الاثنين، 23 نوفمبر 2020

(الصحراء الغربية الامازيغية) قبيلة الرقيبات

  (الصحراء الغربية الامازيغية) قبيلة الرقيبات



نتائج الدراسات الجينية تاكد ان قبائل الرقيبات امازيغ

قبيلة الركيبات Reguibate جمهورية الصحراء الغربية : 

هناك قاعدة سياسية لدى جبهة البوليساريو فيما يخص الحكم تعتمد على منح رئاسة الأمانة العامة ورئاسة الدولة في الوقت نفسه لقبيلة الرقيبات، فهي الأكثر عدداً، إذ يناهز أو ينيف على النصف من العدد الإجمالي للصحراويين بمخيمات تندوف، و كذلك الأمر في الإحصاء الإسباني، أو في لوائح عمليات تحديد الهوية، التي أشرفت عليها المينورسو، والتي توقفت بعد إختلاف المغرب والبوليساريو.

التحليل الجيني لأحد أكبر قبائل صحراء شمال أفريقية ، اظهرت انهم جينيا امازيغ باكثر من نسبة 83 بالمية و الأمر يتعلق بقبيلة الركيبات او الرقيبات المنتشرة في ولاية تيندوف بالجزائر، و بئر ام قرين في شمال موريتانيا و في ليبيا بمنطقة ترهونة و الساقية الحمراء و واد الذهب و أغلب اراضي الصحراء الغربية , يتكلم أبناء هذه القبيلة باللهجة الحسانية ، يلبسون الدرعة الزرقاء و البيضاء المطروزة بالخيط الأصفر و البني ، أبناء الركيبات لا يتلثمون مثل الطوارق ، و نسائهم يلبسن الملحفة و الرنباية مثل نساء أقصى جنوب غرب شمال أفريقية ، سياسيا الركيبات يمثلون العنصر البشري الرئيسي المشكل لحركة البوليزاريو التي تنادي باستقلال الصحراء الغربية عن المملكة المغربية، هذه القبيلة تنسب نفسها لرجل مصلح أسمه أحمد الركيبي المنسوب هو الآخر  زيفا " لنوح شمال أفريقية " ادريس عبد الله 

خارطة الصحراء الغربية الامازيغية 



قبيلة الركيبات التي أستفاد أبنائها سنة 2015 من أكبر عملية تحليل جيني لتحديد العرق في تاريخهم ( 54 عينة) تحت اشراف فريق من خبراء جزائريين و اجانب ، هذا الفريق العلمي يتكون من الدكاترة التالية أسماؤهم :
1) أسمهان بقادة
ASMAHAN BEKADAA من قسم البيوتكنولوجيا جامعة وهران .
2) لارا روبيو آرونا
Lara Rubio araúnaa من معهد البيولوجيا جامعة بامبو فابرة Pompeu Fabra برشلونة اسبانية.
3) طاهرية دبة
Tahria Deba من مركز حقن الدم المستشفى الجامعي لوهران.
4) فرنسيكس كالفال
Francesc Calafelll من معهد البيولوجيا جامعة بامبو فابرة Pompeu Fabra برشلونة اسبانية.
5) صورية بن حماموش
Soraya Benhamamouchh من قسم البيوتكنولوجيا جامعة وهران .
6) دافيد كوماس
David Comass من معهد البيولوجيا جامعة بامبو فابرة Pompeu Fabra برشلونة اسبانية.


أما النتائج فكانت مذهلة بحيث تحصلنا على :
45 عينة من مجموع 54 ظهرة على السلالة الامازيغية
E-M81 بعد التحليل نوع SNP ، و عينتان من السلالة الامازيغية الام  E-M35 بعد التحليل Y-STR، أي 47 عينة من 54 ظهرة على السلالة الامازيغية E-M35 لأن السلالة E-M81 تنحدر من E-M35 كما هو معروف ..


هناك عينتان من السلالة
E1-M22 الآفرو أمازيغية ( تنتشر خاصة عند بعض طوارق ليبيا، و في مدغشقر ) 
05 عينات ظهرت على السلالة المشرقية
J-P588 ( تنتشر خاصة عند الفرس ثم اليهود و العرب القحطانيين و حتى بعض الأتراك ، في شمال أفريقية يمثلون قبل كل شيئ أحفاد بدو أوراسيا ) .
 أي جينيا ، قبيلة الركيبات بمختلف مكوناتها الأصيلة و الدخيلة هي قبيلة أمازيغية شمال أفريقية قحة بنسبة تصل لأكثر من 90٪ و هذه من أعلى النسب المسجلة في مختلف الدراسات الجينية العرقية في شمال أفريقية،أما من الناحية التاريخية و بحكم الموطن ،هذه القبيلة مثلها مثل شعب الطوارق و أغلبية سكان موريتانية كلهم ينحدرون من شعوب المورو
les MAURES ( السمر باللآتينية) المتمثلين آساسا في شعوب أمازيغ صنهاجة ،

ألف مبروك لقبيلة الركيبات التي عرفت هويتها و أصلها الحقيقي بشكل قطعي لا ريب فيه.
ألف مبروك لكم يا أحفاد أمازيغ صنهاجة.

 

رابط الدراسة :

http://forwhattheywereweare.blogspot.com/2015/11/algerian-complex-genetics.html



https://journals.plos.org/plosone/article?id=10.1371%2Fjournal.pone.0138453


جدول نتائج فحص الحمض النووي للسلالات الذكرية عند الرقيبات :

 


نشرت تلك النتائج  الجينية المتعددة لعدة مناطق و تجمعات قبلية و سكانية في بلاد الجزائر وكان أبرزها تلك المتعلقة بقبائل الرقيبات كما سبق ذكره  المتواجدة ايضا في الجنوب الغربي للجزائر، و قد أحدثت نتائج فحص الحمض النووي لقبائل الرقيبات نواحي تيندوف هزة سياسية كبيرة قد تقلب الكثير من المسلمات خاصة فيما يتعلق بالمسألة الثقافية و الهوياتية و الأجتماعية لسكان الصحراء المتنازع عليها بين المغرب و جبهة البوليساريو.

 النتائج أظهرت من دون أدنى شك، أن قبائل الرقيبات وخلافا لما تروجه عن نفسها سواء أعلاميا أو تراثيا كونها قبائل تنحدر من الشرفاء الأدارسة من جهة و من جهة أخرى أنها قبائل حسانية تنحدر من أصول مشرقية من بني معقل و سليم، تيبن أنها لا تمت لتلك الأدعاءات بأية صلة.

فزهاء أكثر من 80% من رجال قبائل الرقيبات ينحدرون من أباء أمازيغ مباشرة حيث يطغى عليهم الهابلوغروب الأمازيغي E1b1b1b -M81 حيث اعلى النسب العالمية له تسجل عند أمازيغ المغرب و تونس و الجزائر (بين 80% ألى 100%).

والنسبة ترتفع الى 85% باحتساب الباسال E1b1b1-M35، الموجود في أمازيغ المغرب بنسب مهمة مقدرة بين 3% ألى حدود 10%.

 

انظرجدول النتائج الجينية

 


ثم يلي التحورات الامازيغية الماكرو- الهابلوغروب (J -M304 (xJ2 ، بنسبة 10%  بدون تحديد لأي فرع مع أحتمالية متوقعة ل J2 وهو مايعتبر مفاجئة غير متوقعة، وجدير بالذكر ان J2 وجد عند قبائل صحراوية في السودان و الجزائر و ايرتريا و اثيوبيا لها أصول ليبية أمازيغية قديمة، وهو ما يرجح أنها مرتبطة بأصول ليبية من برقة Cyrenaica  تعو لفترة نهاية العصر البرونزي في شمال أفريقيا، عندما نزل جزء من شعوب البحر على ساحل برقة و اختلط بأمازيغها فبدئوا باكتساح الصحاري الافريقية فيما يعرف بتوسعات الجرمنت اللتي كانت تشن حرب أبادة في حق الصيادين من الزنوج البدائيين قبل ان يختلطو معهم بحكم السبي و تجارة الرقيق. أو ربما بسبب انتشار ثقافة السيراميك الكارديالية و رعاة السهوب من أوراسيا نحو أفريقيا فيما بين العصر النحاسي و البرونزي.

  جينات الامومة عند قبائل الرقيبات:

وبالنسبة للأسلاف الأمومية عند الرقيبات، فتقريبا مثلت الأمومة الأفريقية جنوب الصحراء نسبة 26% من مجموع الأمهات بينما البقية أي 74% هي نسب خاصة بالأمومة الأمازيغية المعرفة بالغرب-أوراسية. والعجيب فعلا أن الأمهات من السلالة الراقية HVII Sequences تشكل نسبة 36% وهي مقاربة لنسبها عند الناطقين بالدارجة بالمغرب، و أقل بقليل عند الأمازيغ اللذين تتراوح نسبتها عندهم بين 40% الى مافوق 60%.

 ثم تأتي الأمهات الأمازيغيات العتيقات الممثلة في السلالة U6 و U5، حيث سجلت نسبة في حدود 10% وهي تقريبا نفس نسبتها عند أمازيغ المغرب و تقارب المعدل الوطني. للأشارة أعلى نسب هته السلالة وجدت عند أمازيغ المزاب بالجزائر و أمازيغ الريف و الأطلس بالمغرب.

 ثم سلالات أمومية أخرى عتيقة بشمال أفريقيا من قبيل M1 بنسبة 2% منتشرة بشكل أخص في الجزائر و مصر.

  

خلاصة  المعطيات الجينية :

اذن وكما يتضح من خلال دراسات طبيعة الهابلوغروبات الأمومية و الأبوية عند قبائل الرقيبات فيتضح بدون أدنى شك، ان أصولهم أمازيغية بشكل واضح في حين لايوجد منفذ لأي أدعائات من قبيل ان الرقيبات و قبائل الصحراء الغربية ( المغربية) هي عربية او مشرقية.. فالف الف الف مبروك لكم يا اخوتنا ابناء الرقيبات وفك الله حصاركم

 تاريخيا 

تنتمي قبائل ما يسمى الشرفاء الرقيبات إلى الشيخ الشهير أحمد الرقيبي«الليث» دفين الحبشي بالساقية الحمراء ،والذي يعتبر الجد الأكبر لجميع الرقيبات المنتشرين في صحراء الغربية، وموريتانيا، ومالي، والجزائر، والأردن، وفلسطين، وغيرها من الأقطار العربية والشمال الإفريقية. 
البيت الرقيبي له شهرة  بانتمائهم إلى الشرف النبوي ثم الإدريسي ثم المشيشي، و هم اشهر قبائل الساقية الحمراء و اكثرهم عدة و عددا و كل فرع منهم يشكل قبيلة قائمة الذات ، و كما يقول المغاربة فالرقيبات خمس اخماس، و في  بيان شرفهم حصلوا على شهادة الشرف و ظهيرا ملكيا مسلما لهم من طرف السلطان عبد العزيز ببن الحسن الأول.


فقد شهد منتصف القرن السابع عشر الميلادي عند الرقيبات نموا ديمغرافيا سريعا، بفضل مرونتها وانفتاحها، وتسابق القبائل إلى الانتساب إليها، وتحالفها الدائم مع القبائل المجاورة لها، وتقدرالباحثة صوفي كاراتيني Sophie Caratiniعدد أفراد هذه القبيلة في بداية الغزو الفرنسي للصحراء بـ 35000 ألف نسمة، في حين يقدرهم محمد باهي انطلاقا من بعض الكتابات الأجنبية الأخرى بـ 50000 ألف.

كما عرفت تحولا اقتصاديا كبيرا أعطى فصائل القبيلة جبهة أوسع من أجل التطلع إلى أفق أرحب، فصارت أضخم تجمع قبلي في الصحراء المغربية، حتى أصبحت البلاد الصحراوية تسمى بتراب الرقيبات، ويقدر المجال الحيوي لهذه القبيلة بـ 400 ألف كلم مربع.

التركيبة القبلية للرقيبات:

أما من حيث تركيبتهم القبلية فهم ينقسمون إلى قسمين كبيرين: رقيبات الشرق «الكواسم»، ورقيبات الساحل.


والواقع أن هذا التقسيم سبق الاجتياح الأجنبي للمناطق الصحراوية المغربية ويؤكد هذا المختار السوسي بقوله: «وهذا الانقسام كان قبل الاحتلال الصحراوي حتى أن وسم الحيوان مختلف»، فقد وجد الاحتلال الفرنسي والإسباني للصحراء قبيلة الرقيبات على تقسيماتها المذكورة، إلا أنه زاد في تعميقه فأصبحت قبائل رقيبات الشرق المكونة من: البيهات، وأولاد داود بن القاسم، وأهل سيدي علال، والفقرة، وسلام، والعيايشة، وأولاد عبد الواحد، بالإضافة إلى أولاد موسى، وأولاد داود من رقيبات الساحل تحت إبط فرنسا.

لكن هذا الانشطار لم يؤثر على وحدة القيم عند الرقيبات والمبادئ التي أوصى بها الشيخ سيدي أحمد الرقيبي، ومنها: «أن لا يزوجوا بناته إلا لعالم، أو حامل القرآن، أو شريف، وأن لا يتزوج واحد منهم إلا بشريفة»؛ حرصا على شهامتهم وكرامتهم.



رقيبات الشرق:

بخصوص تسميتهم برقيبات الشرق راجع لاستقرارهم في الشرق، ويؤكد هذا الروايات الشفوية التي يحفظها شيوخ الرقيبات أن قاسم الابن الأكبر هو صاحب اقتراح الانقسام الأول، وهو الذي جمع إخوته وأخبرهم أنه سينتقل إلى الشرق، وترك لهم ثروة هائلة من الإبل والماشية، وأخذ جزءا منها وانتقل إلى الشرق، حتى يتمكن الجميع من الاستفادة من أماكن الرعي والسقي، غير أن الارتباط العائلي ظل قائما بقوة وباحترام، وظل قاسم كبير العائلة الذي يرجع له الفضل في مختلف شؤون القبيلة الكبيرة.



ويطلق على رقيبات الشرق أيضا القواسم «الكواسم» نسبة إلى جدهم قاسم بن سيدي أحمد الرقيبي، ورقيبات القاف لأنهم كانوا يسمون إبلهم القاف تمييزا لها عن بقية الإبل.





أما بالنسبة لجدهم قاسم فهو الابن الأكبر لسيدي أحمد الرقيبي، ولد سنة 1625م، وتوفي سنة 1710م، وقد عاش 75 سنة كوالده، ودفن قربه بوادي الحبشي بالساقية الحمراء، فتزوج من أيت يعلي بامرأة تسمى فاطنة عام 1651م، وولد منها: ابيه، وداود، والفقير امحمد. وعن هؤلاء الثلاثة تنتمي بطون قبائل رقيبات الشرق (الكواسم)، وهكذا نجد:

ـ ابيه بن قاسم بن أحمد الركيبي: يعرف بـ«بابيه الشيخ»، تزوج بامرأة من أيت يعلي عام (1195هـ/1683م)، وولد منها: اعلي الأكحل، ويحيى، وهنين، ومرزوك، وموسى. وتوفي بأسرير قرب مدينة كلميم، وقبره هناك يزار.

فكل واحد من أولاد ابيه صار علما لفخذة؛ فالأكحل جد أهل الدا اعلي، ويحيى جد أهل سيدي أحمد بن يحيى، وهنين جد أهل داد، ومرزوك جد الأمرزاكي، وموسى جد أهل ابيه وأهل القاضي.

ـ الفقير امحمد بن قاسم بن أحمد الركيبي: تزوج من امريبط بامرأة اسمها فطيم، من فخذ منهم يسمى أيت امنيس في رأس القرن الثاني عشر، وولد منها: لحسن، والصديق، وابريك، والراجي، والأمجد، والشين.

وكل واحد من هؤلاء الرجال صار علما على ذريته وينتسبون له، فيقال: أهل أحمد بن لحسن، والصدادقة، والابريكات، والرمى، وأهل الأمجد، والشوينات.

ـ داود بن قاسم بن أحمد الرقيبي : تزوج من سلام عام (1204هـ/1692م) بامرأة تسمى أم هاني، وولد منها احماد أو إبراهيم.

فولده احماد لم يخلف أولادا، أما إبراهيم فقد تزوج من سلام بامرأة تسمى اعكيدة من فخذ منهم يسمى أولاد أحمد، وولد منها: بلقاسم، ويحيى، ومحمد.

فبلقاسم تزوج من أبناء المولات عام (1282هـ/1768م) بامرأة تسمى بع من فخذ منهم يسمى الخلائف، ومحمد الملقب بأبي الجناح تزوج من أيت لحسن بامرأة علمها اجميلة عام (1287هـ/1773م).

فصار أبناء كل واحد منهم يسمونهم به: يقال: أهل بلقاسم أو ابراهيم، والجنحة، ويحيى علم أهل سيدي علال، و أهل لخريف، وأهل عبد الصمد، والسلالكة، وأهل سيدي عمار، وأهل دح، والاعويشات.

انظر شجرة رقيبات الشرق على الرابط التالي:
http://www.saharaomran.ma/files/rguibat/charq.pdf


ب‌- رقيبات الساحل:


تعد قبائل رقيبات الساحل «أي الغرب» أو رقيبات الكاف أحد الفروع الكبرى المكونة لقبيلة الرقيبات، فهم ينتسبون إلى أبناء سيدي أحمد الرقيبي الثلاثة: اعلي، اعمر، إبراهيم. حيث تتفرع هذه القبائل إلى عدة جذوع تشمل: أولاد موسى، والسواعد، وأولاد داود، والمؤذنون، والتهالات، وأولاد الشيخ، وأولاد الطالب

أصبحت بدورها قبائل يجمعها النسب الواحد، والمصالح المشتركة، والواجب الإسلامي المقدس، والدفاع عن حوزة الوطن.




وسبب تسميتهم برقيبات الساحل راجع لاستقرارهم بالمناطق الساحلية بالقرب من البحر؛ غرب السمارة إلى الساحل الأطلسي، وعلى امتداده جنوبا إلى رأس نواذيبو بموريتانيا، بعد أن طردهم أبناء القاسم أكبر أبناء سيدي أحمد الرقيبي نحو المنطقة الغربية الساحلية، وبرقيبات الكاف لأنهم يسمون إبلهم بما يشبه الكاف.


ونظرا لما شهدته قبيلة الرقيبات من انشطار وتعميق المستعمر له أصبحت قبائل رقيبات الساحل المتكونة من: السواعد، وأولاد الشيخ، والتهالات، وأولاد الطالب بالإضافة إلى البيهات من ركيبات الشرق خاضعة بعد الحماية للاحتلال الإسباني.



وكما سبقت الإشارة إليه أن أبناء أحمد الرقيبي علي واعمر وإبراهيم هم الأجداد الذين تتفرع عنهم أفخاذ قبائل رقيبات الساحل:

ـ اعلي : هو الابن الثاني لسيدي أحمد الرقيبي ولد حوالي سنة (1139هـ/1629م)(30)، تزوج من أيت براييم بامرأة تسمى أم العيد عام 1165هـ ، وولد منها أربعة بنين: موسى، وسعيد، وداود، ولمؤذن.

ودفن قرب والده بالحبشي بالساقية الحمراء. وإلى أبنائه الأربعة تنتسب بطون: أولاد موسى، وأولاد داود، والمؤذنون، والسواعد.

فموسى هو الابن الأكبر لاعلي، تزوج بامرأتين: واحدة من اكسيم عام (1192هـ/1778م)، والأخرى من يكوت. فالأكسيمية ولد منها بلاو ومحمد، واليكوتية ولد منها القاضي والحسن والحسين. وتزوج بعدها بامرأة قيل إنها من بني أمية، والظاهر أن اسمها مي، وولد منها ابنا اسمه امحمد. وصار اسمها علما على ذريتها، يقال لهم أولاد مِّي. وصار أبناء موسى كل واحد منهم علم على فخذه: فبلاو على أبنائه يقال لهم: أهل بلاو، ومنهم:أهل آفرييط، وأهل اعلي بلاو، وأهل باباحمو، وأهل عبد الله، وأهل إبراهيم، وأهل يحي، وكذلك أولاد القاضي نسبة إلى أبيهم، ومنهم: أهل امحمد القاضي، وأهل حمده، وأهل الداعلي، ومثل ذلك أولاد لحسن، وأولاد الحسين.

والمؤذن تزوج من الأخصاص عام (1268هـ /1754م)، وولد احماد، وسيدي مولود، ومحمد. وإليه ينتسب عرش المؤذنون، ويحكي صاحب النزر اليسير الشيخ محمد المصطفى بصير أن «سبب تسميته بالمؤذن يرجع إلى أن أمه الغيلانية كانت تسمع صوت توأمين أحدهما يهلل، والثاني يؤذن عندما كانت حبلى، فذكرت ذلك لزوجها علي بن أحمد، فقال لها: الذي يولد منهما أولا يسمى الهلال، والثاني أحمد المؤذن، ولما وضعت توفي الأول وعاش أحمد المؤذن واشتهر بالتأذين حتى بعد وفاته».

وذكر المختار السوسي أن أسر هذا الفخذ لا تزال إلى الآن في خيامها في الصحراء، وهي دون المائة. وهي أصغر فخذ بين أفخاذ الرقيبات، ولم يدخل سوس من هذه الفخذ إلا آل البصير، وبهذا البيت تشرف هذا الفخذ، ويسمو على الأفخاذ الأخرى بالدين، والكرم، وبعض قبسات من العلوم.

ويعرف هذا الفخذ أيضا بالسريرات نسبة إلى المكان الذي دفن به جدهم أحمد المؤذن، وقيل إنهم «سموا بهذا الاسم لما عرف عنهم من السر الرباني الذي وهبه الله لهم، والفتح النوراني الذي اشتهروا به بين الناس».

ويتكون فخذ المؤذنون من: أهل سيد احمد زيدان، وأهل حمادي، وأهل با محيمد، وأهل داود، وأهل لبصير، والسريرات.

أما داود فقد تزوج عام (1197هـ/1782م) بامرأة من أيت الخمس، وولد منها سيدي امحمد اعمر، فصار سيدي امحمد علما على فخذ أبنائه، يقال لهم: أهل باب عم، وولد اعمر اعلي، فصار أبناؤه أهل سالم، وأهل اتناخ.

ومنهم أيضا أهل سيدي محمد، وأهل الصغير، وهم من أشرف فروع الرقيبات، وأنقاها نسبا، وأكثرها مالا، بحيث عرف عنهم امتلاكهم لعدد كبير جدا من الإبل.



وبالنسبة لسعيد فقد تزوج من أيت براييم عام (1195هـ/1780م) علمهما سعاد، وقيل: إن أمها من الجنوب، ولد منها احماد امبارك، وسعيد سمي على اسم أبيه، توفي عنه وهو حمل.

وإليه ينتسب عرش السواعد، ومنهم: أولاد بوسعيد, وأهل إبراهيم بن عبد الله، وأهل خالي يحي، وأهل بابراهيم، والغرابة.

ـ اعمر: هو ولد سيدي أحمد الركيبي ولد حوالي سنة (1142هـ//1632م)(41)، وتزوج بامرأة من جزولة علمها اميليدة عام 1168هـ، وولد منها الطالب، وإليه ينتسب فخذ أولاد الطالب، ومنهم: أولاد بن الحسين، وأولاد بابراهيم، وأولاد أبا عيسى، وأهل الديدا، وتسرى بأمة وولد منها الشيخ الذي ينتمي إليه عرش أولاد الشيخ، ومنهم: أهل الدليمي، وأهل بابا اعلي، وأهل سيدي علال، والمويسات، والحواريز، والحسينات، وأهل الحاج.

ـ إبراهيم: هو الابن الأصغر لسيدي أحمد الركيبي، تزوج من تاكنيت، وولد منها الطالب أحمد، وأتى لإدا وعلي وتزوج بأم هاني بنت مامون وولد منها عبد الرحمان، ورحل لجهة التل، فلما بلغ الشبيكة نزل على اعمر وبلغه أن الأرض ممتلئة من الحراثة. وإليه ينتسب فخذ التهالات المكونة من: أولاد الطالب احمد، وأهل سيدي عبدالرحمان، وأهل سيدي الصالح، وأهل عبد العزيز، وأهل لعبيد، وأهل امحمد احمد، وأهل امحمد بن الصالح، وأهل الدخيل، وأهل الرشيد، وأهل مياره.

لقد كان رقيبات الساحل أكثر معاناة لوجودهم الاضطراري بجوار أولاد دليم، وكان عليهم أن يتحملوا تبعات تحولهم التاريخي التدريجي إلى مربي إبل. على أن تحالف تكنة وخاصة أيت الجمل الساحليين بأولاد دليم قد أسهم في الحد من الضغط الدليمي على الرقيبات. وهكذا نرى دور المقدرة التحالفية للرقيبات على التطور الهائل الذي عرفه حجم القطيع الرقيبي خلال هذه الفترة

انظر شجرة رقيبات الساحل على الرابط التالي:








السبت، 8 فبراير 2020

الامازيغية ام اللغة العربية و ليس العكس يا عثمان سعدي




الامازيغية ام اللغة العربية و ليس العكس يا عثمان سعدي



عثمان سعدي  يدعي ان الامازيغية اصلها عربي من اللغة السامية للعلم هو واحد  من اكبر اعداء الهوية و التاريخ الامازيغي و لا يترك اي فرصة لتشويه تاريخهم من بين اكاذيبه تشره في كتابه (الأمازيغ عرب عاربة) قال ان اللغة الامازيغية اصلها عربي طبعا هو كتاب خرافات لا اساس لها من الصحة و لا دليل علمي من تأليف خيال عثمان سعدي يحاول من خلاله اثبات زورا عروبة الأمازيغ بأنه لا وجود للغة أمازيغية، وإنما هناك آلاف اللهجات منحدرة من العربية القديمة (السامية). ويزعم الكتاب بأن البونقية، وهي عربية قديمة (سامية)، كانت لغة الثقافة والدواوين بشمال أفريقيا قبل الفتح الإسلامي، ثم خلفتها بعد الفتح الإسلامي العربية الحديثة التي طورها الإسلام وهي كلها خرافات ينشرها عثمان سعدي سيتم نسفها في ما يلي




للعلم اتفق علماء اللسانيات و اللغات ان لغات العالم اغلبها تنقسم الى عدة انواع من اهمها نوعين هما اللغات الافرواسيوية و اللغات الهندواروبية وما يهمنا في شمال افريقيا هو الافرواسيوية و التي ايضا تسمى خطا اللغات الحامية السامية بفعل تاثير النظرية الساقطة ان البشر هم من نسل نوح عليه السلام من ابنائه سام حام ويافت لكن المصطلح اللغة السامية الحامية لم يعد له استعمال بعد ان اكدت البحوث الاركيلوجية و الجينية و الانتربولوجية ان البشر ليسوا جميعهم ابناء نوح عليه السلام حسب الخرافات التي نشرها المفسرين في الديانات السماوية 
والمصطلح الصحيح هو اللغات الافرواسياوية و هي اللغات التي يحمعها اصل واحد وسميت بذلك لانها تنتشر في شمال افريقيا الى غاية دول الساحل و القرن الافريقي و تنتشر ايضا في غرب اسيا بلاد العراق و الشام و الجزيرة العربية و بلاد فارس و الاكراد ومنهم ايضا اللغة الامازيغية في المغرب الكبير وهذا الحيز الجغرافي جائت منه تسمية اللغات الافرواسياوية او الافراسية وهي اللغة القديمة الام لكل هذا الحيز الجغرافي لهذا تجد كثير من الكلمات ما تزال مشتركة بين اللغات الافرواسياوية الحالية وهو دليل على وجود لغة ام لكل هذه اللغات مثال

لسان بالعربي
لِشانوم فالأكدي lišānum
لشون بالعبري לשון
بالمصري القديمة نس و بالقبطي لس les
السرياني لشنا ܠܫܢܐ
الأمهرية: ምላስ ملسي و الجمع ልሳናት لساناتي
في التشاديات(ه/خ ليس وم ،لياس )
في الأمازيغية: ⵉⵍⵙ إلس و للجمع ⵉⵍⵙⵉⵡⵏ إلسِيوْن
تتفرع اللغات الافراسية الى ستة مجموعات كبرى و كل مجموعة لها تفرعاتها التحتية التي ولدت منها حيث ان اللغة العربية لا تعتبر فرع اصلي للغة الافراسية في حين اللغة الامازيغية (البربرية) هي فرع اصلي  من الفروع الستة المكونة للافراسية القديمة
الفروع الاساسية او الاصلية في الافراسية هي:
البربرية (الامازيغية )
التشادية TChadic
الكوشية Cushitic
السامية sémitique 
( منها العبرية و الفينيقية و العربية و العمورية و السبئية و الارامية وغيرهم)
المصرية القديمة égyptien
الامونية omotique

وكمثال  على الاصول القديمة المشتركة للغات السامية لا حظوا التشابه الكبير بين اللغة العربية و اللغة العبرية والتي تنتميان الى ما يسمى اللغات السامية تقارب لغوي كبير رغم ان العرب عرق و قومية لا تنتمي الى القومية الاسرائيلية 



و هذا الفروع للغة الام المسمات السامية حامية او الافراسية هو ما اكده احد اكبر الباحثين في اصل اللغات في العالم وهما Vladimir Orel و Olga Stolbova
حيث اكذا ذلك التقسيم في كتابهما Hamito-Semitic Etymological Dictionary



ماهو اصل اللغة الافراسية هل هو افريقيا ام اسيا؟

للعلم اللغة الافراسية لها لغة اقدم منها تسمة البروتو افراسية 
حسب كبار علماء اللسانيات في الوقت الحالي تم ترشيح اصل اللغة الافراسية في افريقيا بعض ظهور معطيات علمية انتربولوجية واركيلوجية وجينية جديدة بينت ان الاثار المادية للبشر في افريقيا اقدم بكثير من منطقة اسيا و الجزيرة العربية و قد اكد الاصل الافريقي للغة الافراسية الپروفيسورالكبير الراحل I.M. Diakonoff
Igor Mikhaïlovitch Diakonoff وهو باحث و مؤرخ وعالم في اللسانيات القديمة و اعتمدا على اعادة البناء اللغوي الذي اكد ان افريقيا هي الموطن الأول و أصل اللغات الأفروآسيوية، او ما تسمى الافراسية انظر كتاب :
1988. Langues afrasiennes Diakonoff

فحسب Diakonoff فقد رجح أن الپروتوأفروآسيوية قد نشأت في مكان ما في الصحراء الجنوب شرقية بين جبال التيبستي شمال تشاد و دارفور (و تلك المنطقة جد قريبة من ليبيا و من امازيغ الطوارق في جنوب ليبيا و شمال تشاد وامتداد تاريخي للقبائل الليبية )ما يعني أن لغة الليبو او الامازيغ هي الأقرب للاصل )



صورة توضيحية لمنطقة او جبال تبيستي موطن اللغة الافراسية الاول مشار اليها باللون الاحمر





من جهة اخرى وضح الباحث دياكونوف أن القاموس اللغوي او الكلمات الخاصة باللغة الأفروآسيوية الأم مرتبطة بالثقافة البدائية ما قبل النيوليتية ظهرت منها اللغة السامية الاولى بين 4 الاف الى 5 الاف ق م في بلاد الشام و و رجح الباحث ان اللغة السامية الاولى ا نفصلت على اللغة البربرية الاولة proto- berbere بين فترة 5 الى 6 الاف ق م وكان ذلك في افريقيا ناحية شمال التشاد وجنوب ليبيا حيث مقر الكثير من القبايل الليبية الامازيغية في القديم 
و قد اشار الباحث دياكونوف ان هذا الافتراق بين اصحاب البربرية الولى و السامية الاولى كان سببه موجة التصحر التي ظهرت في شمال افريقيا خلال نهاية العصر النيوليتي و الذي ادى برحيل بعض البشر الناطقين بالافراسية في شكل البروتو بربرية الى اقصى شمال افريقيا و سواحلها الى غاية جزر الكناري و جنوب اسبانيا وهي المناطق المعتدلة البرودة و اخرون حاملون للبروتو سامية انطلقوا من افريقيا دخلوا الشرق الاوسط ناحية الشام حاملين اللغة السامية الاولى الى تلك المنطقة و التي ولدت لاحقا كل اللغات السامية



نذكر ان الباحث دياكونوف يشير الى ان البروتو سامية هي التي انفصلت عن اللغة البروتو بربرية اي اللغة الامازيغية القديمية 
و أن الحضارة البدائية في افريقيا أكثر قدما، من الشام و قد اكد الباحث دياكونوف كما سبق ذكره ان الحضارة البدائية الافريقية هي من انتجت اللغة الافراسية التي ولدت في افريقا وهي اصل وام اللغات السامية في الشام و الجزيرة العربية انتقلت من شرق افريقيا الى المناطق المجاورة للدلتا و سيناء (مصر) ثم دخلت الى الشام و الجزيرة العربية من خلال ظهور السامية الاولى (البروتو سامية) مع مرور الوقت انتجت هذه الاخيرة عدة لغاة تسمى السامية منها العربية و الفينقية ا الكنعانية و العبرية و الارامية وغيرهم
حيث اكد دياكونوف ان مئات الكلمات في اللغات السامية و التي لا يمكن احصاءها جميعا الا ان اصلها من اللغة الافراسية التي نشات في افريقيا في بادئ الامر في العصور النيوليتية 



كما خلص الباحث دياكونوف أن أول المنشقين عن الأصل الافراسية في افريقيا هم متكلمي المصرية القديمة الذين هاجروا الى الشمال حوالي 8000 قبل الميلاد و تُبعوا بالمتحدثين بالپروتوشادية Proto-Chadic الذين هاجروا نحو الجنوب، اما الأمونتيونOmotic المتكلمين للأمونتية فقد هاجروا الى الجنوب الشرقي حوالي الالف السابع قبل الميلاد وهذا يعني ان ظهور اللغات الافراسية في افريقيا اقدم بكثير من طهور السامية الاولى التي اشرنا انها ظهرت حوالي 4 الاف ق م 
وقد بين دياكونوف ان اللغة البروتوتشادية كمثال عن فرع مهم من فروع اللغة الافراسية اقدم بكثير من اللغة السامية الاولى 




و مرة أخرى نقول ان غالبية الفرضيات و النظريات عن اصل اللغات الافراسية و الفئة العظمى منها تتبع كون افريقيا هي حاضن هذه اللغة و موطنها الأصلي وان اللغات السامية الاولى هم منفصلين عن اللغة البربرية الاولى كما ذكره الباحث دياكونوف
الخريطة:MAP 3b تمثل انتشار الافروآسيوية من افريقيا حسب:البروفيسور Diakonoff




من جهة اخرى بعد اطروحة Diakonoff هناك بحث مهم من كبار علماء اللغات القديمة و هي اطروحة كل من الباحثين OREL AND STOLBOVA وضع كل من Vladimir Orel و Olga Stolbova هم الآخران نظريتهما في كون افريقيا هي الموطن الاصلي للغة الافروآسيوية كما اكده دياكونوف و قد وجدوا انه يوجد انقسام لشطرين او مجموعتين الاول “Cushmotic” التي تشمل الكوشية و الاومونية و الآخرين و الانقسام الثاني بين المصرية القديمة و التشادية في جهة و السامية و الامازيغية في جهة أخرى.
الخريطة MAP 3c تمثل انتشار الافروآسيوية من افريقيا الى باقي المناطق منها منطقة الشام حسب: كل من Orel وStolbova


يضاف الى ماسبق ذكره اطروحة ثالثة للپروفيسور المؤرخ و اللساني الكبير Christopher Ehret يرى بأن اللغة الأم للغات الافروآسيوية قد وجدت في مكان ما بين ايريتيريا الى جنوب مصر

الخريطة MAP 3d تمثل انتشار الافروآسيوية من افريقيا حسب:

البرفيسيور Christopher Ehret

"The Origins of Afroasiatic"





هذا الطرح القومجي العروبي لم يعد له مكان في المجال العلمي حسب اخر الاكتشافات الجينية و الانتربولوجية و التي اكدت ان اول من سكن منطقة الشام و الجزيرة العربية هم افراد و مجموعات بشرية حاملة لتحورات جينية شمال افريقية الاصل وهما نحن نتكلم عن الحضارة البدائية الاولى في الشام وهم النطوفيين هؤلاء الذين يعتقد انهم اول من حمل اللغة الافراسية الاولى (PROTO-AFRASIC) الى الشام و الجزيرة العربية 
منهم النطفيون (The Natufians)

الدراسات الجينية في الاردن وفلسطين على رفات الانسان النطوفي اظهرت انهم يحملون الجينات من السلالة E-Z830 التي تنحدر من السلالة اشمال غرب افريقية الام E-Z827 التي تنحدر من السلالة EM35  افريقية المنشا 

تاريخيا وحسب علم الانتربولوجيا والاركيولوجيا النطوفيين هاجروا من بلاد المغرب الامازيغي  الكبير في عصور قديمة في العهد النيوليتي والهوليسيني وهم اول من سكن الهلال الخصيب وهم أول فلاحي و مزارعي بلاد الهلال الخصيب و أجداد الشعوب السامية (الأصلية)

ظهروا في الفترة الهولوسينية أي حوالي 10ألف سنة  الى حدود 12 الف سنة قبل الميلاد بمنطقة الهلال الخصيب الغربية (الشام و أجزاء من سيناء) ، كانو أول من مارس الفلاحة و الزراعة المبكرة في عموم الشرق الأوسط و أول من قام بتدجين الحيوانات و صناعة الفخاريات و الأدوات المرتبطة بالقطاع الزراعي و الرعوي.
و ينحدر منهم مباشرة مزارعو و فلاحوا الفترة النيوليثية (العصر الحجري الحديث) و كذا حرفيوا العصر النحاسي في الشام و بلاد الرافدين (الثقافة الغاسولية و الثقافة الهارفية الخ). اللذين وافقو ظهور أولى حضارات الشرق الأوسط أبتداءا من الحضارة السومرية و البابلية و الاكادية و الأمورية الخ وهم اغلبهم ناطقين بما يسمى اللغات السامية القديمة 

اصول النطوفيين حسب التحاليل الجينية 

.من ناحية بحوث فحص الحمض النووي فقد ظهرت دراسة جديدة مؤخرا ، عبر نشر نتائج التحاليل من رفات فلاحي الشام تعود للحقبة الهولوسينية و النيوليثيكية و البرونزية من الأردن و أسرائيل و اللتي أثبت ما ذكر سلفا ، حيث تبين أن النوطفيين ينتمون للسلالة E1b1b1b2-Z830 وهي سلالة شقيقة للسلالة E1b1b1b2-V257 الأمازيغية

وبقيت  الحضارة النطوفية البدائية مزدهرة وغالبة في الشام حتى حدود
 العصر البرونزي لتختفي بعذ ذالك  بعد دخول موجات بشرية من ناحية الاناضول و القوقاز و زاغروس جهة ايران من حملة تحورات جينية من السلالة J  و التي اصبحت مهيمنة على المنطقة و الجزيرة العربية 
حيث تبين  نتائج تحاليل الحمض النووي  للتطوفيين انهم يخنلفون عرقا عن العرب و الساميين الحاليين 

وهذه هي نتائج  النطوفيين :


رابط التحور  النطوفي في الشجرة الجينية :




Table s6.1 : y-chromosome haplougroup assignments of ancient near easterners

رابط دراسة والتحميل المباشر :





صورة من مخطط شجرة EM35  من دراسة Trombetta

حيث يبين اللون البنفسجي في الشجرة ان EZ827 وهو اب التحورات الامازيغية من النوع EM81 هما شمال افريقيان بنسبة عالية وليسوا من الشرق الاوسط او الجزيرة العربية 

 من خلال الاطلاع على هذه المعطيات الجينية يتبين لنا بوضوح صحة المعطيات التي ذكرها الباحثين حول كون اللغات السامية الاولى PROTO SEMITIC قد انفصلت فعلا  عن اللغات البربرية الاولى  PROTO-BERBERE
جينيا ثبت ان اول الساميين او النطوفيين انفصلوا عن اسلاف الامازيغ EZ827 و رحلوا الى الشرق الاوسط و نتج منهم التحور النطوفي EZ830 بينما من بقي من اسلاف الامازيغ في شمال افريقيا نتج منهم التحور الامازيغي EV257 او كما يسمى التحور L19



تجدون هذه المخططات والدراسة لفريق (بنيامين طرامبيطا لسنة

 2015) على الرابط التالي:


Raffinement phylogéographique et génotypage à grande échelle de l'haplogroupe E du chromosome Y humain fournissent de nouvelles informations sur la dispersion des premiers pasteurs sur le continent africain 


من الناحية الاركيولوجية


نبه الباحث Loosdrecht 2018 في هذه الدراسة مستندا الى دراسات اركيولوجية قائلا ان التقنيات والمعدات المستخدمة من قبل الايبرومورزيين المغاربة وجدت بأعمار أكبر من نظيراتها في شمال شرق افريقيا (مصر) او تلك المستخدمة من قبل النطوفيين الساكنين الاوائل للشرق الاوسط ( الشام)مما يجعل انسان تافوغلت  المكتشف في المغرب الاقصى وعمره حوالي 15 الف سنة سلف  جينومي محتمل لاسلاف النطوفيين (الشرق الاوسط) 
و هذا بسبب وجود نسبة من جينومات افريقية في انسان تافوغلت وانعدانها عند رفاة النطوفيين اقترحت الدراسة ان التحور التافوغالت هو مركزه المغرب الكبير مع الاعتقاد ان انفصال النطوفيين من التحور EM78 عن انسان تافوغلت المغاربي حدث في زمن قبل ان يختلط التافوغلتيين مع شعوب جنوب الصحراء

كما تلاحظون من خلال الادلة الجينية و الانتربلوجية و الاركيلوجية و علم اللغات كلها تاكد ان اللغات السامية  الاولى اصلها من افريقيا و انفصلت عن اللغة الابربرية الاولى PROTO- BEBRBERE (لذا نقول لمن يدعي ان اللغة العربية هي ام اللغاة في العالم و بعضهم يدعي زورا انها لغة ادم و البعض ينسب كذبا الى الرسول محمد عليه الصلاة و السلام من خلال احاديث ضعيفة وموضوعة لا يصح منها واحد انها لغة الجنة نقول لهؤلاء أن الفرع العربية السامية ابن الأصل الافراسية ومنها البربرية او الامازيغية 
أي أن اللغات السامية ومنهم العربية هم أبناء البربرية هذه اللغة التي ما تزال تحافظ على ميزات اول واقدم لغة افراسية كما بيناه سابقا و يجوز القول انها اصل للسامية و العربية وليس العكس كما يدعي اصحاب خرافة العربية اصل اللغات انطلاقا من التدليس على القراء بوجود كلمات متشابهة بين العربية و بعض لغات العالم و الجواب على ذلك ان كل تشابه وجد فاصله افريقي من الافراسية و انتقل الى الشرق و ليس العكس كأما يقول البعض من المدلسين على التاريخ بالقول ان اللغة الظفارية في اليمن هو من جلب اللغة الى الامازيغ في شمال افريقيا )


هل كان المغرب الكبير يتكلم بالفينيقية كما يدعي عثمان سعدي و امثاله من المزورين للتاريخ

وردا لمن يقول ان الشرق الجزائري و تونس  او المغرب الامازيغي الكبير كانت ناطقة بالفينيقية او البونيقية  وهي التي سهلت للامازيغ تعلم اللغة العربية كما يدعي عثمان سعدي و امثاله من القومجيين العروبيين 


نقول لهؤلاء هذا كذب وتدليس على التاريخ فاللغة البونيقية وهي اصلا خليط بين اللغة الامازيغية واللغة الفينيقية كان يتكلم بها فقط النخبة الحاكمة و التجار و لم تكن لغة العامة ولم تكن مفهومة لدى الجيش القرطاجي  المكون من اغلبية امازيغ و اقلية من المرتزقة من الزنوج و اوروبيين ومن مناطق اخرى وذلك ان الجنس الفينيقي كان شبه منعدم في مملكة قرطاج 
ولم تكن اللغة الفينيقية او البونيقية هي  السائدة بين سكان قرطاج و جيشها   او عند الاهالي وخير مثال على ذلك هو شهادة المؤرخ (بوليب) polybius of megalopolis الذي كان شاهد عيان  سنة 208 ق م و الذي عايش الحرب التونيقية الاولة و عايش ثورة الامازيغ على قرطاج 
حيث ذكر لنا ان الجيش القرطاجي كان مكون من عدة عرقيات وحتى يتواصل معها الحكام القرطاجيون خاصة بعد بداية التمرد ضد قرطاج في هذه الوحدات بسبب عدم دفع مستحقاتها المالية المهم ذكر لنا المؤرخ ان الحاكم العسكري القرطاجي كان يستعمل المترجمين لاصال خطاباتهم الى مختلف الفرق العسكرية لان اغلبهم لا يتكلمون ولا يفهمون البونيقية وهذا ان دل فهو دليل قاطع على بطلان كذبة ان البونيقية كلغة كانت شائعة ومستعملة بين اهالي الشرق الجزائري او تونس التابعتين سابقا الى الحكم القرطاجي


انظر الحقائق المغيبة عنكم ذكرها  المؤرخ polybius of megalopolis
كتاب
Histoire ancienne des Égyptiens, des Carthaginois, des Assyriens, des

رابط للاطلاع على المقال مترجم بالفرنسية


و الاهم من ما سبق ذكره هو ان الفينيق في شمال افريقيا لم يكن لهم وجود عرقي او كجنس الا القلة المجهرية الحاكمة في مملكة قرطاج بينما اغلب القرطاجيين و الجيش القرطاجي كان مكون من غالبية امازيغ او كما كان يسمونهم الافارقة و بعض الاقليات من اروبا ومن الزنوج ولا وجود لعنصر فينيقي ولهذا الدولة القرطاجية اعتمدة على المرتزقة من كل انحاء العالم في تكوين جيشها لانها لا تملك عنصر فينيقي يسمح لها بتكوين مملكة و جيش من ارومة فينيقية خاصة وهذا ما اكده لنا المؤرخ بوليب 208 ق م ويخفيه عنكم اشباه المؤرخين من امثال عثمان سعدي و اخواتها



واما قول عثمان سعدي ان بلدان المغرب الامازيغي الكبير كانوا بونيقيين ثم بعد دخول الاسلام في القرن السابع الهجري تحولوا مباشرة الى العروبة و الاسلام فهذا كلام يمكن وصفه بالكذب البواح ولا اساس له من الصحة الا خيال صاحبه
و هناك ادلة تاريخية و شهود عيان ياكدون ان رغم الغزوات الاموية و العاباسية و حتى الغزوات المحجهرية لاعراب بني هلال وبني سليم فقد بقيت بعدهم كل مدن المغرب الامازيغي الكبير امازيغية اللسان و العرق
حيث بعد دخول بني هلال وبني سليم في حوالي 1050 ميلادي فهذه الغزوات لم تغير شيئ في التركيبة العرقية للمغرب الامازيغي
وهنا سنضع لكم شهادة المؤرخ والرحالة الكبير (محمد الشريف الادريسي ) وهو من مؤرخي المنتصف الاول من القرن 12 ميلادي حيث توفي سنة 1164 ميلادي

هذا الرحالة المؤرخ كتب في منتصف القرن 12 م كتاب اسمه (نزهة المشتاق في اختراق الافاق)
حيث وصف اغلب مناطق المغرب الامازيغي الكبير واكد على ان اغلب السكان هم من الامازيغ وهذه شهادة رحالة جال في المغرب الكبير وراى بعينه التركيبة السكانية لشمال افريقية والتي يقول عنها ان الغالب على مدن المغرب الكبير هم الامازيغ
انتبهوا جيدا شهادة الرحالة الادريسي جائت بعد مئة سنة من دخول او غزوات بني هلال ومن جاء معهم مما يعني ان تلك الغزوات لم تغير شيئا في التركيبة العرقية لسكان شمال افريقيا
حيث قال الادريسي في الصفحة 221 و 222 من الجزء الاول من نزهة المشتاق:
ان كل مدن وقرى المغرب الكبير هم امازيغ وذكر منهم بلاد المغرب الاقصى ومنها بلاد صحراء نول لمطة وتازكغت و اغرنو وبلاد السوس الاقصى ومنها مدينة تارودنت وتيويوين و تامامت وكذلك سجلماسة ودرعة و داي وتادلة وقلعة مهدي بن توالة وفاس ومكناس وسلا وكل المراسي على البحر الاطلسي والبحر المتوسط ومدينة تلمسان ومدينة تطن وقرى وصفروى ومغيلة واقرسيف وكرناطة ووجدة ومليلة ووهران وتاهرت واشير وتنس وبرشك وجزائر بني مزغنة وتدلس وبجاية وجيجل ومليانة والقلعة والمسيلة والغدير ومقرة ونقاوس وطبنة وقسنطينة وتنجس وباغاي وتيفاش ودار مرين وبلزمة ودار ملول وميلة كل هذه المدن اهلها من الامازيغ
انظر صورة من كتاب الادريسي على الرابط التالي: