسوا اصليين 

وهذه الشهادة احسن رد لمن يدعي ان الامازيغ او اللبيين كما يسميهم المؤرخ هيرودوت هم لا علاقة لهم مع الفينيقيين 
مصطلح ليبي كصفة لسكان  المغرب الكبير كان معروف و متداول الى ما بعد ميلاد المسيح و ينتسب اليه حتى اهالي  منطقة الشرق الجزائري و لدينا في القرن الثاني بعد الميلاد في مقتطف من رسالة  القنصل الروماني الليبي الاصل من قسنطينة الجزائر حاليا
 المسمى فرونطو( Marcus Cornelius Fronto )
ولد في 100 بعد الميلاد و توفى في 160  هذا الليبي القسنطيني و هو ولي و قنصل تابع لروما  و أستاذ للامبراطور ماركوس اوريليوس  كتب الى أم  هذا الأخير رسالة  ذكر فيها  أنه (ليبي) من النوميد  او النوماد وهذا يدل على ان صفة الليبو هي قومية تشمل كل شمال افريقيا و كل قبائل الامازيغ عامة 


الرسالة اسمها
To the mother of Caesar.
Fronto à Domitia Lucilla



رابط للاطلاء على الرسالة 


ترجمة جزء من الرسالة 

Je me comparerai donc à Anacharsis, non pas par le ciel, avec sagesse, mais comme étant comme lui un barbare. Car il était un Scythe des Scythes nomades, et je suis un Libyen des nomades libyens. Moi aussi bien qu'Anacharsis peut parcourir de nouveaux pâturages, bêler donc aussi bien que lui en parcourant, comme on veut bêler. Vous voyez, j'ai assimilé la barbarie aux bêlements. Je vais donc mettre un terme à l'écriture rien que des comparaisons.


يكاد يجمع عليه المؤرخون أن هناك تفاعلا وتشابها في التقاليد والعادات واللغة الخ بين المصريين القدماء خاصة الاقباط  والأمازيغ، وأن هذا التشابه نابع من التفاعل الذي كان قائما بين الحضارتين منذ فجر البشرية، فهو ليس وليد الفترة التي استولى فيها الأمازيغ على عرش النيل، بعد نهاية الأسرة المصرية الواحدة والعشرين سنة 950 ق.م، من خلال الملك الليبي شيشناق  بل كان قائما منذ بدأت ملامح الحضارة الفرعونية تتشكل وتظهر على مسرح التاريخ بل اصبح من المؤكد  حسب الادلة العلمية الجينية  ةالانتربولوجية ان شعب شمال افريقيا الامازيغ او كما كان يطلق عليهم اسم الليبو هم سكان اصليين واولين في منطقة نهر النيل.
هذا فيديو قصير يتكلم على احد النقوش بمنطقة Abu Ballas بالصحراء المصرية لرجل صياد يبدو جليا انه  ليبي، يضع الريش على رأسه ويلبس التنورة التي سنرى الليبيين في الرسومات المصرية  القديمة  يلبسونها






وهاهي النقيشة بالصورة كما هي موضحة في الفيديو



وهذه أيضا نقيشة نيوليثية مقدرة بحوالي 6الاف سنة في التاسيلي بالجزائر لصياد أمازيغي يحمل ريشة  و ذقن بارز والذي نشاهده أيضا حتى عند أمازيغ الأسرات الفرعونية.



اقدم التسميات لشعب شمال غرب افريقيا(غرب النيل) هو اسم التحنو وهي كلمة مصرية فرعونية قديمة اطلقت على هذه الشعوب و تعني سكان غرب مصر ولكن اسم التحنوا اختفى تدريجيا ليحل محله اسم الليبو(ليبيا)

نجد  في الاثار المصرية القديمة وثيقة  تشير إلى الليبو كتسمية عامة لكل المنطقة التي تقع إلى الغرب من مصر، وهي وثيقة تعود لعهد الملك شيشــنق الرابـع (763-757قبل الميلاد) وتشير إلى شخصية ليبية مرمـوقة تدعـى حيتيحنكر وقد وصفتها تلك الوثيقة بكبير الليبو ويبدو من خلال هذه الوثائق أن المنطقة ظلت تعرف باسم الليبو طيلة الفترة التي تلي الدولة الحديثة من تاريخ مصر القديم ونعتقد أنه لهذا السبب أطلق الإغريق على المنطقة التي استعمروها بالجبل الأخضر اسم ليبيا وذلك راجع إلى أنها الجزء الوحيد المألوف لديهم من منطقة شمال إفريقيا 
انظر كتاب فرانسوا شامو (الاغريق في برقة .. الاسطورة والتاريخ)

بما أن الأمازيغ الذين كانوا أكثر وأقدم احتكاكا مع المصريين القدماء هم “التحنو” فسنتحدث قليلا عنهم لأن هؤلاء قد جاء ذكرهم بكثافة، على ما يبدو، منذ زمن طويل من خلال الآثار والنقوش والرسوم الفرعونية.

تقدم لنا النقيشات و الأثار و الوثائق العائدة لفترة ماقبل الاسرات وبعدها Pre-Dynastic المؤرخة بحوالي (3400- 3200 ق.م.) قبل ظهور المملكة القديمة Ancient Kingdom المؤرخة بحوالي (2900-2280ق.م.)، الدليل القاطع و الجذري عن هوية من سكن مصر في تلك الفترات الأولى لعهد تأسيس الحضارة الفرعونية في الأراضي المصرية.
والتي بينت انه حوالي 4 الاف سنة ق م  كانت حروب بين ساكنة مصر في شرق النيل و ساكنة مصر الحالية غرب النيل وهم الليبيون او كما نسميهم الامازيغ

تجدر الإشارة إلى أن التحنو هم  الليبيين او الأمازيغ بالضبط كما ذكرت في البداية. ولقد جاء ذكرهم في بعض النقوش المصرية بهذا الاسم، كما هو معروف لدى المؤرخين وفي مايلي هذا اهمها.

الاثبات الاركيولوجي الاول:
أول الاثباتات الأركيولوجية هي من فترة ماقبل الاسرات،و  تبدأ مع لوحة التحنو أو Libyan Palette

 وتعتبر هذه اللوحة من أهم الشواهد الأثرية التي تدل على أن ساكنة شمالي النيل، او ما يعرف بمنطقة الدلتا  كانو من الليبيين القدماء وقد عثر عليها في ابيدوس في مصر العليا، من طرف العالم الألماني Günter Dreyer و الذي حدد تسمية البلد من خلالها بالعبارة: تاسيتي T'a Siti (وتعني أرض الأقواس أو أرض القوة أو ألهة القدرة)
 ومن  اللوحة أيضا استطاع  Günter Dreyer أن يميز العلامة الهيروغليفية التي تدل على التحنو الليبيبين حيث نجد على أحد وجهي هذه اللوحة رسومات تمثل سبع مدن ليبية محصنة متحالفة استطاع أن ينتصر عليها الملك الفرعوني.
 أما على الوجه الآخر فنجد ثلاثة صفوف تمثل ثيران وحمير وأغنام وأسفلها أشجار زيتون بالقرب منها العلامة الهيروغليفية التي تدل على التحنـو من ليبيا.
التحنو تعني حرفيا طوبومونيا خاصة ب ليبيا، أي منطقة غرب الدلتا شمال مصر
و تعترف الحكومة المصرية عبر وزارة الاثار و الثقافة المصرية في متحفها بالقاهرة بهذا الأمر حيث تنسب اللوحة بشكل رسمي لسكان ليبيا و تاريخ ليبيا وهذا أقتباس مصور من الموقع الرسمي لمتحف القاهرة.




شرح الرسومات:


نلاحظ على هذه المصادر أنها عبارة على مناظر عامة منقوشة لا تصحبها نصوص كتابية لأن الكتابة الهيروغليفية فى ذلك الوقت لم تكتمل عناصرها بعد
حسب ما ورد في كاتالوج المتحف المصري، هذه الصلاية تنتمي لعصر ما قبل الأسرات وتحديدًا عهد الملك العقرب – الذي قام بتوحيد القطرين قبل الملك نعرمر – وهي من حجر الشست. تم العثور عليها في أبيدوس (سوهاج) ومعروضة الآن بالمتحف المصري بالقاهرة. ارتفاعها 19 سم وعرضها 22 سم. على الوجه الأول للصلاية – جهة اليسار – نرى صورة لعقرب وحيوانات أخرى كل منهم يحمل فأسًا ويهدم حصنًا، وبالطبع هذه هي الحيوانات التي كان أمراء مصر في ذلك الوقت يتشبهون بها لإعجابهم بقوتها وقدراتها ويعتقد البعض أن هذه الحصون كانت في غرب الدلتا. على الوجه الثاني – جهة اليمين – صورة لصفوف من الحيوانات والنباتات ربما كانت غنائمًا حصل عليها المصريون من غرب الدلتا بعد انتصارهم، على امازيغ التحنو وعلى يمين صف النباتات بالأسفل توجد عصا معقوفة ترمز إلى قبائل التحنو التي كانت تعيش في الأراضي الليبية غرب الدلتا في ذلك الوقت مما يدل على أن المصريين كانوا يحاربون هذه القبائل.



الأثبات الأركيولوجي الثاني:
ومن أقدم أثار كتب عليه اسم امازيغ التحنو  هو صلاية الأسد والعقبان التي ترجع إلى عصر ما قبل الأسرات في الألف الرابعة قبل الميلاد (4000 ق م) .


عثِرَ على هذه الصلاية  في منطقة الكوم الأحمر وارتفاعها حوالي 32سم، ويوجد منها جزآن أحدهما محفوظ في متحف الأشموليان والآخر في المتحف البريطاني. في هذه الصلاية نرى منظرًا لرجال صرعى على الأرض وأسد يفترسهم وعقبان تحوم حولهم وتنقض عليهم – لذلك سميت صلاية العقبان أو صلاية الأسد والعقبان – وأعلى الصلاية نرى رجلين أسيرين أيديهما مقيدتان خلف ظهريهما يسوقهما لوائان مصريان عليهما الصقر حورس (وهذا دليل على أن حورس كان الإله الرسمي للبلاد في عصر ما قبل الأسرات وتحديدًا عصر نقادة الثالثة). الرجال يبدو من لحاهم وشعورهم الطويلة أنهم أجانب ويعتقد الباحثين مثل نيقولا جريمال أنهم ليبيون  من غرب نهر النيل او كما يعرفون باسم التحنو أما الأسد فمعروف أنه يمثل ملك مصر – حيث كان الملوك وقتئذ يحبون التشبه بالأسود والثيران إعجابًا بقوتهم – واللواء الذي يقف عليه الصقر يمثل الإله حورس. من هنا يتضح أن الصلاية تروي قصة معركة شرسة دارت بين المصريين والأجانب وانتهت بانتصار المصريين.

شرح الرسومات:
أن هذه الصلاية هي ملحمة مصرية رواها المصريون على شكل صور وليس كلمات نظرًا لعدم انتشار الكتابة وقتئذ، وهي ملحمة مزينة بتشبيهات أدبية جميلة حيث تشبه الملك بالأسد والجنود المصريين بالعقبان، فإذا ترجمنا الصورة إلى كلمات نقول "أغار الأجانب ذووا اللحى الطويلة والشعر المجعد على مصر، فخرج ملك مصر مع جنوده لقتالهم فهاجمهم الملك المصري كالأسد الذي ينقض على فريسته وانطلق المصريون نحوهم كالعقبان التي تنقض على الفرائس حتى أبادوا الأجانب وألقوا العديدين منهم صرعى على الأرض وأسروا من تبقى منهم حيًا وقيدوا أيديهم خلف ظهورهم وساقوهم أمامهم في موكب احتفالي مهيب".
 الأثبات الأركيولوجي الثالث
وهي لوحة الصيادين Hunters Palette أو لوحة صيد الأسود، مؤرخة بحوالي 3100سنة قبل الميلاد من عهد ماقبل الأسرات وتعود لفترة الحضارة النقادية الثالثة، معروضة لدى العموم في المتحف البريطاني وتعتبر احدى تحف مجموعة اللوفر.


تظهر اللوحة، مجموعة من 20 صيادا ليبيا من التحنو، ملتحين ويزينون شعورهم بالريش ويرتدون كيس العورة وتتدلى من قمصانهم القصيرة ذيول محملين باسلحة من سهام و أقواس  وصولجان، رمي للعصي، والرماح برفقة كلابهم ...وهم في حملة لصيد أسود، وأرانب صحراوية، وأنواع من الغزال و جواميس من الثيران و طيور.
اللوحة تظهر احدى أهم الأنشطة الاقتصادية و الأجتماعية لعصر ماقبل الاسرات و قبل عهد التوحيد و التأسيس، و يظهر بشكل جلي مدى طغيان تواجد العنصر الليبي القديم داخل المجتمع و أساليب عيشه.

الاثبات الاركيولوجي الرابع
لوحة التوحيد:
 لقد ظهر اسم التحنو خلال الأسرة الأولى (3400- 3200 ق.م.) فى عهد الملك نعرمر على أسطوانة من العاج تعرف باسم لوحة التوحيد. ويبدو الملك فى هذا النقش وهو يضرب مجموعة من الأسرى الجاثمين نقش فوقهم عبارة تحنو باللغة الهيروغليفية


ايضا  ذكر امازيغ التحنو على الختم الاسطواني للملك نعرمر من الأسرة الأولى ، وورد في المعبد الجنائزي للملك ساحورع من الأسرة الخامسة ، وفي نصوص الأهرامات وفي نصوص الأدعية من عصر الملك سيتي من الأسرة السادسة ، وذكر على النصب التذكاري للملك منتوحتب بالجبلين من الأسرة الحادية عشرة . ومنه اشتق الإسم الأنتولوجي " تحينو " أي شعب التحنو ، وكتب بأكثر من طريقة على آثار تتواصل حتى عصر الدولة الحديثة .

اثار الامازيغ في الحضارة المصرية القديمة
حيث تظهر  اغلب الرسومات  في الاثار المصرية القديمة قدامى الليبيين بأنهم قوم يرتدون رداءً طويلاً مُزين برسومات تاركين أحد الأكتاف عارياً و الأيدي و الأذرع يُزيّنها الوشم و "على رأسهم ريشة"
هذه صور امازيغ من خلال الاثار والرسومات الفرعونية القديمة




قبل ان نستمر في البحث تابعوا معنا هذا الفيديو التوثيقي الشيق حول اثار ا لأمازيغ القدماء من خلال المصادر الأثرية والتاريخية الفرعونية القديمة


تدهورت أحوال مصر الاقتصادية خلال عصر الانتقال الثالث، وسارت من سيئ إلى أسوأ، وكان وراء ذلك العديد من العوامل الداخلية والخارجية منها الحروب المتكررة التي خاضتها مصر في الشرق والغرب ضد شعوب البحر من ناحية وضد عناصر الماشواش و هم الليبو  من ناحية أخرى، وما نتج عن ذلك من إنهاك للاقتصاد المصري، واستقرار بعض العناصر الأجنبية في مصر، وأمكن لبعضها أن يرتقي عرش مصر كما حدث للأسرة الثانية والعشرين الليبية الأصل و التي اسست مستعمرة مستقلة للبيو في مدينة اهناسيا داخل مصر و كونت جيش خاص بها .
هذه بردية هاريس الكبرى وتعد من اكبر البرديات..طولها 42 متر وعرضها اكثر من اربعين سنتيم...وهي مكتوبة في عهد الفرعون رمسيس الثالث الذي سبق حكم شيشناق. وهي رد موثق على الذين يزيفون التاريخ وينفون مطامع الفراعنة التوسعية ومقاومة الأمازيغ لهم بقيادة لمشوش الليبية  قبيلة شيشناق الذي تولى الحكم بعد الانتصار في الحروب العديدة التي وقعت بين الامازيغ والمصريين وليس بانقلاب  و لا بانتخاب و لا بسلمية كما يروج أعداء الحقيقة التاريخية فاي شعب هذا الذي يفرط في بلاده الى الغرباء الليبيين و بسلمية  لكن الحقيقة التاريخية سترونها فيما يلي.

تتحدث هذه البردية عن هجوم قبائل الليبوا (الامازيغ) على منطقة نهر الدلتا وكما ذكر في البردية فإن سبب ذللك الهجوم هو رغبة الفرعون رمسييس الثالث في فرض ملكه على قبائل الليبو الأمازيغ...الذين كانو يمثلون الاغلبية من سكان غرب النيل و الدلتا  واستمرت تلك الحروب الى غاية ضعف الدولة المصرية بعد وفات رمسيس الثالث حيث استطاع الامازيغ السيطرة على مدينة ممفيس وفرضوا وجودهم كقوة عسكرية و سياسية وذلك باستلائهم على  المناصب في معبد الكهنة  واستمرت تلك السيطرة الى غاية  سنة 950 ق م  حيث سيطر الملك الامازيغي شيشناق على الحكم  في مدينة ممفيس واسس الملك الاول له وهكذا قضى الامازيغ نهائيا على الحكم المصري في منطقة دالتا او شمال مصر ومن ذلك الوقت اصبح الامازيغ  او الليبيين في كامل شمال افريقيا يحتفلون بانتصار وسيطرة الامازيغ على مصر وخاصة انها تزامنت مع الاحتفال ببداية السنة الفلاحية الجديدة المعروفة في الوقت الحالي بيناير 






مجموعات الليبو أو الريبو , وأقدم ذكر لها كان فى عهد رعمسيس الثانى ومنذ ذلك التاريخ بدأت هذه المجموعات تقوم بدور هام فى تاريخ الصراع بين مصر القديمة والقبائل الليبية القديمة حيث اشتركوا كقادة فى الحروب التى قامت ضد الملك مرنبتاح واشتركوا أيضاً فى الحروب التى دارت ضد رعمسيس الثالث. ونعتقد أن اسم الليبو أصبح منذ بداية الفترة المتأخرة من تاريخ مصر القديم علماً على كل المنطقة التى تقع إلى الغرب من منطقة وادى النيل وبالتالى اختفت اسماء بقية المجموعات الأخرى وبناء على كل ذلك أصبح هذا الاسم يعنى لدى الإغريق  كل المجموعات السكانية التى تقع إلى الغرب من نهر النيل الى المحيط الاطلسي كما جاء في كلام هيرودوت ومن بين قبائل الليبية غرب النيل نجد قبيلة المشوش التي ينحدر منها الملك الليبي شيشناق الذي اصبح فرعون وملك مصر حوالي 950 ق م 

ملاحظة مهمة
ردا على من يقول الفرعون شيشناق ولد في مصر فما علاقته بالأمازيغ ؟
إن المثير للدهشة في الجدل الواقع حول أصول شيشنق أن الذين يدافعون على فكرة : شيشنق مصري ولا علاقة له بالأمازيغ ، فقط لأنه ولد بمصر هم أنفسهم مستعربي شمال افريقيا متسولي الانساب المشرقية من يرجعون نسبهم الى السعودية واليمن رغم أنهم ولدوا في الاراضي الأمازيغية التاريخ والهوية ، و يمارسون ثقافة وعادات أمازيغية محلية لا مثيل لها في السعودية والحجاز ، وهم أنفسهم كذلك من يقولون أن حنبعل بطل فينيقي مشرقي رغم أنه ولد في مدينة برقة الليبية من عائلة برقية منطق العميان ..شيشناق ولد في مصر يعني مصري بنفس المنطلق النبي موسى عليه السلام ولد ووعاش في مصر لكنهم يقوولون عليه يهودي اسرائيلي الا يستحي هاؤلاء القوم لماذا لا يقوولون عن موسة عليه السلام انه فرعووني (double discours) !
فالفرق بين هؤلاء المستعربين وبين شيشناق هو أن قبيلة المشواش وكذلك شيشناق قد حافظوا على خصوصيتهم الثقافية حيث أن صور شيشناق على الأثار المصرية تصور بشكل دائم ريشة النعام التي يضعها زعماء المشواش على رأسهم كعلامة النبل والزعامة ، هذا رغم أن شيشنق من الجيل السادس للمشاوشة في أرض مصر كما نجد فيما سياتي من ادلة اركيلوجية في هذا البحث أن لقب “رئيس المشواش” او لقب ” الزعيم العظيم للمشواش” وهو لقب ليبي خاص بالمشواش قد استمر عند هذه الجالية الامازيغية التي استوطنت مصر و حتى عند خلفاء ششناق ، كما حافظت هذه الجالية على اسمائها الليبية : ششناق ، اوسركون ، نمروت ، باثوت ، تكلوت ، أمازسيس … وحتى والدة شيشنق كانت تسمى تينتشِپيه Tentshepeh وهو إسم أمازيغي يبدأ تين tin التي تعني في الأمازيغية ” ذات” أو “صاحبة” مثل الملكة تين هينان أو أسماء المناطق في الجنوب الجزائري مثل تين زاوتين ، تيندوف …

 الملك الليبي ششناق 
أن حكم «شيشنق الاول » كان معاصرًا بضع سنين لحكم آخِر فراعنة مصريين في «تانيس»، وهو على حسب رأي «جوتييه» و كثير من علماء الحضارة الفرعونية القديمة هو  «بسوسنس الثالث»  من الاسرة الواحد و العشرين من سلالة الرعامسة 'رمسيس)
(راجع Rec. Trav. XXVII. p. 76 et Ibid XXV. p. 144).
حَكَمَ «شيشنق» على حسب ما جاء في  كتاب « كرنولوجيا مانيتون» إحدى وعشرين سنة (راجع )

Georg Friedrich Unger Chronologie des Manetho p. 232. Variants Sesonchusis, Senechosis, Sesochons, M. Wiedemann, Aegyp. Gesch. p. 548 note 2


سيطر ت قبيلة المشموش الليبية الامازيغية تدريجيا على كل الجوانت السياسية و العسكرية في مصر في اخر عهر الفراعنة الرعامسة و الذي يسمونهم رمسيس
حيث كون الليبيين جيش خاص بهم  داخل مصر خاصة في منطقة اهناسيا و منف ولم تستطع الفراعنة المصريين السيطرة عليهم او مقاومتهم وكان يطلق على هذه الطائفة الحربية الليبية اجناد المشموش و يختصر الاشارة اليهم بكلمة (مي) وفي بادئ الامر زمن اخر الفراعنة الرعامسة استطاع الليبيون الاستلاء  بالقوة و البطش على مدينة (طيبة ) و بعدها تمكن الملك شيشناق الاول الامازيغي من الاستلاء على حكم مصر وهذه الرواية و الوقائع تجدونها في كتاب موسوعة مصر القديمة الجزء التاسع 
موسوعة مصر القديمة هي موسوعة تاريخية ضخمة من تأليف عالم الآثار المصري الرائد الدكتور سليم حسن



  
رابط مباشر للوثيقة
https://archive.org/details/lesrapumdememph00marigoog/page/n164

 شيشناق الاول نسبه
يرجع نسب الفرعون شيشنق حسب لوحة حور باسن المحفوظة الآن بمتحف اللوفر والتي أقامها حفيده حور باسن بن حميتاح بن حور باسن بن حمبتاح بن وز بتاح عنخ بن أوسركون الثاني بن تاكيلوت الأول بن أوسركون الأول بن الفرعون شيشنق، والتي أقامها في السنة السابعة والثلاثين من حكم شيشنق الرابع بمناسبة دفن العجل أبيس بأن نسبه ونسب جده الأعلى الفرعون شيشنق  من المشوش وهم قبائل من الليبو
لوحة «حور باسن»
تعد لوحة «حور باسن» — التي سنورد ترجمتها والتعليق عليها هنا — أهم وثيقة تحدثنا عن أصل ملوك الأسرة الثانية والعشرين، وهذه اللوحة محفوظة الآن بمتحف «اللوفر» بباريس  
Louvre No. 278
راجع  كتاب علم الاثار المصرية و اغيست ماريات  و يعتبر اكبر باحث و مكتشف للاثار المصرية الفرعونية و اهم مترجم للكتابة الهيروغليفية 

Auguste MARIETTE-PAGHA

 Mariette Le Serapeun Memphis III

للاطلاع على الكتاب  من الرابط التالي

https://archive.org/details/lesrapumdememph00marigoog/page/n10

عُثر عليها في «السربيوم» (مدافن العجل أبيس) «بمنف»، وقد أقامها «حور باسن» القائد الحربي والكاهن الأعظم للإله «حرشف» (حرسافيس) لمدينة «أهناسية المدينة» في السنة السابعة والثلاثين من حكم الفرعون «شيشنق الرابع»؛ أي عند نهاية الأسرة الثانية والعشرين بمناسبة دفن عجل أبيس.
 صورة اللوحة  شيشناق الرابع على الرابط التالي




وأول ما يلاحظ في نقوش هذه اللوحة أنه جاء فيها ذكر ستة أفراد عاشوا قبل «حور باسن» وهو احد احفاد الملك اليبي شيشنق و الذي أقامها، وقد عاش «حور باسن» هذا في أواخر الأسرة الثانية والعشرين. والواقع أنه يحدثنا في نقوش لوحته عن أجداده حتى الجيل السادس عشر من أسرته، المنحدرة من قبيلة المشوش الليبية التي سيطرت على الدلتا و شمال مصر  ويُلحَظ أن قائمة أجداده التي وضعها أمامنا تبتدئ بذكر أربعة أشخاص لا نعلم عنهم تفاصبل  أكثر  سوى انهم من ليبو «بويوواوا» 
 و هذا ما اكدته الاثار في معبد الكرنك التي ذكرت بالتفصيل تاريخ و اصول الملك الليبي شيشناق من قبيلة المشوش و قائدها العسكري الاعضم في مدينة منفيس المصرية


رابط مباشر للاطلاع على الصفحة
https://archive.org/details/lesrapumdememph00marigoog/page/n172

وهذا تفسير من الباحث اغستين ماريات  المختص في ترجمة الهيروغليفية 



كانت هناك حروب طاحنة في الحقيقة بين الأمازيغ والمصريين منذ فجر التاريخ الفرعوني  كما بيناه سابقا وهذه الهجمات لم تنته إلا بعد أن استولى الأمازيغ على العرش المصري حوالي 950 ق م من قبل الملك الامازيغي شيشناق  الذي ازاح الملك المصري رمسيس من الاسرة الواحدة و العشرين و الذي يرجح ان اسمه بسونس الثالث

 ان الاسم القديم لشعب الامازيغ هو الليبو  ومن قبايلهم المشوش و  حوالي 1400 سنة ق م وهي الفترة التي عرفت اشتداد التصحر بمنطقة غرب النيل مقابل بداية جفاف منطقة الدالتا التي كانت معروفة بالطمي والفياضانات لهذا تنقلت اليها القبائل الامازيغية الليبية ومارست ضغطا على الفراعنة في العهد الفرعوني الحديث خاصة زمن  رمسيس الثالث الذي حاربهم بكل قوة بعد محاولتهم الاستلاء على مصر بالقوة و الحرب


 ومع مرور الوقت  رضخ  رمسيس الثاني لضغطهم و هادنهم و استعملهم في جيشه  واستوطنوا بقبائلهم في قلب مصر و استمر الوضع الى غاية  رمسيس الثامن   اين ضعفت المملكة المصرية و عرفت عدة محاولات انقلاب على حكم رمسيس من قبل قبائل المشوش الليبية التي استوطنت بقوة منطقة منفيس شمال مصر و اصبح اغلب الجيش هناك من الليبو او كما نسميهم المشوش  و استمرت المحاولات الى غاية رمسيس  العاشر و الحادي عشر اين سيطر  (اليبيين) اي الامازيغ كليا على الحكم في مصر بقيادة شاشناق حوالي 950 ق م الذي اصبح فرعون مصر من اصل امازيغي 

هل سيطر الامازيغ  على مصر بقيادة شيشناق الاول بالقوة او بالسلم 

عند كثير من الباحثين في الاثار المصرية القديمة يكتنف هذا الاستلاء على مصر من قبل الامازيغ  الليبو  كثير من الغموض ولكن  يبدوا ان هذه السيطرة و ازاحة الملك المصري رمسيس من الاسرة الواحدة و العشرين (سبونس الثالث)  لم تكن سلمية و هذا ما تاكده الاثار المصرية المكتشفة في معبد الكرنك و حسب الباحث في علم الاثار اغستين ماريات  لتي ذكرت انه و الغاية عهد رمسيس الثالث كانت هناك مناوشات و محاولات انقلاب الليبيين على الملوك  الرعامسة المصريين  انتهت بازاحتهم نهائيا من قبل الليبي شيشناق الاول 
و الاستلاء على الحكم كان بطريقة عنيفة ولم يكن سلمي كما يروج له البعض و هذا ما تاكده الاثار المصرية في معبد الكرنك 
رابط مباشر للاطلاع على المقال
https://archive.org/details/lesrapumdememph00marigoog/page/n158

الاسرة الليبية الحاكمة في مصر ابتداءا من شسشنلق الاول 950 ق م 




 هل الملك شيشناق الليبي حقيقة ام خرافة كما يدعي البعض ؟

يدعي بعض اعداء الهوية الامازيغية ان شيشناق خرافة  وهذا  الكلام لا علاقة له بالادلة التاريخية و الاركيلوجية التي تاكد وجود شخصية شيشناق الليبي 
تعرف العالم على شيشنق  الملك الليبي الامازيغي بعد اكتشاف مقبرته من قبل الفرنسي البروفيسور مونيته في سنة 1940م والتي وجدت بكامل كنوزها ولم تتعرض للنهب ، ولحجم الفضة التي عثر عليها بمقبرته سمي بالفرعون الفضي

كان هذا الاكتشاف سيشكل حدثا هاما مثل حدث اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون لولا أن توقيت هذا الاكتشاف كان على أعتاب الحرب العالمية الثانية فلم ينل التغطية والاهتمام كما حدث عند اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون.
و هذا فيديو توثيقي لعملية اكتشاف الملك الليبي شيشناق  او كما يسمى ايضا الفرعون الفضي شيشناق اسمه الفرعوني ايضا هو بسوسنس وكان ملك مصري وايضا يوصف بكبير الكهنة




اصل قبائل المشوش الليبية


استطاع شيشنق أن يتولى حكم مصر ويحمل لقب الفرعون وأسس بذلك لحكم أسرته الأسرة الثانية والعشرين في عام 950 ق.م التي حكمت قرابة قرنين من الزمان بعد أن اندمج في المجتمع المصري وعاشت أسرته فيها لمدة خمسة أجيال وقد عرفه الإغريق فسموه سوساكوس
بعد ان اصبح شاشانق ملكا على مصر الفرعونية جمع شاشانق بين لقبه الديني ككبير كهنة المعبد والعسكري كملك لمصر وهكذا جمع لنفسه كل الالقاب والميزات  جمع بين السلطتين الدينية والمدنية في مصر الوسطى ناحية دلتا النيل .
 واستطاع شاشانق بن نمرود بن شاشانق سالف الذكر أن يسيطر على الدلتا. وانتظر حتى توفي الفرعون المصري  بسوسينس الثالث  آخر ملوك الأسرة الواحدة والعشرين فاستولى على الملك

شيشناق كان قائد قبائل المشوش التي تسكن غرب نهر تريتونيس بتونس حسب المؤرخ هيرودوت  وليس على الحدود المصرية الليبية كما يدعي البعض انتقلوا تدريجيا من ناحية غرب تونس  عبر شمال ليبيل الى مصر و استولوا على الدلتا بعد حروب عديدة مع الفراعنة و اسسوا داخل مصر بعد الملك رمسيس الثالث مستوطنات مستقلة و جيش مستقل كما سبق ذكره و لهذا سميت عصر الاسرة الفرعونية الليبية 

يتفق اغلب المؤرخين على ان الماشوش هم انفسهم المازيغ والذين ذكرهم هيرودوت تحت اسم المازيس    mazyes بسب اللكنة الاغريقية القديمة 


يقول المؤرخ الفرنسي ايستفان غازال ان الماشوش هم المازيس الذين ذكرهم هيرودوت غرب نهر تريتون (تونس)   وهذا حسب اغلب المحققين و المؤرخين أي المشوش الذي ينتمي اليهم شيشناق اصلهم  ناحبة تبسة في الجزائر وهي بحيرة ملحية واقعة بين تونس و الجزائر على الحدود مع تبسة و تسمى شط الجريد






خريطة تبين بحيرة ترينونيس




محاضرة بعنوان التواجد الأمازيغي في نصوص الفراعنة 
للأستاذ المصري ناصر اسماعيل محمد متخصص في علم الآثار و الحضارات القديمة
بالأدلة القاطعة من الاثار المصرية فيها  اصل الامازيغي و موطن شيشناق وتفاصيل حكمه في مصر وسبب الاحتفال بالسنة الأمازيغية
ستغير رأيك عن كل ما قيل في الأمازيغ من طرف أعداء التاريخ
لقد صورت هذه المحاضرة  منذ 4 سنوات في قصر الثقافة بقسنطينة  فيها من دراسة أكاديمية ذات مصداقية تبين الاصل الامازيغي شيشناق والذي دون اسمه واصله الامازيغي .

لقد انحاز الفرعون الامازيغي شيشناق لشعبه ومنح لهم الامن في شمال افريقيا كاملة بعد ان تعرضوا لسنوات لمحاولات احتلال من فراعنة مصر خاصة عهد رمسيس الثاني والثالث .
ملاحضة :
رمسيس كان لقب للفرعون وليس شخص واحد يوجد رمسيس الاول والثاني والثالث وحتى الحادي عشر
البردية موجودة ومعروضة في متحف القاهرة وهي مكتوبة بخط الهيروغليف ومترجمة الى اللغة الانجليزية .

وهناك نسخة مصورة منها في المتحف البريطاني على الرابط التالي

غزو شيشناق الليبي (الامازيغي) لمملكة اسرائيل

الكتاب المقدس التوراة يذكر الملك شيشناق وغزوه لبلاد فلسطين 
فيديو وثائقي ياكد هذه الوقائع
وهاك المصدرين اللذين جاء ذكرهما في التوراة:
  • أولًا: في كتاب «الملوك الأول» الإصحاح 14 سطر 25: 
  • «وفي السنة الخامسة للملك «رحبعام» صعد «شيشق» ملك مصر إلى «أورشليم» وأخذ خزائن بيت الرب وخزائن بيت الملك، وأخذ كل شيء، وأخذ جميع طروس الذهب التي عملها «سليمان».»
  • ثانيًا: كتاب «أخبار الأيام الثاني» الإصحاح 12 سطر 2–4: 
  • «وفي السنة الخامسة للملك «رحبعام» صعد «شيشق» ملك مصر على أورشليم؛ لأنهم خانوا الرب، بألف ومائتي مركبة وستين ألف فارس، ولم يكن عدد للشعب الذين جاءوا معه من مصر لوبيين وسيكيين وكوشيين، وأخذ المدن المحصنة التي ليهودا وأتى إلى «أورشليم».»
  • https://st-takla.org/Bibles/BibleSearch/showChapter.php?book=14&chapter=12
  • قد عثر في «تل المتسلم» (مجدو) الواقع في شمال فلسطين على نقش مصري عليه اسم «شيشنق» (راجع Fischer. The Excavations of Armageddon O. I. C., 4. Chicago 1929, p. 13).

    وهذه الحقيقة تتفق مع الرأي القائل بأن حملة «شيشنق» كانت جغرافيًّا أوسع مما كان يُظَن


قام "شيشناق  " بحملة عسكرية، ذكرت في الكتاب المقدس، و في الثوراة  بعد موت سليمان عام 930ق مفي فلسطين عام 925ق م، كانت البلاد منقسمة إلى: مملكة "يهوذا"، تحت حكم ابن سليمان "رحبعام". ومملكة إسرائيل تحت حكم "يربعام الأول". "شيشنق"، اسمه في الكتاب المقدس "شيشاك او شيشق". 





كان  "يربعام" 
يرىأنه أحق من سليمان في حكم إسرائيل. لذلك، ثار على سليمان بعد أن منحه "شيشنق" الحماية. بعد موت سليمان، استطاع "يربعام"، بالاستعانة بعشر قبائل عبرانية، الاستقلال بالبلاد. سماها المملكة الشمالية.

في عام 926ق م، قام "شيشنق" بمهاجمة "رحبعام" بن سليمان، ونهب كنوز الهيكلدمر القدس وسبا أهلها وأخذ كنوز مملكة "يهوذا". دمر عشرات المدن اليهودية في وادي الأردن، وهاجم المملكة الشمالية أيضا
. 

اكتشاف جزء من لوح  اثري (ستيلا) في مَجِدُّو تحمل اسم "شيشنق"، التي تبين حدود الدولة المصرية، كما فعل  الفرعون "تحتمس الثالث" من قبل، لا يدع مجالا للشك بأن حملة  شيشناق على امنطقة اسرائيل ، كانت قد حدثت بالفعل. فهل كان الهدف من الحملة، هو استعادة النفوذ المصري، أم لمساندة "يربعام"، أم للسببين معا؟

قام "شيشنق" بالبناء على نطاق واسع. أقام أكبر الصروح في الكرنك يطل على نهر النيل وهذه صورة اللوح الاقري التي تبين حملة شيشناق في الشرق الاوسط 
بدأ بتفنيد برنامج عمراني
واسع ما تزال أثاره الخالدة حتى هدا اليوم ، منها بوابة ضخمة تعرف الآنباسم بوابة شيشنق وكانت تدعى في عصره ببوابة النصر وهي جزء من امتداد الجدار الجنوبي لبهو الأعمدة الشهير وقد سجل على هذه البوابة أخبار انتصاراته في فلسطين وتاريخ كهنة آمون من أبناء  أسرته.
وعلى جدار معبد الكرنك سجل شيشنق انتصاراته الساحقة على إسرائيل في فلسطين، وقد حفرت هده الرسوم على الحائط
الجنوبي من الخارج،  وبهده االغزوات يكون شيشنق قد وحد منطقة مصر والسودان وليبيا والشام في مملكة واحدة لأول مرة


رابط للاطلاع على جدار معبد الكرنك حيث تم رسم و كتابة كل انتصارات شيشناق على اسرائيل


 موقع مصري للاثار الفرعونية يوضح اثار الكرنك التي تتكلم عن الملك شيشناق الليبي الامازيغي  مع صور و توضيحات اضافية  

http://www.touregypt.net/featurestories/sheshonq1.htm
 
والاحتفال بالسنة الفلاحية الامازيغية كان قبل ان يعتلي شيشنق الامازيغي الليبي الحكم في مصر الفرعونية 
 إلا أن المتوارث عند الامازيغ في كامل الدول المغاربية انه تصادف راس السنة الامازيغية مع وصول شيشنق إلى رئاسة الحكم الفرعوني لذلك يربط الكثير من الامازيغ  الاحتفال بالسنة الامازيغية باحتفال انتصار شيشنق.
فيما يخص احتفال الامازيغ براس السنة الفلاحية و ربطها بسيطرت شيشناق الليبي على الحكم في مصر الفرعونية هذا رابط مفيد للباحث مصطفى صامت  للافادة 

الاثنين، 23 نوفمبر 2020

(الصحراء الغربية الامازيغية) قبيلة الرقيبات

  (الصحراء الغربية الامازيغية) قبيلة الرقيبات






المراجع التاريخية العربية المبكّرة من القرن العاشر و الحادي عشر ميلادي وقبل دخول بني هلال وبني سليم لشمال افريقيا تثبت أنّ تسمية البيظان الذي تعرف به منطقة الصحراء الغربية وموريطنيا حاليا هو اسمٌ تاريخيٌّ راسخ، وليس نتيحة دخول اعراب بني هلال للمنكقة
فقد وردت التسمية متداولةً في الفضاء الصحراوي الغربي منذ القرون الهجرية الأولى، مرتبطةً بسكان الصحراء من صنهاجة الجنوب ومن انضم إليها ومحيطهم السياسي.
القرن الرابع الهجري:
يذكر ابن حوقل في صورة الأرض تسميةً دالّة على جماعةٍ صحراويةٍ معروفة في سياق وقائع عسكرية، بما يعكس استعمالًا اجتماعيًا متداولًا لا نعتًا لونيًا عارضًا.
المصدر: ابن حوقل، صورة الأرض، تحقيق ك. كرامرس، بريل، 1938م.
القرن الخامس الهجري:
يؤكّد أبو عبيد البكري في المسالك والممالك رسوخ الاسم ودلالته السياسية بقوله: (فلما عاينت نساء أوغام ونظرن إليه قتيلا، تردين في الآبار وقتلن أنفسهن بضروب القتل أسفا عليه، وأنفة من أن يملكهن البيضان) ، دالًّا على جماعةٍ ذات نفوذٍ وسلطة.
المصدر: البكري، المسالك والممالك، تحقيق فان ليوين وفيري، تونس، 1992م.
وبهذا يتضح أن التسمية قديمة ومتداولة قبل أكثر من ألف عام.
ومجالها الصحراء الغربية المرتبطة بصنهاجة الجنوب وطرق القوافل.
ودلالتها سياسية–اجتماعية ثقافية لا إثنية محضة ولا لونية.
وهي سابقة للتغريبة الهلالية وبالأحرى التحوّلات الحسانية والتصنيفات الاستعمارية الحديثة.
الصحراء الغربية عبر التاريخ أمازيغية و من يقول غير ذلك فليشرح لنا هذه الأسماء لبعض المناطق بالصحراء الغربية: أگديم ايزيك - تسلاتين - تدخست -أخفنير - تسلبا - تسكراد - امكريو - أوسرد - أسا - تروما - تفودات -تانزروفت.. أكطي - تين وايور - واد تينغي - أعريش. تشلا..كلتة زمور -أوسرد.. تضرضورت -أوريورا تغيسيت - أگيدي - إيرني - تمدكولت - بيرانزاران - تيفارتي ...إيمليلي أزوافيط واد أمليل السمارة من أسومر أسامر الكركارات الخ
الجغرافيا و الطوبونوميا الصحراوية تؤكد امازيغية الأرض .
البيظان التي توصف بها منطقة الصحراء الغربية وموريطانيا تعني آزناك  وهي نفسها صنهاجة الامازيغية وكلامهم البيظان هي ترجمة لكلام آزناك
أنظر الخريطة 1446م حيث تقسم الأرض إلى terre de noire و أرض آزناك
وأزناكي معروف كالأمازيغي  بلون بشرة بيضاء وحتى في معجم كلام آزناك فالزناكي تعني الأبيض





نتائج الدراسات الجينية تاكد ان قبائل الرقيبات امازيغ

قبيلة الركيبات Reguibate جمهورية الصحراء الغربية : 

هناك قاعدة سياسية لدى جبهة البوليساريو فيما يخص الحكم تعتمد على منح رئاسة الأمانة العامة ورئاسة الدولة في الوقت نفسه لقبيلة الرقيبات، فهي الأكثر عدداً، إذ يناهز أو ينيف على النصف من العدد الإجمالي للصحراويين بمخيمات تندوف، و كذلك الأمر في الإحصاء الإسباني، أو في لوائح عمليات تحديد الهوية، التي أشرفت عليها المينورسو، والتي توقفت بعد إختلاف المغرب والبوليساريو.

التحليل الجيني لأحد أكبر قبائل صحراء شمال أفريقية ، اظهرت انهم جينيا امازيغ باكثر من نسبة 83 بالمية و الأمر يتعلق بقبيلة الركيبات او الرقيبات المنتشرة في ولاية تيندوف بالجزائر، و بئر ام قرين في شمال موريتانيا و في ليبيا بمنطقة ترهونة و الساقية الحمراء و واد الذهب و أغلب اراضي الصحراء الغربية , يتكلم أبناء هذه القبيلة باللهجة الحسانية ، يلبسون الدرعة الزرقاء و البيضاء المطروزة بالخيط الأصفر و البني ، أبناء الركيبات لا يتلثمون مثل الطوارق ، و نسائهم يلبسن الملحفة و الرنباية مثل نساء أقصى جنوب غرب شمال أفريقية ، سياسيا الركيبات يمثلون العنصر البشري الرئيسي المشكل لحركة البوليزاريو التي تنادي باستقلال الصحراء الغربية عن المملكة المغربية، هذه القبيلة تنسب نفسها لرجل مصلح أسمه أحمد الركيبي المنسوب هو الآخر  زيفا " لنوح شمال أفريقية " ادريس عبد الله 

خارطة الصحراء الغربية الامازيغية 



قبيلة الركيبات التي أستفاد أبنائها سنة 2015 من أكبر عملية تحليل جيني لتحديد العرق في تاريخهم ( 54 عينة) تحت اشراف فريق من خبراء جزائريين و اجانب ، هذا الفريق العلمي يتكون من الدكاترة التالية أسماؤهم :
1) أسمهان بقادة
ASMAHAN BEKADAA من قسم البيوتكنولوجيا جامعة وهران .
2) لارا روبيو آرونا
Lara Rubio araúnaa من معهد البيولوجيا جامعة بامبو فابرة Pompeu Fabra برشلونة اسبانية.
3) طاهرية دبة
Tahria Deba من مركز حقن الدم المستشفى الجامعي لوهران.
4) فرنسيكس كالفال
Francesc Calafelll من معهد البيولوجيا جامعة بامبو فابرة Pompeu Fabra برشلونة اسبانية.
5) صورية بن حماموش
Soraya Benhamamouchh من قسم البيوتكنولوجيا جامعة وهران .
6) دافيد كوماس
David Comass من معهد البيولوجيا جامعة بامبو فابرة Pompeu Fabra برشلونة اسبانية.


أما النتائج فكانت مذهلة بحيث تحصلنا على :
45 عينة من مجموع 54 ظهرة على السلالة الامازيغية
E-M81 بعد التحليل نوع SNP ، و عينتان من السلالة الامازيغية الام  E-M35 بعد التحليل Y-STR، أي 47 عينة من 54 ظهرة على السلالة الامازيغية E-M35 لأن السلالة E-M81 تنحدر من E-M35 كما هو معروف ..


هناك عينتان من السلالة
E1-M22 الآفرو أمازيغية ( تنتشر خاصة عند بعض طوارق ليبيا، و في مدغشقر ) 
05 عينات ظهرت على السلالة المشرقية
J-P588 ( تنتشر خاصة عند الفرس ثم اليهود و العرب القحطانيين و حتى بعض الأتراك ، في شمال أفريقية يمثلون قبل كل شيئ أحفاد بدو أوراسيا ) .
 أي جينيا ، قبيلة الركيبات بمختلف مكوناتها الأصيلة و الدخيلة هي قبيلة أمازيغية شمال أفريقية قحة بنسبة تصل لأكثر من 90٪ و هذه من أعلى النسب المسجلة في مختلف الدراسات الجينية العرقية في شمال أفريقية،أما من الناحية التاريخية و بحكم الموطن ،هذه القبيلة مثلها مثل شعب الطوارق و أغلبية سكان موريتانية كلهم ينحدرون من شعوب المورو
les MAURES ( السمر باللآتينية) المتمثلين آساسا في شعوب أمازيغ صنهاجة ،

ألف مبروك لقبيلة الركيبات التي عرفت هويتها و أصلها الحقيقي بشكل قطعي لا ريب فيه.
ألف مبروك لكم يا أحفاد أمازيغ صنهاجة.

 

رابط الدراسة :

http://forwhattheywereweare.blogspot.com/2015/11/algerian-complex-genetics.html



https://journals.plos.org/plosone/article?id=10.1371%2Fjournal.pone.0138453


جدول نتائج فحص الحمض النووي للسلالات الذكرية عند الرقيبات :

 


نشرت تلك النتائج  الجينية المتعددة لعدة مناطق و تجمعات قبلية و سكانية في بلاد الجزائر وكان أبرزها تلك المتعلقة بقبائل الرقيبات كما سبق ذكره  المتواجدة ايضا في الجنوب الغربي للجزائر، و قد أحدثت نتائج فحص الحمض النووي لقبائل الرقيبات نواحي تيندوف هزة سياسية كبيرة قد تقلب الكثير من المسلمات خاصة فيما يتعلق بالمسألة الثقافية و الهوياتية و الأجتماعية لسكان الصحراء المتنازع عليها بين المغرب و جبهة البوليساريو.

 النتائج أظهرت من دون أدنى شك، أن قبائل الرقيبات وخلافا لما تروجه عن نفسها سواء أعلاميا أو تراثيا كونها قبائل تنحدر من الشرفاء الأدارسة من جهة و من جهة أخرى أنها قبائل حسانية تنحدر من أصول مشرقية من بني معقل و سليم، تيبن أنها لا تمت لتلك الأدعاءات بأية صلة.

فزهاء أكثر من 80% من رجال قبائل الرقيبات ينحدرون من أباء أمازيغ مباشرة حيث يطغى عليهم الهابلوغروب الأمازيغي E1b1b1b -M81 حيث اعلى النسب العالمية له تسجل عند أمازيغ المغرب و تونس و الجزائر (بين 80% ألى 100%).

والنسبة ترتفع الى 85% باحتساب الباسال E1b1b1-M35، الموجود في أمازيغ المغرب بنسب مهمة مقدرة بين 3% ألى حدود 10%.

 

انظرجدول النتائج الجينية

 


ثم يلي التحورات الامازيغية الماكرو- الهابلوغروب (J -M304 (xJ2 ، بنسبة 10%  بدون تحديد لأي فرع مع أحتمالية متوقعة ل J2 وهو مايعتبر مفاجئة غير متوقعة، وجدير بالذكر ان J2 وجد عند قبائل صحراوية في السودان و الجزائر و ايرتريا و اثيوبيا لها أصول ليبية أمازيغية قديمة، وهو ما يرجح أنها مرتبطة بأصول ليبية من برقة Cyrenaica  تعو لفترة نهاية العصر البرونزي في شمال أفريقيا، عندما نزل جزء من شعوب البحر على ساحل برقة و اختلط بأمازيغها فبدئوا باكتساح الصحاري الافريقية فيما يعرف بتوسعات الجرمنت اللتي كانت تشن حرب أبادة في حق الصيادين من الزنوج البدائيين قبل ان يختلطو معهم بحكم السبي و تجارة الرقيق. أو ربما بسبب انتشار ثقافة السيراميك الكارديالية و رعاة السهوب من أوراسيا نحو أفريقيا فيما بين العصر النحاسي و البرونزي.

  جينات الامومة عند قبائل الرقيبات:

وبالنسبة للأسلاف الأمومية عند الرقيبات، فتقريبا مثلت الأمومة الأفريقية جنوب الصحراء نسبة 26% من مجموع الأمهات بينما البقية أي 74% هي نسب خاصة بالأمومة الأمازيغية المعرفة بالغرب-أوراسية. والعجيب فعلا أن الأمهات من السلالة الراقية HVII Sequences تشكل نسبة 36% وهي مقاربة لنسبها عند الناطقين بالدارجة بالمغرب، و أقل بقليل عند الأمازيغ اللذين تتراوح نسبتها عندهم بين 40% الى مافوق 60%.

 ثم تأتي الأمهات الأمازيغيات العتيقات الممثلة في السلالة U6 و U5، حيث سجلت نسبة في حدود 10% وهي تقريبا نفس نسبتها عند أمازيغ المغرب و تقارب المعدل الوطني. للأشارة أعلى نسب هته السلالة وجدت عند أمازيغ المزاب بالجزائر و أمازيغ الريف و الأطلس بالمغرب.

 ثم سلالات أمومية أخرى عتيقة بشمال أفريقيا من قبيل M1 بنسبة 2% منتشرة بشكل أخص في الجزائر و مصر.

  

خلاصة  المعطيات الجينية :

اذن وكما يتضح من خلال دراسات طبيعة الهابلوغروبات الأمومية و الأبوية عند قبائل الرقيبات فيتضح بدون أدنى شك، ان أصولهم أمازيغية بشكل واضح في حين لايوجد منفذ لأي أدعائات من قبيل ان الرقيبات و قبائل الصحراء الغربية ( المغربية) هي عربية او مشرقية.. فالف الف الف مبروك لكم يا اخوتنا ابناء الرقيبات وفك الله حصاركم

 تاريخيا 

الصحراء وطن صنهاجة
يقول اليعقوبي، الذي عاش خلال أواخر القرن التاسع الميلادي، ” ومن سجلماسة لمن سلك متوجها إلى القبلة يريد أرض السودان… يسير في مفازة وصحراء مقدار خمسين رحلة، ثم يلقاه قوم يقال لهم أنبية من صنهاجة في صحراء ليس قرار شأنهم كلهم أن يتلثموا”؛ ويضيف نفس الرحالة الذي يعتبر من بين المصادر العربية الأولى التي تحدثت عن قبائل صنهاجة بشي من الدقة والتفصيل، حيث أشار إلى رقم إحصائي مهم للغاية يكشف ولو بشكل تقريبي عن عدد سكان صنهاجة في ذلك الوقت، ويقول: “…ويكونون نحو ثلاثمائة ألف بين نوالة وخص …”
صورة 
خلال القرن العاشر بعد الميلاد، ابن حوقل يقول ” ومن المتعزبين الموغلين في البراري صنهاجة أُودَغُستْ…وكان ملك صنهاجة أجمع يقول إنه يلي أمرهم منذ عشرين سنة…” أوردنا هذا النص لابن حوقل، لأنه يشير إلى ما يمكن اعتباره أول تنظيم سياسي أمازيغي في الصحراء قبل ظهور المرابطين تصلنا عنه معلومات ومعطيات مكتوبة، وهي مملكة “اودغوست” التي تقع حاليا في منطقة “أركيز” باقليم الحوض في موريتانيا. وكانت هذه المملكة الامازيغية تحكم سيطرتها على القبائل الصنهاجية المنتشرة في المنطقة، وتتصارع مع ممالك أخرى كثيرة ببلاد السودان. ولم يتحدث الرحالة والكتاب العرب كثيرا عن هذه المملكة الصنهاجية ولا عن سابقاتها، خاصة حول تاريخ نشأتها وخصوصياتها، بحكم أن المنطقة خلال تلك الفترة لم يصلها الإسلام بعد، وهو ما نستشفه من نص “اليعقوبي” في قوله ” غسط وهو واد عامر فيه المنازل وفيه ملك لهم لا دين له ولا شريعة يغزو بلاد السودان وممالكهم كثيرة…”
صورة
وحسب المصادر التي تتحدث عن مملكة “أُودَغُسْت”، تشير إلى أن ملوكها كلهم ينتمون إلى قبيلة لمتونة، حيث يقول ابن ابي زرع في هذا الصدد “…وأول ملك منهم بالصحراء يتلوتان بن تلاكاكين الصنهاجي اللمتوني” . وحسب الباحث “الناني ولد الحسين” فإن الملك تلاكاكين من المحتمل جدا أن يكون توفي سنة 775م.
صورة
وجود حضارة عميقة وعمران عريق للامازيغ في الصحراء، ويطلق عليهم أسماء متعددة مثل “بلاد الملثمين” “بربر الصحراء”. ويقول بان خلدون في هذا الصدد “هذه الطبقة من صنهاجة هم الملثمون الموطنون بالقفر وراء الرمال الصحراوية بالجنوب، أبعدوا في المجالات منذ دهور قبل الفتح لا يعرف أولها”.
صورة
أما حسن الوزان المعروف بليون الإفريقي، في حديثه عن صحراء ليبيا، فقد تكلم بشكل صريح ومباشر عن المنطقة الغربية للصحراء، حين سماها “صحراء صنهاجة” وقد كتبها في الأصل “زناكة” وهو الاسم الامازيغي لهذه القبائل- إزناكن- قبل تعريبها، ويشير الوزان في كتابه القيم وصف افريقيا ” سنبدأ بصحراء صنهاجة فنقول إن هذه الصحراء شديدة الجفاف وعرة، تبتدئ عند المحيط غربا وتمتد شرقا إلى ملاحات تغزة، وتنتهي شمالا في تخوم نوميديا، أي إقليم سوس عند أقا ودرعة، وتسير جنوبا حتى ارض السودان عند مملكتي ولاتة وتمبكتو…”.
صورة 
المراجع والمصادر
اليعقوبي احمد، كتاب البلدان، المكتبة الحيدرية 1953.
ابن حوقل، صورة الارض، دار مكتبة الحياة، 1979.
ابن أبي زرع الفاسي، الأنيس المطرب بروض القرطاس في أخبار ملوك المغرب وتاريخ مدينة فاس، دار المنصور للطباعة والوراقة، 1973.


و يزعم البعض ان اغلب سكان الصحراء الغربية هم من عرب بني حسان من فرقة المعقل الوافدة مع عرب بني هلال الى شمال افريقيا 
في حين يقول ابن خلدون ان هذه الفرقة التي وفدت مع بني هلال تحت اسم المعقل لم يكن عدد افرادها يتجازو 200 فرد وانهم كثروا بمن انضم اليهم من البدو الامازيغ 
ويقول ايضا انا الكثير من الامازيغ المصامدة اختلطوا معهم يقول ابن خلدون :

'' المصامدة بهذه المواطن كثيرة فمنهم: هرغة وهنتاتة وتين ملّل وكدموية وكنفيسة ووريكة وركراكة وهزميرة ودكالة وحاحة وأمادين  وازكيت  وبنو ماكر وإيلانة ويقال هيلانة. ويقال أيضا أن إيلان هو ابن بر، أصهر المصامدة فكانوا حلفاء لهم . 

ومن بطون أمادين مصفاوة وماغوس، ومن مصفاوة دغاغة وبوطنان، ويقال إن غمارة ورهون وأمل من أمادين والله أعلم. 

ويقال إنّ من بطون حاحة زكن وولخصن الظواعن الآن بأرض السوس أحلافا لذوي حسّان المتغلّبين عليها من عرب المعقل.

رابط للاطلاع على كتاب ابن خلدون 
تنتمي قبائل ما يسمى الشرفاء الرقيبات إلى الشيخ الشهير أحمد الرقيبي«الليث» دفين
 الحبشي بالساقية الحمراء ،والذي يعتبر الجد الأكبر لجميع الرقيبات المنتشرين في صحراء الغربية، وموريتانيا، ومالي، والجزائر، والأردن، وفلسطين، وغيرها من الأقطار العربية والشمال الإفريقية. 

الرگيبات اليوم هم اكدالن وايمسوفن الأمس. و الغالب هو العنصر الصنهاجي، اما انتشار لسان الحسانيين  المستعرب في الصحراء الغربية لا يعني انقراض ايزناگن
البيت الرقيبي له شهرة  بانتمائهم إلى الشرف النبوي ثم الإدريسي ثم المشيشي، و هم اشهر قبائل الساقية الحمراء و اكثرهم عدة و عددا و كل فرع منهم يشكل قبيلة قائمة الذات ، و كما يقول المغاربة فالرقيبات خمس اخماس، و في  بيان شرفهم حصلوا على شهادة الشرف و ظهيرا ملكيا مسلما لهم من طرف السلطان عبد العزيز ببن الحسن الأول.


فقد شهد منتصف القرن السابع عشر الميلادي عند الرقيبات نموا ديمغرافيا سريعا، بفضل مرونتها وانفتاحها، وتسابق القبائل إلى الانتساب إليها، وتحالفها الدائم مع القبائل المجاورة لها، وتقدرالباحثة صوفي كاراتيني Sophie Caratiniعدد أفراد هذه القبيلة في بداية الغزو الفرنسي للصحراء بـ 35000 ألف نسمة، في حين يقدرهم محمد باهي انطلاقا من بعض الكتابات الأجنبية الأخرى بـ 50000 ألف.

كما عرفت تحولا اقتصاديا كبيرا أعطى فصائل القبيلة جبهة أوسع من أجل التطلع إلى أفق أرحب، فصارت أضخم تجمع قبلي في الصحراء المغربية، حتى أصبحت البلاد الصحراوية تسمى بتراب الرقيبات، ويقدر المجال الحيوي لهذه القبيلة بـ 400 ألف كلم مربع.

التركيبة القبلية للرقيبات:

أما من حيث تركيبتهم القبلية فهم ينقسمون إلى قسمين كبيرين: رقيبات الشرق «الكواسم»، ورقيبات الساحل.


والواقع أن هذا التقسيم سبق الاجتياح الأجنبي للمناطق الصحراوية المغربية ويؤكد هذا المختار السوسي بقوله: «وهذا الانقسام كان قبل الاحتلال الصحراوي حتى أن وسم الحيوان مختلف»، فقد وجد الاحتلال الفرنسي والإسباني للصحراء قبيلة الرقيبات على تقسيماتها المذكورة، إلا أنه زاد في تعميقه فأصبحت قبائل رقيبات الشرق المكونة من: البيهات، وأولاد داود بن القاسم، وأهل سيدي علال، والفقرة، وسلام، والعيايشة، وأولاد عبد الواحد، بالإضافة إلى أولاد موسى، وأولاد داود من رقيبات الساحل تحت إبط فرنسا.

لكن هذا الانشطار لم يؤثر على وحدة القيم عند الرقيبات والمبادئ التي أوصى بها الشيخ سيدي أحمد الرقيبي، ومنها: «أن لا يزوجوا بناته إلا لعالم، أو حامل القرآن، أو شريف، وأن لا يتزوج واحد منهم إلا بشريفة»؛ حرصا على شهامتهم وكرامتهم.



رقيبات الشرق:

بخصوص تسميتهم برقيبات الشرق راجع لاستقرارهم في الشرق، ويؤكد هذا الروايات الشفوية التي يحفظها شيوخ الرقيبات أن قاسم الابن الأكبر هو صاحب اقتراح الانقسام الأول، وهو الذي جمع إخوته وأخبرهم أنه سينتقل إلى الشرق، وترك لهم ثروة هائلة من الإبل والماشية، وأخذ جزءا منها وانتقل إلى الشرق، حتى يتمكن الجميع من الاستفادة من أماكن الرعي والسقي، غير أن الارتباط العائلي ظل قائما بقوة وباحترام، وظل قاسم كبير العائلة الذي يرجع له الفضل في مختلف شؤون القبيلة الكبيرة.



ويطلق على رقيبات الشرق أيضا القواسم «الكواسم» نسبة إلى جدهم قاسم بن سيدي أحمد الرقيبي، ورقيبات القاف لأنهم كانوا يسمون إبلهم القاف تمييزا لها عن بقية الإبل.





أما بالنسبة لجدهم قاسم فهو الابن الأكبر لسيدي أحمد الرقيبي، ولد سنة 1625م، وتوفي سنة 1710م، وقد عاش 75 سنة كوالده، ودفن قربه بوادي الحبشي بالساقية الحمراء، فتزوج من أيت يعلي بامرأة تسمى فاطنة عام 1651م، وولد منها: ابيه، وداود، والفقير امحمد. وعن هؤلاء الثلاثة تنتمي بطون قبائل رقيبات الشرق (الكواسم)، وهكذا نجد:

ـ ابيه بن قاسم بن أحمد الركيبي: يعرف بـ«بابيه الشيخ»، تزوج بامرأة من أيت يعلي عام (1195هـ/1683م)، وولد منها: اعلي الأكحل، ويحيى، وهنين، ومرزوك، وموسى. وتوفي بأسرير قرب مدينة كلميم، وقبره هناك يزار.

فكل واحد من أولاد ابيه صار علما لفخذة؛ فالأكحل جد أهل الدا اعلي، ويحيى جد أهل سيدي أحمد بن يحيى، وهنين جد أهل داد، ومرزوك جد الأمرزاكي، وموسى جد أهل ابيه وأهل القاضي.

ـ الفقير امحمد بن قاسم بن أحمد الركيبي: تزوج من امريبط بامرأة اسمها فطيم، من فخذ منهم يسمى أيت امنيس في رأس القرن الثاني عشر، وولد منها: لحسن، والصديق، وابريك، والراجي، والأمجد، والشين.

وكل واحد من هؤلاء الرجال صار علما على ذريته وينتسبون له، فيقال: أهل أحمد بن لحسن، والصدادقة، والابريكات، والرمى، وأهل الأمجد، والشوينات.

ـ داود بن قاسم بن أحمد الرقيبي : تزوج من سلام عام (1204هـ/1692م) بامرأة تسمى أم هاني، وولد منها احماد أو إبراهيم.

فولده احماد لم يخلف أولادا، أما إبراهيم فقد تزوج من سلام بامرأة تسمى اعكيدة من فخذ منهم يسمى أولاد أحمد، وولد منها: بلقاسم، ويحيى، ومحمد.

فبلقاسم تزوج من أبناء المولات عام (1282هـ/1768م) بامرأة تسمى بع من فخذ منهم يسمى الخلائف، ومحمد الملقب بأبي الجناح تزوج من أيت لحسن بامرأة علمها اجميلة عام (1287هـ/1773م).

فصار أبناء كل واحد منهم يسمونهم به: يقال: أهل بلقاسم أو ابراهيم، والجنحة، ويحيى علم أهل سيدي علال، و أهل لخريف، وأهل عبد الصمد، والسلالكة، وأهل سيدي عمار، وأهل دح، والاعويشات.

انظر شجرة رقيبات الشرق على الرابط التالي:
http://www.saharaomran.ma/files/rguibat/charq.pdf


ب‌- رقيبات الساحل:


تعد قبائل رقيبات الساحل «أي الغرب» أو رقيبات الكاف أحد الفروع الكبرى المكونة لقبيلة الرقيبات، فهم ينتسبون إلى أبناء سيدي أحمد الرقيبي الثلاثة: اعلي، اعمر، إبراهيم. حيث تتفرع هذه القبائل إلى عدة جذوع تشمل: أولاد موسى، والسواعد، وأولاد داود، والمؤذنون، والتهالات، وأولاد الشيخ، وأولاد الطالب

أصبحت بدورها قبائل يجمعها النسب الواحد، والمصالح المشتركة، والواجب الإسلامي المقدس، والدفاع عن حوزة الوطن.




وسبب تسميتهم برقيبات الساحل راجع لاستقرارهم بالمناطق الساحلية بالقرب من البحر؛ غرب السمارة إلى الساحل الأطلسي، وعلى امتداده جنوبا إلى رأس نواذيبو بموريتانيا، بعد أن طردهم أبناء القاسم أكبر أبناء سيدي أحمد الرقيبي نحو المنطقة الغربية الساحلية، وبرقيبات الكاف لأنهم يسمون إبلهم بما يشبه الكاف.


ونظرا لما شهدته قبيلة الرقيبات من انشطار وتعميق المستعمر له أصبحت قبائل رقيبات الساحل المتكونة من: السواعد، وأولاد الشيخ، والتهالات، وأولاد الطالب بالإضافة إلى البيهات من ركيبات الشرق خاضعة بعد الحماية للاحتلال الإسباني.



وكما سبقت الإشارة إليه أن أبناء أحمد الرقيبي علي واعمر وإبراهيم هم الأجداد الذين تتفرع عنهم أفخاذ قبائل رقيبات الساحل:

ـ اعلي : هو الابن الثاني لسيدي أحمد الرقيبي ولد حوالي سنة (1139هـ/1629م)(30)، تزوج من أيت براييم بامرأة تسمى أم العيد عام 1165هـ ، وولد منها أربعة بنين: موسى، وسعيد، وداود، ولمؤذن.

ودفن قرب والده بالحبشي بالساقية الحمراء. وإلى أبنائه الأربعة تنتسب بطون: أولاد موسى، وأولاد داود، والمؤذنون، والسواعد.

فموسى هو الابن الأكبر لاعلي، تزوج بامرأتين: واحدة من اكسيم عام (1192هـ/1778م)، والأخرى من يكوت. فالأكسيمية ولد منها بلاو ومحمد، واليكوتية ولد منها القاضي والحسن والحسين. وتزوج بعدها بامرأة قيل إنها من بني أمية، والظاهر أن اسمها مي، وولد منها ابنا اسمه امحمد. وصار اسمها علما على ذريتها، يقال لهم أولاد مِّي. وصار أبناء موسى كل واحد منهم علم على فخذه: فبلاو على أبنائه يقال لهم: أهل بلاو، ومنهم:أهل آفرييط، وأهل اعلي بلاو، وأهل باباحمو، وأهل عبد الله، وأهل إبراهيم، وأهل يحي، وكذلك أولاد القاضي نسبة إلى أبيهم، ومنهم: أهل امحمد القاضي، وأهل حمده، وأهل الداعلي، ومثل ذلك أولاد لحسن، وأولاد الحسين.

والمؤذن تزوج من الأخصاص عام (1268هـ /1754م)، وولد احماد، وسيدي مولود، ومحمد. وإليه ينتسب عرش المؤذنون، ويحكي صاحب النزر اليسير الشيخ محمد المصطفى بصير أن «سبب تسميته بالمؤذن يرجع إلى أن أمه الغيلانية كانت تسمع صوت توأمين أحدهما يهلل، والثاني يؤذن عندما كانت حبلى، فذكرت ذلك لزوجها علي بن أحمد، فقال لها: الذي يولد منهما أولا يسمى الهلال، والثاني أحمد المؤذن، ولما وضعت توفي الأول وعاش أحمد المؤذن واشتهر بالتأذين حتى بعد وفاته».

وذكر المختار السوسي أن أسر هذا الفخذ لا تزال إلى الآن في خيامها في الصحراء، وهي دون المائة. وهي أصغر فخذ بين أفخاذ الرقيبات، ولم يدخل سوس من هذه الفخذ إلا آل البصير، وبهذا البيت تشرف هذا الفخذ، ويسمو على الأفخاذ الأخرى بالدين، والكرم، وبعض قبسات من العلوم.

ويعرف هذا الفخذ أيضا بالسريرات نسبة إلى المكان الذي دفن به جدهم أحمد المؤذن، وقيل إنهم «سموا بهذا الاسم لما عرف عنهم من السر الرباني الذي وهبه الله لهم، والفتح النوراني الذي اشتهروا به بين الناس».

ويتكون فخذ المؤذنون من: أهل سيد احمد زيدان، وأهل حمادي، وأهل با محيمد، وأهل داود، وأهل لبصير، والسريرات.

أما داود فقد تزوج عام (1197هـ/1782م) بامرأة من أيت الخمس، وولد منها سيدي امحمد اعمر، فصار سيدي امحمد علما على فخذ أبنائه، يقال لهم: أهل باب عم، وولد اعمر اعلي، فصار أبناؤه أهل سالم، وأهل اتناخ.

ومنهم أيضا أهل سيدي محمد، وأهل الصغير، وهم من أشرف فروع الرقيبات، وأنقاها نسبا، وأكثرها مالا، بحيث عرف عنهم امتلاكهم لعدد كبير جدا من الإبل.



وبالنسبة لسعيد فقد تزوج من أيت براييم عام (1195هـ/1780م) علمهما سعاد، وقيل: إن أمها من الجنوب، ولد منها احماد امبارك، وسعيد سمي على اسم أبيه، توفي عنه وهو حمل.

وإليه ينتسب عرش السواعد، ومنهم: أولاد بوسعيد, وأهل إبراهيم بن عبد الله، وأهل خالي يحي، وأهل بابراهيم، والغرابة.

ـ اعمر: هو ولد سيدي أحمد الركيبي ولد حوالي سنة (1142هـ//1632م)(41)، وتزوج بامرأة من جزولة علمها اميليدة عام 1168هـ، وولد منها الطالب، وإليه ينتسب فخذ أولاد الطالب، ومنهم: أولاد بن الحسين، وأولاد بابراهيم، وأولاد أبا عيسى، وأهل الديدا، وتسرى بأمة وولد منها الشيخ الذي ينتمي إليه عرش أولاد الشيخ، ومنهم: أهل الدليمي، وأهل بابا اعلي، وأهل سيدي علال، والمويسات، والحواريز، والحسينات، وأهل الحاج.

ـ إبراهيم: هو الابن الأصغر لسيدي أحمد الركيبي، تزوج من تاكنيت، وولد منها الطالب أحمد، وأتى لإدا وعلي وتزوج بأم هاني بنت مامون وولد منها عبد الرحمان، ورحل لجهة التل، فلما بلغ الشبيكة نزل على اعمر وبلغه أن الأرض ممتلئة من الحراثة. وإليه ينتسب فخذ التهالات المكونة من: أولاد الطالب احمد، وأهل سيدي عبدالرحمان، وأهل سيدي الصالح، وأهل عبد العزيز، وأهل لعبيد، وأهل امحمد احمد، وأهل امحمد بن الصالح، وأهل الدخيل، وأهل الرشيد، وأهل مياره.

لقد كان رقيبات الساحل أكثر معاناة لوجودهم الاضطراري بجوار أولاد دليم، وكان عليهم أن يتحملوا تبعات تحولهم التاريخي التدريجي إلى مربي إبل. على أن تحالف تكنة وخاصة أيت الجمل الساحليين بأولاد دليم قد أسهم في الحد من الضغط الدليمي على الرقيبات. وهكذا نرى دور المقدرة التحالفية للرقيبات على التطور الهائل الذي عرفه حجم القطيع الرقيبي خلال هذه الفترة

انظر شجرة رقيبات الساحل على الرابط التالي: