الأربعاء، 10 فبراير 2021

ضريح مدغاسن و السرقة العروبية للحضارات

ضريح مدغاسن ( ايمدغاسن )  امازيغي و ليس فينيقي يا عروبيست



ظاهرة الإستحواذ على جهد و تاريخ الآخرين ظاهرة قومجية عربية بامتياز ،اصحابها مسوخ مشوهة, إتخذت لها واجهة تعمل لحساب العروبة السياسية, والحلم الوحدوي العربي الخيالي, من خلال طمس وتزييف تاريخ الشعوب الغير عربية المسلمة حيث أنفق القذافي وغيره الملايين والمليارات على أبحاث من إدعوا بعروبة مصر, لغتها وآثارها وأديانها, قبل ظهور العرب أنفسهم بآلاف السنين, مثل كتاب "آلهة مصر العربية"! 

و دعم القذافي قمقوم القومجية العروبية في الجزائر (عثمان سعدي) في نشر اكذب كتاب عرفه التاريخ بعنوان الامازيغ البربر عرب عاربة 

وهي (ظاهرة الإستحواذ على حضارات الغير) شوفينية يجب كشفها و فضحها أمام الملأ خاصة عندما نسمعهم ابطالها اصحاب القومية العربية الوهمية يدعون ان المعالم الاثرية الامازيغية هي فينيقية او اقل شيء هم يزعمون انها اثار رومنية وهذا السرقة الحضارية اصحابها ينشرون ان الضر يح الامازيغي النوميدي امدغاسن (باتنة) وايضا الضريح الموريطاني (تيبازة) و اضرحة لجدار (تيارت) يزعمون انها فينيقية طبعا دون تقديم ادنى دليل علمي اكاديمي سوى اكاذيبهم وثرثرتهم على المواقع الالكترونية 

هؤلاء متسولي الانساب المشرقية صدّق أو لا تصدّق هذه الايام كثر ادعائهم في المواقع المشرقية ان ضريح مادغيس النوميدي يزعمون انه فينيقي طبعا هذه المحاولات للإستيلاء الثقافي على رموز الاثرية للامة الامازيغية هي محاولات غبية وفاشلة و مهزلة يمكن لابسط انسان  يطلع على المارجع التاريخية الاكاديمية كشف زيفها  وهاكم مثال من موقع او صفحة حضارات الشرق القديم وهي صفحة اصجابها من المشرق لكن الغريب اننا نجد مغاربة من الجزائر وتونس و المغرب ينشرون فيها اكاذيب و حول الاثار الامازيغية وبكل رخس يحاولون نسب كل اثار او حضارة مادية او معنوية الى المشرق 
صورة

لعلمكم "إيمدغاسن" أو "مادغيس" هو أحد ملوك الأمازيغ خلال الفترة النوميدية، بنى له قومه ضريحا ضم رفاته بعد موته، ولا يزال هذا الضريح المنتصب إلى اليوم في مدينة باتنة شرق الجزائر  وفي منطقة لم تخضع ابدا للقرطاجيين و لا الرومان وكل المراجع التاريخية و الباحثين الاركيولوجيين اجمعوا على انه ضريح نوميدي امازيغي 



 شخصية مادغيس  التي سمي بها الضريح العملاق الذي يشبه الهرم معروفة من مئات السنين في المراجع التاريخية و في التراث الامازيغي عامة ولم ينسب اطلاقا الى الفينيق او الرومان 

ذكر ابن خلدون، فكتب في "مقدمته"، بأن "مدغاسن وفقا لمراجع المؤرخين البربر، كان سلفا للنوميديين من البربر من فرع البُتر، من قبائل زناتة" 

ووصف المؤرخ الأندلسي البكري، الضريح في بداية القرن 11م باسم مدغوس الامازيغية  وذكر ايضا ان بقرب الضريح بحيرة اسمها ايضا بحيرة مدغوس مما يدل على ان شخصية مادغيس هي شخصية محلية سمي بها الضريح وايضا البحيرة التي بجانبه 



طيب هل الضريح مدغاسن امازيغي نوميدي ام فينيقي كما يروج له اكذب خلق الله (العروبيست)

حسب الباحث جيل روني بورجينيا (Jules René Bourguignat) و الذي اهتم واختص في الاثار القديمة الجزائرية ياكد ان ضريح مدغاسن الواقع بمنطقة بومية ولاية باتنة هو ضريح واثار تعود للملوك النوميد (الامازيغ) ويكذب الباحث ان يكون الاثر يعود الى الرومان او غيرهم 

Société archéologique, historique, et géographique du Département de Constantine, Recueil des notices et mémoires de la Société archéologique, historique, et géographique du département de Constantine, 1878 

صورة 

ايضا يقول الباحث هنوري جيبار سنة 1882 (Honoré Gibert ) ضريح مدغاسن هو اجمل و اهم موقع بربري (امازيغي) في الجزائر ويقول ان المعلم يمثل مادغيس وهو الاب الذي اسس مملكة نوميديا ومن ذلك هو من المحتمل ان يكون مادغيس احد اسلاف الملك الامازيغي ماسينيسا 



وصف الباحث الفرنسي رابي كاهين في كتابه "مدغاسن"،  وهو ايضا من الباحثين الذين عملوا على اكتشاف ودراسة مدغاسن حيث قال إنه  كان  ضريح عائلة ملكية حاكمة في المنطقة و واحدا من ملوك نوميديا،  وقال انه  ضريح مدغاسن  يشكّل أقدم وأجمل وأهمّ المعالم، فهو أقدم من الضريح الملكي الموريتاني قرب العاصمة وقبور الجْدار قُرب وهران". 

Le madracen: rapport fait 

De Abraham Cahen 


الغريب اننا نجد الصفحات القومجية العروبية تنشر و تدلس على الناس ان الباحث جابريال كامبس الذي اهتم بدراسة ضريح مدغاسن يزعمون كذبا و زورا انه قال الضريح فينيقي وهذا الكلام مردود وباطل لا اصل له 

بالنسبة للباحث جابريال كامبس (Gabriel Camps) ياكد في دراساته حول الاثار او المعالم الاثرية الجنائزية في شمال افريقيا ان ضريح مدغاسن بباتنة و ضريح الموريطاني بتبازة و اضرحة الجدار بتيارت كلها معالم اثرية محلية يعني بناها الامازيغ وليس غيرهم 

و الاكثر من ذلك بقول جابريال كامبس ان معلم مدغاسن هو الضريح الاكثر (بربرية ) في كل شمال افريقيا 


G Camps Partie 1 Aux Origines De La Berberie. Monuments Et Rites Funéraires Protohistoriques 







هذه المعلومات التي ذكرها كامبس عن الاصول المحلية للضريح مدغاسن تجدونها موثقة  ايضا في الموسوعة الاكاديمية البربرية و التي تجدون فيها بحث جابريال كامبس حول ضريح مدغاسن 






كلام الباحث جبريال كامبس عن امازيغية ضريح مدغاسن لا يختلف عليها الباحثين هذا ايضا ما اكده الباحث جينات اوماسيب (Ginette Aumassip) احد الباحثين المختصين في الاثار بالمغرب الامازيغي الكبير حيث اكد كلام كامبس و الذي يرجع ان تقنية بناء الاضرحة مثل مدغاسن و الموريطاني و لجدار هي تعود الى ثقافة بدائية  مغاربية من قبل 6 الاف سنة 

Ginette Aumassip, L' Algérie Des Premiers Hommes., Les Editions de la MSH, 2001, 224 p. 




بينما ياكد الباحثان ايفون ثيبار (Yvon Thébert) و فيليبو كوريلي (Filippo Coarelli) 

ان ضريح مدغاسن هو بناء محلي امازيغي ولكنه بتقنية مستحدثة لا علاقة له اطلاقا باي حضارة بونيقية وخاصة من خلال تاريخ انشائه الذي حدد حوالي النصف الاول من القرن الاول قبل الميلاد يعني حوالي 75سنة ق م 
و من المعلوم ان هذا الزمن 75 ق م  لم تكن فيه اي حضارة فينيقية او بونيقية في شمال افريقيا بعد ان تم تدمير قرطاج كليا حوالي 146 ق م  ومن تبقى من الفينيق تم حملهم عبيد واسرى في بلاد الرومان و انقرض امرهم الى اليوم في شمال افريقيا 
ومن ذلك اكد الباحثان بعد دراسة كل المعطيات و الدراسات حول هذه الاضرحة انها من المرجح تعود الى الملك الامازيغي الموريطاني بوخوس الذي وحد جميع مملكة نوميديا من مملكة موريطانيا و اضاف الباحثالعن بالقول ان كل المعطيات تاكد ان هذه الاضرحة محلية (امازيغية) وانها في اقصى الاحوال لا يمكن ان تتعدى نهاية القرن الثالث قبل الميلاد (220 ق م) اي زمن الملك الامازيغي النوميدي قايا (GAIA) 

Filippo Coarelli et Yvon Thébert, « Architecture funéraire et pouvoir : 
réflexions sur l'hellénisme numide 

 Mélanges de l'Ecole française de Rome. Antiquité, vol. 100, no 2,‎ 1988 



و خلص الباحثان الى نتيجة ان الاضرحة مثل مدغاسن و الضريح الموريطاني هي هندسة افريقية خالصة  بالمقارنة مع الهندسة الفينيقية او الرومانية او العربية و قال الباحثان انه بالنسبة لهم ان هندسة الاضرحة النوميدية هي من البديهي افريقية 
ختم الباحثان (Filippo Coarelli et Yvon Thébert ) بالقول ان الاضرحة الامازيغية مثل مادغيس و الموريطاني و غيرهم او ا تسمى بالاثار على شكل البازينا هي تدل على ان الشعوب الاصلية في المغرب الكبير لم تكن على هامش التاريخ كما يروج له البعض بالعكس هذه الاثر تاكد على ظاهرة عكسية هي ان المغرب الكبير كلن جد متطور حضاريا و كانت تاثر وتساهم في باقي الحضارات المجاورة في حوض البحر الابيض المتوسط 

فيما يخص تاريخ بناء الضريح مدغاسن فحسب التحاليل الكاربون س و التي قام بها الباحثين سنة 1970 م من خلال تحليل عمر بعض الاخشاب المكتشفة داخل الضريح فقد بينت انها تعود الى حوالي 2170 يعني 200 سنة ق م بالطبع هي تحليل لعمر الاخشاب وليست لعمر بناء الضريح مدغاسن و الاخشاب تكون عمرها اقدم بكثير من تاريخ البناء على الاقل بخمسين سنة وهو عمر نضوج الشجرة لتصبح قابلة للقطع و لهذا عمر البناء يكون حوالي 150 ق م وهو نفس العمر الذي توصل اليه الباحثان Filippo Coarelli et Yvon Thébert ) وهي فترة لا علاقة لها باي حضارة فينيقية او بونيقية  في منطقة الاوراس حيث ضريح مدغاسن وهي فترة ازدهار المماليك الامازيغية مثل نوميديا و موريطانيا 

Colette Roubet « Premières datation par le C14 obtenues à Alger », L’anthropologie, 74, 1970, p. 640-641 : le bois du medracen est daté de 2170 BP  



و نحن نعلم من خلال مؤرخين شهود عيان  مثل المؤرخ (بوليبوس) 

ذكرها  المؤرخ

polybius of megalopolis
كتاب
Histoire ancienne des Égyptiens, des Carthaginois, des Assyriens, des


ان الدولة القرطاجية لم يكن لها اي نفوذ او حضور في منطقة الاوراس خلال الفترة بين 200 الى 146 ق م تاريخ القضاء عليها نهائيا مع التنبيه ان القرطاجيين انحصر حكمهم في المنطقة فقط في مدينة قرطاج بعد ثورة امازيغ الشرق الجزائري عليهم بقيادة البطل ماطوس حوالي 237 ق م 
حيث ثار كل سكان الشرق الجزائري و تونس ضد الحكم القرطاجي
وحصروه في مدينةقرطاج و ضواحيها فقط لهذا لا يمكن ربط ضريح مدغاسن  بالقرطاجيين او البونيق او الفينيق والذي حدد بنائه بين 200 الى 100 ق م كما سبق شرحه 
ان كل مدن افريقيا او ما نسميه الان بلاد تونس و الشرق الجزائري ثارت على القرطاجيين 237 ق م بقيادة البطل ماثوس ضد قرطاج وانشاء جيش امازيغي من 60 الف رجل مقابل تكوين القرطاجيين جيش مرتزقة اجانب ومن ذلك لا يمكن للقرطاجيين ان يكونوا وراء بناء مدغاسن


ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺳﺘﻌﻘﺒﻬﺎ ﻣﻘﺎﻭﻣﺎﺕ ﺃﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﺧﻄﻴﺮﺓ ﺳﻴﺸﻌﻠﻬﺎ ﺍﻷﻣﺎﺯﻳﻎ ﺿﺪ ﺍﻟﺘﻮﺍﺟﺪ ﺍﻟﻘﺮﻃﺎﺟﻨﻲ ﻭﺍﻟﺮﻭﻣﺎﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺳﻮﺍﺀ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﺍﻷﺑﻄﺎﻝ ﻛﻤﺎﺳﻴﻨﻴﺴﺎ ﻭ ﺻﻴﻔﺎﻗﺲ ﻭﻳﻮﺑﺎ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﻳﻮﻏﺮﻃﺔ ﻭﺗﺎﻛﻔﺎﺭﻳﻨﺎﺱ ....
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻛﺎﻥ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺭ ﺣﻠﻴﻒ ﺍﻟﺮﻭﻣﺎﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺩﺧﻠﻮﺍ ﻗﺮﻃﺎﺟﻨﺔ، ﻓﺪﻛﻮﻫﺎ ﺩﻛﺎ ﺑﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻷﻣﺎﺯﻳﻎ ﺍﻷﺷﺎﻭﺱ ﻭﻻﺳﻴﻤﺎ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﺍﻟﻤﺤﻨﻚ ﻣﺎﺳﻴﻨﻴﺴﺎ الذين انتقموا لضحياهم الذين قتلتهم المرتزقة القرطاجية ولم يعد في ارض الامازيغ شيء اسمه قرطاجيين فينيقيين سنة 146 ق م


وما يايد الطرح القائل ان ضريح مادغيس وايضا الضريح الموريطاني في تيبازة موجودين قبل الميلاد   ولا علاقة له بالرومان و لا باسم يوبا الذي كان تابع لروما  

حيث ذكر المؤرخ و الشاعر الفيلسوف بومبوليوس الميلي 43 ميلادي انه راى ضريح الموريطاني في تيبازة في زمانه وهذا يعني ان الضريح الموريطاني بني على الاقل قبل الميلاد  انظر كتابه (وصف الارض)

POMPONIUS MELA
DESCRIPTION DE LA TERRE

حديثا جدا، ذهب كل من الباحثين الأميركيين إليزابث فنترس ومايكل بريت، في كتابهما "البربر"، إلى أن إيمدغاسن "هو ثمرة إرادة وتنظيم محكم للجهود البشرية والمادية، والمعرفة التي كان عليها الحرفيّون النوميديون الماسيسيليون وقادتهم، الذين جسّدوا هذا البناء". 

وتصف "اليونسكو" الضريح بأنه "يعود لواحد من أعظم ملوك نوميديا، 

خلاصة الكلام عزيزي القارئ تاكدتم الان حسب الدراسات الاركيلوجية ان اغلب الباحثين الذين درسوا تاريخ ضريح مادغيس اكدوا انه من الاثار الامازيغية النوميدية ومن  منطقة و فترة سيطرة  فيها الامازيغ و ليس الفينيق او الرومان وهذا ينسف كل من يدعي انه اثار فينيقية او رومانية 
 القومجي العروبي يعلم جيدا ان العرب الحقيقيين وهم سكان الصحراء في السعودية حاليا لم تكن لهم ابدا أي اثار حضارة قديمة لم نراها سابقا و لا حاضرا  لهذا راحوا ينسبون الحضارات القديمة في الشام و العراق و شمال افريقية الى حضارة وهمية عربية لان القومجي العروبي لا يحتمل من ينافسه ويساهم معه في صنع الحضارة مخالفة لخرافة الامة العربية من المحيط الى الخليج  وهو يراكم ثرواته الحضارية الوهمية ( الضخمة بالاكاذيب) من خلال نهب ثقافات و حضارات واثا ر الشعوب الأخرى مثل السريان و الفراعنة و الاشورين و الاراميين و الانباط و البابليين و الامازيغ .......

لهذا نقول ان  تأمين حضارة واثار الامة الامازيغية وحراسة هويتها ضد سرقات اللصوص و المسوخ العروبية , هو واجب على كل امازيغي من النيل الى المحيط هو عمل مرهق وشاق, وكذلك إستنزاف الطاقة في الرد على إفتكاسات المسوخ العروبية , ولا حل إلا المثابرة والصمود, والنشر في كل المواقع لأنه لا حاضر ولا مستقبل للوطن إن ضاعت هويته وإنتهبت حضارته, بل إن الحياة فيه مع إفتقاد الهوية تصبح كالعدم أو اللا حياة! 

لكن هيهات حبل الكذب قصير وللامة الامازيغية حراسها و جنودها

الاثنين، 11 يناير 2021

قصة شيشناق واثار الامازيغ في الحضارة المصرية القديمة

  


قصة شيشناق واثار الامازيغ في الحضارة المصرية القديمة


مثل شعبي ليبي قديم يقول : " تحساب روحك على راسك ريشة ؟! " 
يُقال للشخص الذي يظن نفسه متميّزاً عن بقية الناس أو يملك أفضلية عن الآخرين ، يعود أصل هذا المثل للقبائل الليبية الأمازيغية القديمة ؛ و كما تظهره الرسومات الفرعونية على أحد الأضرحة أن زعماء القبائل الليبية كانوا يضعون ريشةً على رأسهم يتميزون بها عن بقية الأعراق التي عرفها الفراعِنة قديماً ، و هذه النقوش تعود لقبائل امازيغ الليبو تحديداً التي سكنت أراضي شرق ليبيا ودلتا النيل في الشمال   و تمتد شعوب الليبو الى غاية المحيط الاطلسي و جزر الكناري و أشتق لفظ "ليبيا" منها و دخلوا في حروب عديدة مع المملكة الفرعونية ؛ انتهت بسيطرت الملك الامازيغي شيشناق على الحكم في مصر كما سنبينه في هذا الموضوع 


الليبين  او كما نسميهم حاليا الامازيغ وهي القبائل المنتشرة من نهر النيل الى غاية المحيط الاطلسي كما ذكره المؤرخ هيرودوت 500 ق م 
و اهم شيء ذكره المؤرخ هيرودوت 500 سنة قبل ميلاد المسيح ان شمال افريقيا (ليبيا ) فيها شعبين اصيلين هما 
الليبيين ) الامازيغ) ويسكنون الشمالمن قارة ليبيا (افريقيا)

الاثيوبيين ( الزنوج) ويسكنون الجنوب من قارة ليبيا    (افريقيا)


ويذكر ايضا ان في بلاد ليبيا يوجد ساكنة من الاغريق واليونان في بعض المناطق ويقول عنهم انهم ليسوا اصليين 

وهذه الشهادة احسن رد لمن يدعي ان الامازيغ او اللبيين كما يسميهم المؤرخ هيرودوت هم لا علاقة لهم مع الفينيقيين 
مصطلح ليبي كصفة لسكان  المغرب الكبير كان معروف و متداول الى ما بعد ميلاد المسيح و ينتسب اليه حتى اهالي  منطقة الشرق الجزائري و لدينا في القرن الثاني بعد الميلاد في مقتطف من رسالة  القنصل الروماني الليبي الاصل من قسنطينة الجزائر حاليا
 المسمى فرونطو( Marcus Cornelius Fronto )
ولد في 100 بعد الميلاد و توفى في 160  هذا الليبي القسنطيني و هو ولي و قنصل تابع لروما  و أستاذ للامبراطور ماركوس اوريليوس  كتب الى أم  هذا الأخير رسالة  ذكر فيها  أنه (ليبي) من النوميد  او النوماد وهذا يدل على ان صفة الليبو هي قومية تشمل كل شمال افريقيا و كل قبائل الامازيغ عامة 


الرسالة اسمها
To the mother of Caesar.
Fronto à Domitia Lucilla



رابط للاطلاء على الرسالة 


ترجمة جزء من الرسالة 

Je me comparerai donc à Anacharsis, non pas par le ciel, avec sagesse, mais comme étant comme lui un barbare. Car il était un Scythe des Scythes nomades, et je suis un Libyen des nomades libyens. Moi aussi bien qu'Anacharsis peut parcourir de nouveaux pâturages, bêler donc aussi bien que lui en parcourant, comme on veut bêler. Vous voyez, j'ai assimilé la barbarie aux bêlements. Je vais donc mettre un terme à l'écriture rien que des comparaisons.


يكاد يجمع عليه المؤرخون أن هناك تفاعلا وتشابها في التقاليد والعادات واللغة الخ بين المصريين القدماء خاصة الاقباط  والأمازيغ، وأن هذا التشابه نابع من التفاعل الذي كان قائما بين الحضارتين منذ فجر البشرية، فهو ليس وليد الفترة التي استولى فيها الأمازيغ على عرش النيل، بعد نهاية الأسرة المصرية الواحدة والعشرين سنة 950 ق.م، من خلال الملك الليبي شيشناق  بل كان قائما منذ بدأت ملامح الحضارة الفرعونية تتشكل وتظهر على مسرح التاريخ بل اصبح من المؤكد  حسب الادلة العلمية الجينية  ةالانتربولوجية ان شعب شمال افريقيا الامازيغ او كما كان يطلق عليهم اسم الليبو هم سكان اصليين واولين في منطقة نهر النيل.
هذا فيديو قصير يتكلم على احد النقوش بمنطقة Abu Ballas بالصحراء المصرية لرجل صياد يبدو جليا انه  ليبي، يضع الريش على رأسه ويلبس التنورة التي سنرى الليبيين في الرسومات المصرية  القديمة  يلبسونها






وهاهي النقيشة بالصورة كما هي موضحة في الفيديو



وهذه أيضا نقيشة نيوليثية مقدرة بحوالي 6الاف سنة في التاسيلي بالجزائر لصياد أمازيغي يحمل ريشة  و ذقن بارز والذي نشاهده أيضا حتى عند أمازيغ الأسرات الفرعونية.



اقدم التسميات لشعب شمال غرب افريقيا(غرب النيل) هو اسم التحنو وهي كلمة مصرية فرعونية قديمة اطلقت على هذه الشعوب و تعني سكان غرب مصر ولكن اسم التحنوا اختفى تدريجيا ليحل محله اسم الليبو(ليبيا)

نجد  في الاثار المصرية القديمة وثيقة  تشير إلى الليبو كتسمية عامة لكل المنطقة التي تقع إلى الغرب من مصر، وهي وثيقة تعود لعهد الملك شيشــنق الرابـع (763-757قبل الميلاد) وتشير إلى شخصية ليبية مرمـوقة تدعـى حيتيحنكر وقد وصفتها تلك الوثيقة بكبير الليبو ويبدو من خلال هذه الوثائق أن المنطقة ظلت تعرف باسم الليبو طيلة الفترة التي تلي الدولة الحديثة من تاريخ مصر القديم ونعتقد أنه لهذا السبب أطلق الإغريق على المنطقة التي استعمروها بالجبل الأخضر اسم ليبيا وذلك راجع إلى أنها الجزء الوحيد المألوف لديهم من منطقة شمال إفريقيا 
انظر كتاب فرانسوا شامو (الاغريق في برقة .. الاسطورة والتاريخ)

بما أن الأمازيغ الذين كانوا أكثر وأقدم احتكاكا مع المصريين القدماء هم “التحنو” فسنتحدث قليلا عنهم لأن هؤلاء قد جاء ذكرهم بكثافة، على ما يبدو، منذ زمن طويل من خلال الآثار والنقوش والرسوم الفرعونية.

تقدم لنا النقيشات و الأثار و الوثائق العائدة لفترة ماقبل الاسرات وبعدها Pre-Dynastic المؤرخة بحوالي (3400- 3200 ق.م.) قبل ظهور المملكة القديمة Ancient Kingdom المؤرخة بحوالي (2900-2280ق.م.)، الدليل القاطع و الجذري عن هوية من سكن مصر في تلك الفترات الأولى لعهد تأسيس الحضارة الفرعونية في الأراضي المصرية.
والتي بينت انه حوالي 4 الاف سنة ق م  كانت حروب بين ساكنة مصر في شرق النيل و ساكنة مصر الحالية غرب النيل وهم الليبيون او كما نسميهم الامازيغ

تجدر الإشارة إلى أن التحنو هم  الليبيين او الأمازيغ بالضبط كما ذكرت في البداية. ولقد جاء ذكرهم في بعض النقوش المصرية بهذا الاسم، كما هو معروف لدى المؤرخين وفي مايلي هذا اهمها.

الاثبات الاركيولوجي الاول:
أول الاثباتات الأركيولوجية هي من فترة ماقبل الاسرات،و  تبدأ مع لوحة التحنو أو Libyan Palette

 وتعتبر هذه اللوحة من أهم الشواهد الأثرية التي تدل على أن ساكنة شمالي النيل، او ما يعرف بمنطقة الدلتا  كانو من الليبيين القدماء وقد عثر عليها في ابيدوس في مصر العليا، من طرف العالم الألماني Günter Dreyer و الذي حدد تسمية البلد من خلالها بالعبارة: تاسيتي T'a Siti (وتعني أرض الأقواس أو أرض القوة أو ألهة القدرة)
 ومن  اللوحة أيضا استطاع  Günter Dreyer أن يميز العلامة الهيروغليفية التي تدل على التحنو الليبيبين حيث نجد على أحد وجهي هذه اللوحة رسومات تمثل سبع مدن ليبية محصنة متحالفة استطاع أن ينتصر عليها الملك الفرعوني.
 أما على الوجه الآخر فنجد ثلاثة صفوف تمثل ثيران وحمير وأغنام وأسفلها أشجار زيتون بالقرب منها العلامة الهيروغليفية التي تدل على التحنـو من ليبيا.
التحنو تعني حرفيا طوبومونيا خاصة ب ليبيا، أي منطقة غرب الدلتا شمال مصر
و تعترف الحكومة المصرية عبر وزارة الاثار و الثقافة المصرية في متحفها بالقاهرة بهذا الأمر حيث تنسب اللوحة بشكل رسمي لسكان ليبيا و تاريخ ليبيا وهذا أقتباس مصور من الموقع الرسمي لمتحف القاهرة.




شرح الرسومات:


نلاحظ على هذه المصادر أنها عبارة على مناظر عامة منقوشة لا تصحبها نصوص كتابية لأن الكتابة الهيروغليفية فى ذلك الوقت لم تكتمل عناصرها بعد
حسب ما ورد في كاتالوج المتحف المصري، هذه الصلاية تنتمي لعصر ما قبل الأسرات وتحديدًا عهد الملك العقرب – الذي قام بتوحيد القطرين قبل الملك نعرمر – وهي من حجر الشست. تم العثور عليها في أبيدوس (سوهاج) ومعروضة الآن بالمتحف المصري بالقاهرة. ارتفاعها 19 سم وعرضها 22 سم. على الوجه الأول للصلاية – جهة اليسار – نرى صورة لعقرب وحيوانات أخرى كل منهم يحمل فأسًا ويهدم حصنًا، وبالطبع هذه هي الحيوانات التي كان أمراء مصر في ذلك الوقت يتشبهون بها لإعجابهم بقوتها وقدراتها ويعتقد البعض أن هذه الحصون كانت في غرب الدلتا. على الوجه الثاني – جهة اليمين – صورة لصفوف من الحيوانات والنباتات ربما كانت غنائمًا حصل عليها المصريون من غرب الدلتا بعد انتصارهم، على امازيغ التحنو وعلى يمين صف النباتات بالأسفل توجد عصا معقوفة ترمز إلى قبائل التحنو التي كانت تعيش في الأراضي الليبية غرب الدلتا في ذلك الوقت مما يدل على أن المصريين كانوا يحاربون هذه القبائل.



الأثبات الأركيولوجي الثاني:
ومن أقدم أثار كتب عليه اسم امازيغ التحنو  هو صلاية الأسد والعقبان التي ترجع إلى عصر ما قبل الأسرات في الألف الرابعة قبل الميلاد (4000 ق م) .


عثِرَ على هذه الصلاية  في منطقة الكوم الأحمر وارتفاعها حوالي 32سم، ويوجد منها جزآن أحدهما محفوظ في متحف الأشموليان والآخر في المتحف البريطاني. في هذه الصلاية نرى منظرًا لرجال صرعى على الأرض وأسد يفترسهم وعقبان تحوم حولهم وتنقض عليهم – لذلك سميت صلاية العقبان أو صلاية الأسد والعقبان – وأعلى الصلاية نرى رجلين أسيرين أيديهما مقيدتان خلف ظهريهما يسوقهما لوائان مصريان عليهما الصقر حورس (وهذا دليل على أن حورس كان الإله الرسمي للبلاد في عصر ما قبل الأسرات وتحديدًا عصر نقادة الثالثة). الرجال يبدو من لحاهم وشعورهم الطويلة أنهم أجانب ويعتقد الباحثين مثل نيقولا جريمال أنهم ليبيون  من غرب نهر النيل او كما يعرفون باسم التحنو أما الأسد فمعروف أنه يمثل ملك مصر – حيث كان الملوك وقتئذ يحبون التشبه بالأسود والثيران إعجابًا بقوتهم – واللواء الذي يقف عليه الصقر يمثل الإله حورس. من هنا يتضح أن الصلاية تروي قصة معركة شرسة دارت بين المصريين والأجانب وانتهت بانتصار المصريين.

شرح الرسومات:
أن هذه الصلاية هي ملحمة مصرية رواها المصريون على شكل صور وليس كلمات نظرًا لعدم انتشار الكتابة وقتئذ، وهي ملحمة مزينة بتشبيهات أدبية جميلة حيث تشبه الملك بالأسد والجنود المصريين بالعقبان، فإذا ترجمنا الصورة إلى كلمات نقول "أغار الأجانب ذووا اللحى الطويلة والشعر المجعد على مصر، فخرج ملك مصر مع جنوده لقتالهم فهاجمهم الملك المصري كالأسد الذي ينقض على فريسته وانطلق المصريون نحوهم كالعقبان التي تنقض على الفرائس حتى أبادوا الأجانب وألقوا العديدين منهم صرعى على الأرض وأسروا من تبقى منهم حيًا وقيدوا أيديهم خلف ظهورهم وساقوهم أمامهم في موكب احتفالي مهيب".
 الأثبات الأركيولوجي الثالث
وهي لوحة الصيادين Hunters Palette أو لوحة صيد الأسود، مؤرخة بحوالي 3100سنة قبل الميلاد من عهد ماقبل الأسرات وتعود لفترة الحضارة النقادية الثالثة، معروضة لدى العموم في المتحف البريطاني وتعتبر احدى تحف مجموعة اللوفر.


تظهر اللوحة، مجموعة من 20 صيادا ليبيا من التحنو، ملتحين ويزينون شعورهم بالريش ويرتدون كيس العورة وتتدلى من قمصانهم القصيرة ذيول محملين باسلحة من سهام و أقواس  وصولجان، رمي للعصي، والرماح برفقة كلابهم ...وهم في حملة لصيد أسود، وأرانب صحراوية، وأنواع من الغزال و جواميس من الثيران و طيور.
اللوحة تظهر احدى أهم الأنشطة الاقتصادية و الأجتماعية لعصر ماقبل الاسرات و قبل عهد التوحيد و التأسيس، و يظهر بشكل جلي مدى طغيان تواجد العنصر الليبي القديم داخل المجتمع و أساليب عيشه.

الاثبات الاركيولوجي الرابع
لوحة التوحيد:
 لقد ظهر اسم التحنو خلال الأسرة الأولى (3400- 3200 ق.م.) فى عهد الملك نعرمر على أسطوانة من العاج تعرف باسم لوحة التوحيد. ويبدو الملك فى هذا النقش وهو يضرب مجموعة من الأسرى الجاثمين نقش فوقهم عبارة تحنو باللغة الهيروغليفية


ايضا  ذكر امازيغ التحنو على الختم الاسطواني للملك نعرمر من الأسرة الأولى ، وورد في المعبد الجنائزي للملك ساحورع من الأسرة الخامسة ، وفي نصوص الأهرامات وفي نصوص الأدعية من عصر الملك سيتي من الأسرة السادسة ، وذكر على النصب التذكاري للملك منتوحتب بالجبلين من الأسرة الحادية عشرة . ومنه اشتق الإسم الأنتولوجي " تحينو " أي شعب التحنو ، وكتب بأكثر من طريقة على آثار تتواصل حتى عصر الدولة الحديثة .

اثار الامازيغ في الحضارة المصرية القديمة
حيث تظهر  اغلب الرسومات  في الاثار المصرية القديمة قدامى الليبيين بأنهم قوم يرتدون رداءً طويلاً مُزين برسومات تاركين أحد الأكتاف عارياً و الأيدي و الأذرع يُزيّنها الوشم و "على رأسهم ريشة"
هذه صور امازيغ من خلال الاثار والرسومات الفرعونية القديمة




قبل ان نستمر في البحث تابعوا معنا هذا الفيديو التوثيقي الشيق حول اثار ا لأمازيغ القدماء من خلال المصادر الأثرية والتاريخية الفرعونية القديمة


تدهورت أحوال مصر الاقتصادية خلال عصر الانتقال الثالث، وسارت من سيئ إلى أسوأ، وكان وراء ذلك العديد من العوامل الداخلية والخارجية منها الحروب المتكررة التي خاضتها مصر في الشرق والغرب ضد شعوب البحر من ناحية وضد عناصر الماشواش و هم الليبو  من ناحية أخرى، وما نتج عن ذلك من إنهاك للاقتصاد المصري، واستقرار بعض العناصر الأجنبية في مصر، وأمكن لبعضها أن يرتقي عرش مصر كما حدث للأسرة الثانية والعشرين الليبية الأصل و التي اسست مستعمرة مستقلة للبيو في مدينة اهناسيا داخل مصر و كونت جيش خاص بها .
هذه بردية هاريس الكبرى وتعد من اكبر البرديات..طولها 42 متر وعرضها اكثر من اربعين سنتيم...وهي مكتوبة في عهد الفرعون رمسيس الثالث الذي سبق حكم شيشناق. وهي رد موثق على الذين يزيفون التاريخ وينفون مطامع الفراعنة التوسعية ومقاومة الأمازيغ لهم بقيادة لمشوش الليبية  قبيلة شيشناق الذي تولى الحكم بعد الانتصار في الحروب العديدة التي وقعت بين الامازيغ والمصريين وليس بانقلاب  و لا بانتخاب و لا بسلمية كما يروج أعداء الحقيقة التاريخية فاي شعب هذا الذي يفرط في بلاده الى الغرباء الليبيين و بسلمية  لكن الحقيقة التاريخية سترونها فيما يلي.

تتحدث هذه البردية عن هجوم قبائل الليبوا (الامازيغ) على منطقة نهر الدلتا وكما ذكر في البردية فإن سبب ذللك الهجوم هو رغبة الفرعون رمسييس الثالث في فرض ملكه على قبائل الليبو الأمازيغ...الذين كانو يمثلون الاغلبية من سكان غرب النيل و الدلتا  واستمرت تلك الحروب الى غاية ضعف الدولة المصرية بعد وفات رمسيس الثالث حيث استطاع الامازيغ السيطرة على مدينة ممفيس وفرضوا وجودهم كقوة عسكرية و سياسية وذلك باستلائهم على  المناصب في معبد الكهنة  واستمرت تلك السيطرة الى غاية  سنة 950 ق م  حيث سيطر الملك الامازيغي شيشناق على الحكم  في مدينة ممفيس واسس الملك الاول له وهكذا قضى الامازيغ نهائيا على الحكم المصري في منطقة دالتا او شمال مصر ومن ذلك الوقت اصبح الامازيغ  او الليبيين في كامل شمال افريقيا يحتفلون بانتصار وسيطرة الامازيغ على مصر وخاصة انها تزامنت مع الاحتفال ببداية السنة الفلاحية الجديدة المعروفة في الوقت الحالي بيناير 






مجموعات الليبو أو الريبو , وأقدم ذكر لها كان فى عهد رعمسيس الثانى ومنذ ذلك التاريخ بدأت هذه المجموعات تقوم بدور هام فى تاريخ الصراع بين مصر القديمة والقبائل الليبية القديمة حيث اشتركوا كقادة فى الحروب التى قامت ضد الملك مرنبتاح واشتركوا أيضاً فى الحروب التى دارت ضد رعمسيس الثالث. ونعتقد أن اسم الليبو أصبح منذ بداية الفترة المتأخرة من تاريخ مصر القديم علماً على كل المنطقة التى تقع إلى الغرب من منطقة وادى النيل وبالتالى اختفت اسماء بقية المجموعات الأخرى وبناء على كل ذلك أصبح هذا الاسم يعنى لدى الإغريق  كل المجموعات السكانية التى تقع إلى الغرب من نهر النيل الى المحيط الاطلسي كما جاء في كلام هيرودوت ومن بين قبائل الليبية غرب النيل نجد قبيلة المشوش التي ينحدر منها الملك الليبي شيشناق الذي اصبح فرعون وملك مصر حوالي 950 ق م 

 الملك الليبي ششناق 
أن حكم «شيشنق الاول » كان معاصرًا بضع سنين لحكم آخِر فراعنة مصريين في «تانيس»، وهو على حسب رأي «جوتييه» و كثير من علماء الحضارة الفرعونية القديمة هو  «بسوسنس الثالث»  من الاسرة الواحد و العشرين من سلالة الرعامسة 'رمسيس)
(راجع Rec. Trav. XXVII. p. 76 et Ibid XXV. p. 144).
حَكَمَ «شيشنق» على حسب ما جاء في  كتاب « كرنولوجيا مانيتون» إحدى وعشرين سنة (راجع )

Georg Friedrich Unger Chronologie des Manetho p. 232. Variants Sesonchusis, Senechosis, Sesochons, M. Wiedemann, Aegyp. Gesch. p. 548 note 2


سيطر ت قبيلة المشموش الليبية الامازيغية تدريجيا على كل الجوانت السياسية و العسكرية في مصر في اخر عهر الفراعنة الرعامسة و الذي يسمونهم رمسيس
حيث كون الليبيين جيش خاص بهم  داخل مصر خاصة في منطقة اهناسيا و منف ولم تستطع الفراعنة المصريين السيطرة عليهم او مقاومتهم وكان يطلق على هذه الطائفة الحربية الليبية اجناد المشموش و يختصر الاشارة اليهم بكلمة (مي) وفي بادئ الامر زمن اخر الفراعنة الرعامسة استطاع الليبيون الاستلاء  بالقوة و البطش على مدينة (طيبة ) و بعدها تمكن الملك شيشناق الاول الامازيغي من الاستلاء على حكم مصر وهذه الرواية و الوقائع تجدونها في كتاب موسوعة مصر القديمة الجزء التاسع 
موسوعة مصر القديمة هي موسوعة تاريخية ضخمة من تأليف عالم الآثار المصري الرائد الدكتور سليم حسن



  
رابط مباشر للوثيقة
https://archive.org/details/lesrapumdememph00marigoog/page/n164

 شيشناق الاول نسبه
يرجع نسب الفرعون شيشنق حسب لوحة حور باسن المحفوظة الآن بمتحف اللوفر والتي أقامها حفيده حور باسن بن حميتاح بن حور باسن بن حمبتاح بن وز بتاح عنخ بن أوسركون الثاني بن تاكيلوت الأول بن أوسركون الأول بن الفرعون شيشنق، والتي أقامها في السنة السابعة والثلاثين من حكم شيشنق الرابع بمناسبة دفن العجل أبيس بأن نسبه ونسب جده الأعلى الفرعون شيشنق  من المشوش وهم قبائل من الليبو
لوحة «حور باسن»
تعد لوحة «حور باسن» — التي سنورد ترجمتها والتعليق عليها هنا — أهم وثيقة تحدثنا عن أصل ملوك الأسرة الثانية والعشرين، وهذه اللوحة محفوظة الآن بمتحف «اللوفر» بباريس  
Louvre No. 278
راجع  كتاب علم الاثار المصرية و اغيست ماريات  و يعتبر اكبر باحث و مكتشف للاثار المصرية الفرعونية و اهم مترجم للكتابة الهيروغليفية 

Auguste MARIETTE-PAGHA

 Mariette Le Serapeun Memphis III

للاطلاع على الكتاب  من الرابط التالي

https://archive.org/details/lesrapumdememph00marigoog/page/n10

عُثر عليها في «السربيوم» (مدافن العجل أبيس) «بمنف»، وقد أقامها «حور باسن» القائد الحربي والكاهن الأعظم للإله «حرشف» (حرسافيس) لمدينة «أهناسية المدينة» في السنة السابعة والثلاثين من حكم الفرعون «شيشنق الرابع»؛ أي عند نهاية الأسرة الثانية والعشرين بمناسبة دفن عجل أبيس.
 صورة اللوحة  شيشناق الرابع على الرابط التالي




وأول ما يلاحظ في نقوش هذه اللوحة أنه جاء فيها ذكر ستة أفراد عاشوا قبل «حور باسن» وهو احد احفاد الملك اليبي شيشنق و الذي أقامها، وقد عاش «حور باسن» هذا في أواخر الأسرة الثانية والعشرين. والواقع أنه يحدثنا في نقوش لوحته عن أجداده حتى الجيل السادس عشر من أسرته، المنحدرة من قبيلة المشوش الليبية التي سيطرت على الدلتا و شمال مصر  ويُلحَظ أن قائمة أجداده التي وضعها أمامنا تبتدئ بذكر أربعة أشخاص لا نعلم عنهم تفاصبل  أكثر  سوى انهم من ليبو «بويوواوا» 
 و هذا ما اكدته الاثار في معبد الكرنك التي ذكرت بالتفصيل تاريخ و اصول الملك الليبي شيشناق من قبيلة المشوش و قائدها العسكري الاعضم في مدينة منفيس المصرية


رابط مباشر للاطلاع على الصفحة
https://archive.org/details/lesrapumdememph00marigoog/page/n172

وهذا تفسير من الباحث اغستين ماريات  المختص في ترجمة الهيروغليفية 



كانت هناك حروب طاحنة في الحقيقة بين الأمازيغ والمصريين منذ فجر التاريخ الفرعوني  كما بيناه سابقا وهذه الهجمات لم تنته إلا بعد أن استولى الأمازيغ على العرش المصري حوالي 950 ق م من قبل الملك الامازيغي شيشناق  الذي ازاح الملك المصري رمسيس من الاسرة الواحدة و العشرين و الذي يرجح ان اسمه بسونس الثالث

 ان الاسم القديم لشعب الامازيغ هو الليبو  ومن قبايلهم المشوش و  حوالي 1400 سنة ق م وهي الفترة التي عرفت اشتداد التصحر بمنطقة غرب النيل مقابل بداية جفاف منطقة الدالتا التي كانت معروفة بالطمي والفياضانات لهذا تنقلت اليها القبائل الامازيغية الليبية ومارست ضغطا على الفراعنة في العهد الفرعوني الحديث خاصة زمن  رمسيس الثالث الذي حاربهم بكل قوة بعد محاولتهم الاستلاء على مصر بالقوة و الحرب


 ومع مرور الوقت  رضخ  رمسيس الثاني لضغطهم و هادنهم و استعملهم في جيشه  واستوطنوا بقبائلهم في قلب مصر و استمر الوضع الى غاية  رمسيس الثامن   اين ضعفت المملكة المصرية و عرفت عدة محاولات انقلاب على حكم رمسيس من قبل قبائل المشوش الليبية التي استوطنت بقوة منطقة منفيس شمال مصر و اصبح اغلب الجيش هناك من الليبو او كما نسميهم المشوش  و استمرت المحاولات الى غاية رمسيس  العاشر و الحادي عشر اين سيطر  (اليبيين) اي الامازيغ كليا على الحكم في مصر بقيادة شاشناق حوالي 950 ق م الذي اصبح فرعون مصر من اصل امازيغي 

هل سيطر الامازيغ  على مصر بقيادة شيشناق الاول بالقوة او بالسلم 

عند كثير من الباحثين في الاثار المصرية القديمة يكتنف هذا الاستلاء على مصر من قبل الامازيغ  الليبو  كثير من الغموض ولكن  يبدوا ان هذه السيطرة و ازاحة الملك المصري رمسيس من الاسرة الواحدة و العشرين (سبونس الثالث)  لم تكن سلمية و هذا ما تاكده الاثار المصرية المكتشفة في معبد الكرنك و حسب الباحث في علم الاثار اغستين ماريات  لتي ذكرت انه و الغاية عهد رمسيس الثالث كانت هناك مناوشات و محاولات انقلاب الليبيين على الملوك  الرعامسة المصريين  انتهت بازاحتهم نهائيا من قبل الليبي شيشناق الاول 
و الاستلاء على الحكم كان بطريقة عنيفة ولم يكن سلمي كما يروج له البعض و هذا ما تاكده الاثار المصرية في معبد الكرنك 
رابط مباشر للاطلاع على المقال
https://archive.org/details/lesrapumdememph00marigoog/page/n158

الاسرة الليبية الحاكمة في مصر ابتداءا من شسشنلق الاول 950 ق م 




 هل الملك شيشناق الليبي حقيقة ام خرافة كما يدعي البعض ؟

يدعي بعض اعداء الهوية الامازيغية ان شيشناق خرافة  وهذا  الكلام لا علاقة له بالادلة التاريخية و الاركيلوجية التي تاكد وجود شخصية شيشناق الليبي 
تعرف العالم على شيشنق  الملك الليبي الامازيغي بعد اكتشاف مقبرته من قبل الفرنسي البروفيسور مونيته في سنة 1940م والتي وجدت بكامل كنوزها ولم تتعرض للنهب ، ولحجم الفضة التي عثر عليها بمقبرته سمي بالفرعون الفضي

كان هذا الاكتشاف سيشكل حدثا هاما مثل حدث اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون لولا أن توقيت هذا الاكتشاف كان على أعتاب الحرب العالمية الثانية فلم ينل التغطية والاهتمام كما حدث عند اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون.
و هذا فيديو توثيقي لعملية اكتشاف الملك الليبي شيشناق  او كما يسمى ايضا الفرعون الفضي شيشناق اسمه الفرعوني ايضا هو بسوسنس وكان ملك مصري وايضا يوصف بكبير الكهنة




اصل قبائل المشوش الليبية


استطاع شيشنق أن يتولى حكم مصر ويحمل لقب الفرعون وأسس بذلك لحكم أسرته الأسرة الثانية والعشرين في عام 950 ق.م التي حكمت قرابة قرنين من الزمان بعد أن اندمج في المجتمع المصري وعاشت أسرته فيها لمدة خمسة أجيال وقد عرفه الإغريق فسموه سوساكوس
بعد ان اصبح شاشانق ملكا على مصر الفرعونية جمع شاشانق بين لقبه الديني ككبير كهنة المعبد والعسكري كملك لمصر وهكذا جمع لنفسه كل الالقاب والميزات  جمع بين السلطتين الدينية والمدنية في مصر الوسطى ناحية دلتا النيل .
 واستطاع شاشانق بن نمرود بن شاشانق سالف الذكر أن يسيطر على الدلتا. وانتظر حتى توفي الفرعون المصري  بسوسينس الثالث  آخر ملوك الأسرة الواحدة والعشرين فاستولى على الملك

شيشناق كان قائد قبائل المشوش التي تسكن غرب نهر تريتونيس بتونس حسب المؤرخ هيرودوت  وليس على الحدود المصرية الليبية كما يدعي البعض انتقلوا تدريجيا من ناحية غرب تونس  عبر شمال ليبيل الى مصر و استولوا على الدلتا بعد حروب عديدة مع الفراعنة و اسسوا داخل مصر بعد الملك رمسيس الثالث مستوطنات مستقلة و جيش مستقل كما سبق ذكره و لهذا سميت عصر الاسرة الفرعونية الليبية 

يتفق اغلب المؤرخين على ان الماشوش هم انفسهم المازيغ والذين ذكرهم هيرودوت تحت اسم المازيس    mazyes بسب اللكنة الاغريقية القديمة 


يقول المؤرخ الفرنسي ايستفان غازال ان الماشوش هم المازيس الذين ذكرهم هيرودوت غرب نهر تريتون (تونس)   وهذا حسب اغلب المحققين و المؤرخين أي المشوش الذي ينتمي اليهم شيشناق اصلهم  ناحبة تبسة في الجزائر وهي بحيرة ملحية واقعة بين تونس و الجزائر على الحدود مع تبسة و تسمى شط الجريد






خريطة تبين بحيرة ترينونيس




محاضرة بعنوان التواجد الأمازيغي في نصوص الفراعنة 
للأستاذ المصري ناصر اسماعيل محمد متخصص في علم الآثار و الحضارات القديمة
بالأدلة القاطعة من الاثار المصرية فيها  اصل الامازيغي و موطن شيشناق وتفاصيل حكمه في مصر وسبب الاحتفال بالسنة الأمازيغية
ستغير رأيك عن كل ما قيل في الأمازيغ من طرف أعداء التاريخ
لقد صورت هذه المحاضرة  منذ 4 سنوات في قصر الثقافة بقسنطينة  فيها من دراسة أكاديمية ذات مصداقية تبين الاصل الامازيغي شيشناق والذي دون اسمه واصله الامازيغي .

لقد انحاز الفرعون الامازيغي شيشناق لشعبه ومنح لهم الامن في شمال افريقيا كاملة بعد ان تعرضوا لسنوات لمحاولات احتلال من فراعنة مصر خاصة عهد رمسيس الثاني والثالث .
ملاحضة :
رمسيس كان لقب للفرعون وليس شخص واحد يوجد رمسيس الاول والثاني والثالث وحتى الحادي عشر
البردية موجودة ومعروضة في متحف القاهرة وهي مكتوبة بخط الهيروغليف ومترجمة الى اللغة الانجليزية .

وهناك نسخة مصورة منها في المتحف البريطاني على الرابط التالي

غزو شيشناق الليبي (الامازيغي) لمملكة اسرائيل

الكتاب المقدس التوراة يذكر الملك شيشناق وغزوه لبلاد فلسطين 
فيديو وثائقي ياكد هذه الوقائع
وهاك المصدرين اللذين جاء ذكرهما في التوراة:
  • أولًا: في كتاب «الملوك الأول» الإصحاح 14 سطر 25: 
  • «وفي السنة الخامسة للملك «رحبعام» صعد «شيشق» ملك مصر إلى «أورشليم» وأخذ خزائن بيت الرب وخزائن بيت الملك، وأخذ كل شيء، وأخذ جميع طروس الذهب التي عملها «سليمان».»
  • ثانيًا: كتاب «أخبار الأيام الثاني» الإصحاح 12 سطر 2–4: 
  • «وفي السنة الخامسة للملك «رحبعام» صعد «شيشق» ملك مصر على أورشليم؛ لأنهم خانوا الرب، بألف ومائتي مركبة وستين ألف فارس، ولم يكن عدد للشعب الذين جاءوا معه من مصر لوبيين وسيكيين وكوشيين، وأخذ المدن المحصنة التي ليهودا وأتى إلى «أورشليم».»
  • https://st-takla.org/Bibles/BibleSearch/showChapter.php?book=14&chapter=12
  • قد عثر في «تل المتسلم» (مجدو) الواقع في شمال فلسطين على نقش مصري عليه اسم «شيشنق» (راجع Fischer. The Excavations of Armageddon O. I. C., 4. Chicago 1929, p. 13).

    وهذه الحقيقة تتفق مع الرأي القائل بأن حملة «شيشنق» كانت جغرافيًّا أوسع مما كان يُظَن


قام "شيشناق  " بحملة عسكرية، ذكرت في الكتاب المقدس، و في الثوراة  بعد موت سليمان عام 930ق مفي فلسطين عام 925ق م، كانت البلاد منقسمة إلى: مملكة "يهوذا"، تحت حكم ابن سليمان "رحبعام". ومملكة إسرائيل تحت حكم "يربعام الأول". "شيشنق"، اسمه في الكتاب المقدس "شيشاك او شيشق". 





كان  "يربعام" 
يرىأنه أحق من سليمان في حكم إسرائيل. لذلك، ثار على سليمان بعد أن منحه "شيشنق" الحماية. بعد موت سليمان، استطاع "يربعام"، بالاستعانة بعشر قبائل عبرانية، الاستقلال بالبلاد. سماها المملكة الشمالية.

في عام 926ق م، قام "شيشنق" بمهاجمة "رحبعام" بن سليمان، ونهب كنوز الهيكلدمر القدس وسبا أهلها وأخذ كنوز مملكة "يهوذا". دمر عشرات المدن اليهودية في وادي الأردن، وهاجم المملكة الشمالية أيضا
. 

اكتشاف جزء من لوح  اثري (ستيلا) في مَجِدُّو تحمل اسم "شيشنق"، التي تبين حدود الدولة المصرية، كما فعل  الفرعون "تحتمس الثالث" من قبل، لا يدع مجالا للشك بأن حملة  شيشناق على امنطقة اسرائيل ، كانت قد حدثت بالفعل. فهل كان الهدف من الحملة، هو استعادة النفوذ المصري، أم لمساندة "يربعام"، أم للسببين معا؟

قام "شيشنق" بالبناء على نطاق واسع. أقام أكبر الصروح في الكرنك يطل على نهر النيل وهذه صورة اللوح الاقري التي تبين حملة شيشناق في الشرق الاوسط 
بدأ بتفنيد برنامج عمراني
واسع ما تزال أثاره الخالدة حتى هدا اليوم ، منها بوابة ضخمة تعرف الآنباسم بوابة شيشنق وكانت تدعى في عصره ببوابة النصر وهي جزء من امتداد الجدار الجنوبي لبهو الأعمدة الشهير وقد سجل على هذه البوابة أخبار انتصاراته في فلسطين وتاريخ كهنة آمون من أبناء  أسرته.
وعلى جدار معبد الكرنك سجل شيشنق انتصاراته الساحقة على إسرائيل في فلسطين، وقد حفرت هده الرسوم على الحائط
الجنوبي من الخارج،  وبهده االغزوات يكون شيشنق قد وحد منطقة مصر والسودان وليبيا والشام في مملكة واحدة لأول مرة


رابط للاطلاع على جدار معبد الكرنك حيث تم رسم و كتابة كل انتصارات شيشناق على اسرائيل


 موقع مصري للاثار الفرعونية يوضح اثار الكرنك التي تتكلم عن الملك شيشناق الليبي الامازيغي  مع صور و توضيحات اضافية  

http://www.touregypt.net/featurestories/sheshonq1.htm
 
والاحتفال بالسنة الفلاحية الامازيغية كان قبل ان يعتلي شيشنق الامازيغي الليبي الحكم في مصر الفرعونية 
 إلا أن المتوارث عند الامازيغ في كامل الدول المغاربية انه تصادف راس السنة الامازيغية مع وصول شيشنق إلى رئاسة الحكم الفرعوني لذلك يربط الكثير من الامازيغ  الاحتفال بالسنة الامازيغية باحتفال انتصار شيشنق.
فيما يخص احتفال الامازيغ براس السنة الفلاحية و ربطها بسيطرت شيشناق الليبي على الحكم في مصر الفرعونية هذا رابط مفيد للباحث مصطفى صامت  للافادة