الخميس، 5 يناير 2023

الهجرة الامازيغية الكبرى للساحل الافريقي في عصر الهولوسين والنيوليث

 


الهجرة الامازيغية الكبرى للساحل الافريقي في عصر الهولوسين والنيوليث

بين مابين 30 ألف الى 9000الاف سنة قبل الميلاد)




هذا الاكتشاف الانتروبولوجي الهام تاكد بعد العثور على رفات انسان بدائي في موقع Gobero بالنيجر يمثل أقدم سكن في الصحراء الافريقية الخضراء أبان عصر الهولوسين (مابين 30 ألف الى 9000الاف سنة قبل الميلاد) وبعده في العصر الحجري الحديث (النيوليثيك Neolithic). 

وقد اصدر الباحثين دراسة تخص هذا الاكتشاف تحت عنوان

Cimetières lacustres au Sahara: 5000 ans d'holocène et changements environnementaux


حيث بينت الدراسة ان سكان من المغرب الكبير (ابروموريزيين) هاجروا الى مناطق جنوب الصحراء واستوطنوها واثروا في جينات و ثقافة تلك المنطقة 
مقتبس من الدراسة
Conclusions / signification
La principale signification de Gobero réside dans son extraordinaire patrimoine humain, faunistique et archéologique, à partir duquel nous concluons ce qui suit:
Les premiers occupants de l’Holocène à Gobero (7700–6200 av. J.-C.) étaient en grande partie des chasseurs-pêcheurs-cueilleurs sédentaires possédant des sites funéraires au bord d’un lac comprenant le plus ancien cimetière enregistré du Sahara.
L'analyse en composantes principales des variables craniométriques associe étroitement les occupants de l'Holocène inférieur à Gobero à un assemblage transsaharien au squelette robuste de populations humaines du Pléistocène supérieur à l'Holocène moyen originaires du Maghreb et du Sahara méridional.


رابط للاطلاع على موقع Gobero 





الباحثون وخلال معاينة الرفات وجدوا انها تعود الى اناس من المغرب الكبير وانهم هاجروا الى الصحراء الخضراء في ذلك الوقت على شكل دفعات متفرقة  بحثا عن الاستقرار و موارد جديدة

وكان هؤلاء الناس المغاربة  متحدرين من الIberomarusians (الايبرومورزيين) ثم القفصيين (Capsians) ، شعوب بيضاء قادمة من شمال أفريقيا وبالضبط من المغرب و الجزائر و تونس وتعتبر أسلاف المغاربيين حاليا.
كان خروج هؤلاء المغاربة من جبال الاطلس التي كانت تعرف جو بارد وقاسي للغاية  و صعب عليهم ايجاد الطرائد ففضلوا الرحيل الى اماكن في جنوب مناطق جبال الاطلس الدافئة وهذا ابتدءا من 30 الف سنة ق م 




وهكذا اخترقوا الصحراء المغاربية التي لم تكن كبيرة مثل الان ووصلوا الى ما يسمى الان منطقة الساحل الافريقي التي كانت مليئة بالغابات المطيرة و المستنقعات و السفانا 
أبان فترة الهولوسين صعب عليهم الـتأقلم في بيئة حارة و مليئة بالامراض و المفترسات من الثديات العملاقة Les Mégaphones و الزواحف و الطيور العملاقة الشرسة، ورغم ذالك استطاعو التغلب على الصعوبات.

و كانو أول من قام بحركات الرعي و الترحال وصناعة الفخار من السيراميك بعد الالفية التاسعة قبل الميلاد ، و كانو أول من صنع مراكب لصيد الاسماك في بحيرات صحاري افريقيا الخضراء، و صناعة الصنانير و الشباك ، و النحت على الصخور و رسم أنشطتهم على جداريات طبيعية.

 قبل ان تختفي أنشتطتهم مع بداية التصحر و تحول افريقيا الخضراء الى صحاري قاحلة كما نعرفها اليوم.

المراجع من دراسة (sereno et al 2008)



فيديو وثائقي  يصف  بالتفصيل ما وقع قبل ألاف السنين في افريقيا الساحل و الصحراء 

تجدون في اخر الفيديو مستشهد بالمصادر



كيف كان اسلاف الامازيغ يعيشون وحياتهم في خلال الفترة الأيبرومورزية مابين 45.000 و 10.000 ألاف سنة قبل الميلاد

الإيبيروموريزيون، الوهرانيون أو الأوشتاتيون أو المشتانيين أو الكرومانيوم المغاربي
(بالإنجليزية والفرنسية: Ibero-Maurusian, Oranians , Mechtoids , Maghreb Cromagnons ، Mouillan ،Mechtatiens )

وقد وجدت بقاياهم بداية في كل من مغارة مشتا أفالو بالجزائر ثم بتافوغالت و الحطاب و افري ن بارود و افري نعمار و Contrebandiers و لمناصرة و العالية ألخ .. بالمغرب.
بقيت الثقافة الايبروموزية منتشرة في شمال أفريقيا ابتدائا من 40الف سنة قبل الميلاد حتى بدأت تختفى فيها بظهور الثقافة القفصية في حدود 7 الاف سنة ق.م، ماعادا بالمغرب حيث تواصل تواجدها فيه حتى حدود العصر البرونزي حوالي 1000ق.م (مستخرجات موقع الحطاب بتطوان).
بينما تعتبر الثقافة القفصية امتدادا للثقافة الايبرومورزية مع أضافات قادمة (الهجرة الزرزانية من جبال الاراراط و زاغروس) من الشرق الادنى نحو شمال و شرق افريقيا خلال العصر الحجري الحديث كظهور حركات الرعي و الترحال و صناعة السيراميك و الخزفيات.

وهؤلاء هم من انتقل جزء منهم للعيش في الساحل الافريقي في عصر النيوليت والهولوسين حيث كان هؤلاء يعتمدون اساسا على الصيد والقنص ولا يمارسون الزراعة والاستقرار الدائم في مكان واحد

صورة تمثيلية لطريقة عيش اسلاف الامازيغ في العصور الحجرية القديمة 





فيديو توثيقي و عودة الى مغرب  الفترة بين العصر الحجري القديم العلوي والعصر الحجري الوسيط حوالي 45.000 إلى 10.000 سنة قبل الحاضر، بناءا على المعطيات الاركيولوجية و الانثرولوجية و الجينية يشرح فيه تفاصيل مهمة عن حياة الامازيغ القدماء و اجداد المغاربة في فترة ماقبل التاريخ




ما علاقة الامازيغ الحاليين باسلافهم الابروموريزيين والقفصيين الذين عاشوا قبل 10 الاف سنة 

الدليل نجده في الاكتشاف الاركيولوجي الانتروبولوجي التالي 

رفات موقع كهف الحلوف و تأكيد الاستمرارية الأركيولوجية بالمغرب بين العصر الحجري الأسفل و الحديث



الاكتشاف يعود لهيكلين عظميين بشريين يقدر عمرهما بين 6000 و14 ألف عام ، من قبل باحثين مغاربة من المعهد الوطنـــي لعلوم الآثار والمديرية الجهوية لوزارة الثقافة بمكناس . واكتشف الهيكلين في مغارة كهف” الحلوف” الواقعة بجماعة الكسير التي تبعد 6 كيلومتر عن مدينة عين تاوجطات ضواحي مدينة مكناس وسط المغرب وتبرز أهمية هذا الاكتشاف في تحديد توالي الثقافات والأزمنة بين آخـــــر المجموعـــــات البشرية المعتمدة على القنص والقطف، وأولى المجموعات التي زاولت الزراعة الرعوية والتدجين.


صور رفات و مستخرجات موقع كهل الحلوف بعين توجطات










هذا الاكتشاف يؤكد عدم وجود فراغ حضاري بين العصــــــــــر الحجري الحديــــــث (النيوليتي) والعصــــر الحجــــري الأعلـــى المتأخر . وجنــس الهيكليــــن ، ذكريـــــن راشدين .عثــــر عليهمـــــــا في مستويين مختلفين. تفصل بينهما طبقة أركيولوجية يصل سمكـها إلى 0.5 متر. يتراوح عمر الأول بين 8000 و6000 عام . تم دفنه في حفرة ضيقة بوضعية جلـــــوس القرفصاء حيث تلمس كعباه حوضه، وترتفع ركبتاه حتى قفصه الصدري.
ذلك أن عظام ساعد الهيكل امتدت على طول وضعية جلوسه لتلمس يداه الأرض مباشرة، أما جمجمته فتنحني قليلاً نحو الأمام وتتوجه نظرته نحو الشمال.و تميل وضعية الهيكل لليسار ويستند من جهة الخلف إلى حجر كبير تعلوه كتلة من الأحجار المرتبة.
في حين يقدر تاريخ عمر الثاني ما بين 8000 و14 ألف عام ، دفن على جنبه الأيمن في حفرة بيضوية الشكل وصغيرة حدد محيطـــــها بأحجار متوسطة الحجم.
وطويت رجلاه لتبلغ قدماه الحوض . أما عظام ساعده الأيمن فامتدت على طول الجسد لتبلغ الحوض بينما امتدت عظام الساعد الأيسر على طول القفص الصدري، ثم طويت ووضعت قريباً من الجمجمة إذ تميل نحو الخلف وتتجه نحو الجنوب الشرقي وقد وضع حجر كلسي عليها .
والعمر الدقيق للهيكلين يبقى تقريبيا في انتظار تحليلات مخبرية أعمق٬ إذ تم الاعتماد في هذه التقديرات على تحليل الطبقات الأرضيـة والموجودات الأركيولوجية.

وأفادت مصادر من المعهد الوطني الآثار في المغرب الاقصى أن التأريخ المطلق لهذين الهيكلين، سيحدد مختبرياً عبر تقنية الكاربون المشــع (C14) ذلك أن الهيكلين يعود أحداثهما للعصر الحجري الحديث (النيوليت Neolithic) وأقدمهما لفترة بعد العصر الحجري القديم الأعلى (الإيبيباليوليت Paleolithic) وذلـــك وفق الأبحاث و المعطيات الستراتيغرفية ومعاينة اللقى الأثرية لفريق البحث.


نقيشات صخرية من صحاري الجزائر و ليبيا تمثل تربية الأبقار و الثيران الوحشية وصيدها مؤرخة حوالي 8 000قبل الميلاد








فضح اكاذيب لخضر بن كولة و كذبة شيشناق اصله واسمه من المشرق

 

فضح اكاذيب لخضر بن كولة و كذبة شيشناق اصله واسمه من المشرق


نشر الكاذب الكذوب لخضر بن كولة مقال بتاريخ  4 جانفي 2023 على فايسبوكه جاء فيه ان شيشناق الملك الامازيغي اصله من المشرق و كالعادة بن كولة لا يخجل من استحماق و استحمار متابعيه لانه يعلم انهم قوم لا يفتحون الكتب للتاكد من صحة المعلومات التي ينشرها 


بن كولة وامثاله من القومجيين المستعربين عملاء الخارج دعاة التمشرق او متسولي الانساب المشرقية اكذب خلق الله لا يتركون اي فرصة او شبهة لينسبوا كل ماهو اثار او تاريخ او امجاد في بلاد الامازيغ الا ونسبوه الى بلاد المشرق وهي  ظاهرة يستنكرها المشارقة كما اصبح يعرف باسم التمشرق 
 اليست الشمس الحارقة تطلع من المشرق ؟
التمشرق في نظري هي القرب من الحرارة الصهد يعني الجفاف و القحط اليس التمشرق و الاستعراب هو  القرب من الجهل القرب من الغباء ،،، عكس التمغرب الغروب الهدوء الرومانسية الجو المعتدل نعم ان دعاة التمشرق يعانون من ضياع الهوية
حيث استدل الكذاب الكذوب المدلس بكتاب

البروفسور  Marc Van De Mieroop  النسخة الثانية من كتابه بعنوان " History of the ancient Near East "  وزعم بن كولة ان الباحث او الكتاب يؤكد في صفحة 199  تسمية "شيشناق" ترمز أساساً للإله المعبود في مدينة  " شوشا / SUSA " في مملكة عيلام /Elam 

و كالعادة بن كولة يقدم رابط كتب لا يمكن الوصول الى محتواها الا بعد ان يتم دفع ثمن على تلك المواقع طبعا وهذه حيلة خبيثة حتى لا يستطيع المتابعين التاكد من صحة كلامه و حقيقة وجود تلك المعلومات التي ينشرها وهاهو الرابط للكتاب الذي نشره بن كولة في مقاله من موقع امازون لبيع الكتب

A History of the Ancient Near East ca. 3000 - 323 BC,3 rd Edition

by Marc Van De Mieroop (Author)

https://www.amazon.com/History-Ancient-3000-323-Blackwell-World/dp/111871816X

 

وردا على هذه الكذبة الغبية وعلى التمادي في التدليس على المراجع و الكتب و استغلال تشابه الاسماء من قبل الكاذب الكذوب نقول لكم ان المرجع و الصفحة 199 من الكتاب لم تذكر ابدا اسم الملك شيشناق  الامازيغي من قبيلة الليبو في شمال غرب افريقيا الذي سيطر على مصر و بلاد الرافدين في حوالي 950 قبل الميلاد  وليس قبل هذا التاريخ بينما المرجع الذي تكلم عنه الكذاب بن كولة يتكلم على احداث وقعت حوالي 1150 قبل الميلاد و اصلا هي تتكلم عن غزو الملك شوتروك ناهونت لبلاد بابل وعن عبادتهم لاله اسمه اينشوشيناك inshuchinak و ليس ان-شيشناق كما يدلس بن كولة 

شيشناق او شيشونق الملك الامازيغي اسمه  مدون في الاثار المصرية القديمة و المراجع الاكاديمية هكذا  شيشونق  schechong  ولهذا لا علاقة زمانية و لا مكانية و لا من حيث الاصول و لا من حيث التسمية لشيشونق الملك الامازيغي من الليبو بالالهة اينشوشيناك  inshuchinak في ارض عيلام في بلاد الرافدين هذا مجرد تشابه بعيد في نطق الاسماء يستغله المدلس بن كولة

 ايضا المرجع لم يتكلم لا من بعيد و لا من قريب  عن الملك الامازيغي شيشناق او شيشونق لانه ظهر في 950 ق م  وذكرت اصوله الليبية الامازيغية في الاثار المصرية كما هو مبين لاحقا في هذا المقال

وتلك الاحداث  التي تكلم عنها بن كولة وقعت في 1150 ق م  زمن لم يكن شيشناق الامازيغي موجود وهذا هو الخطا الفادح الذي يخفيه عنكم بن كولة من خلال سياسة استحمار متابعيه و اخفائه لذلك الجزء من الوثيقة التي تبين ان تلك الاحداث وقعت 200 سنة قبل ظهور شيشونق الملك الامازيغي 

وهاكم صورة للصفحة   او الوُثيقة  رقم 9.2 نفسها التي نشرها بن كولة من الطبعة الثالثة للكتاب  الصفحة 199 وهي نفسها  الصفحة 188 من الطبعة الثانية لنفس الكتاب والتي تبين ان تلك الاحداث وقعت سنة 1150 ق م وليس سنة 950 ق م

ملاحظة 

الكتاب طبع سلسلة منه عدة مرات بعد نفاده لكنه بقي يحتوي على نفس المضمون مع اختلاف في ترقيم الصفحات فقط

صورة



وهاكم رابط مباشر للصفحة من كتاب

A History of the Ancient Near East ca. 3000 - 323 BC, 2nd Edition 2nd Edition

https://archive.org/details/AHistoryOfTheAncientNearEast/page/n205/mode/2up

 

وحتى نضع حد للغط القائم و الاكاذيب البنكولية حول اصل الملك الامازيغي الليبي شيشناق او شيشونق

 شيشونق الاول نسبه

يرجع نسب الفرعون شيشنق حسب لوحة حور باسن المحفوظة الآن بمتحف اللوفر والتي أقامها حفيده حور باسن بن حميتاح بن حور باسن بن حمبتاح بن وز بتاح عنخ بن أوسركون الثاني بن تاكيلوت الأول بن أوسركون الأول بن الفرعون شيشنق، والتي أقامها في السنة السابعة والثلاثين من حكم شيشنق الرابع بمناسبة دفن العجل أبيس بأن نسبه ونسب جده الأعلى الفرعون شيشنق  من المشوش وهم قبائل من الليبو

لوحة «حور باسن»

تعد لوحة «حور باسن» — التي سنورد ترجمتها والتعليق عليها هنا — أهم وثيقة تحدثنا عن أصل ملوك الأسرة الثانية والعشرين، وهذه اللوحة محفوظة الآن بمتحف «اللوفر» بباريس  
Louvre No. 278

راجع  كتاب علم الاثار المصرية  اغيست ماريات  و يعتبر اكبر باحث و مكتشف للاثار المصرية الفرعونية و اهم مترجم للكتابة الهيروغليفية فسر في كتابه الكتابة المصرية القديمة التي تكلمت عن الاصل الليبي للملك الامازيغي شيشونق من فبيلة المشوش وهو المرجع الذي سنعتمد عليه في اظهار اصول شيشونق الامازيغي

Auguste MARIETTE-PAGHA

 Mariette Le Serapeun Memphis III


للاطلاع على الكتاب  من الرابط التالي

https://archive.org/details/lesrapumdememph00marigoog/page/n10

اما لوحة حور باسن فقد عُثر عليها في «السربيوم» (مدافن العجل أبيس) «بمنف»، وقد أقامها «حور باسن» القائد الحربي والكاهن الأعظم للإله «حرشف» (حرسافيس) لمدينة «أهناسية المدينة» في السنة السابعة والثلاثين من حكم الفرعون «شيشنق الرابع»؛ أي عند نهاية الأسرة الثانية والعشرين بمناسبة دفن عجل أبيس.

 صورة اللوحة  شيشناق الرابع على الرابط التالي



https://nypl.getarchive.net/media/xxiie-dynastie-apis-vii-ne-lan-11-de-scheschonk-iv-mort-lan-37-007c57

 

صورة


وأول ما يلاحظ في نقوش هذه اللوحة أنه جاء فيها ذكر ستة أفراد عاشوا قبل «حور باسن» وهو احد احفاد الملك اليبي شيشونق و الذي أقامها، وقد عاش «حور باسن» هذا في أواخر الأسرة الثانية والعشرين. والواقع أنه يحدثنا في نقوش لوحته عن أجداده حتى الجيل السادس عشر من أسرته، المنحدرة من قبيلة المشوش الليبية التي سيطرت على الدلتا و شمال مصر  ويُلحَظ أن قائمة أجداده التي وضعها أمامنا تبتدئ بذكر أربعة أشخاص لا نعلم عنهم تفاصبل  أكثر  سوى انهم من ليبو «بويوواوا» 

 و هذا ما اكدته الاثار في معبد الكرنك التي ذكرت بالتفصيل تاريخ و اصول الملك الليبي شيشناق من قبيلة المشوش و قائدها العسكري الاعضم في مدينة منفيس المصرية


رابط مباشر للاطلاع على الصفحة
https://archive.org/details/lesrapumdememph00marigoog/page/n172

 صورة


وهذا تفسير من الباحث اغستين ماريات  المختص في ترجمة الهيروغليفية لتلك اللوحة و تاكيد الاصل الليبي الامازيغي للملك شيشناق من قبيلة المشوش

 صورة


وهذا تفسير للوحة حور باسن التي ذكرت اصل الملك شيشناق الليبي الامازيغي في اكبر موسوعة للاثار المصرية القديمة الجزء التاسع وهي متوفرة على الانترنت مجانيا 

صورة

شيشونق كان قائد قبائل المشوش التي تسكن غرب نهر تريتونيس بتونس حسب المؤرخ هيرودوت  وليس على الحدود المصرية الليبية كما يدعي البعض انتقلوا تدريجيا من ناحية غرب تونس  عبر شمال ليبيا الى مصر و استولوا على الدلتا بعد حروب عديدة مع الفراعنة و اسسوا داخل مصر بعد الملك رمسيس الثالث مستوطنات مستقلة و جيش مستقل كما سبق ذكره و لهذا سميت عصر الاسرة الفرعونية الليبية 

يتفق اغلب المؤرخين على ان الماشوش هم انفسهم المازيغ والذين ذكرهم هيرودوت تحت اسم المازيس    mazyes بسب اللكنة الاغريقية القديمة 

يقول المؤرخ الفرنسي ايستفان غازال ان الماشوش هم المازيس الذين ذكرهم هيرودوت غرب نهر تريتون  المسمى شط الجريد  وهي بحيرة ملحية  (بين تونس و الجزائر)   وهذا حسب اغلب المحققين و المؤرخين أي المشوش الذي ينتمي اليهم شيشناق اصلهم  ناحية تبسة في الجزائر وهي منطقة يسكنها الان امازيغ الشاوية 



خريطة تبين بحيرة ترينونيس


الاثنين، 12 ديسمبر 2022

عادة بوجلود العربية حلال و بوجلود الامازيغية حرام ؟؟؟


عادة بوجلود العربية حلال و بوجلود الامازيغية حرام ؟؟؟



لماذا لا يتكلم القومجي المستعرب في شمال افريقيا عن عادة بوجلود العربية و اليمنية التي تسمى امير العيد و التي تشبه عادة بوجلود الامازيغية ؟ لماذا لا يستهزىء بها ويعتبرها تخلف و خروج عن الاسلام كما يستهزىء بعادة بجلود الامازيغية هذا التقليد، المعروف في مناطق كثيرة من شمال إفريقيا بأسماء مختلفة أشهرها “بوجلود” و”بيلماون”، يعتبر جزءا من التراث الامازيغي المتجذر بهذه المنطقة، حيث دأب الناس على إحيائه على مدى أسبوع من الزمن، قبل أن يقارب الاندثار مع بداية الستينات من القرن الماضي.واصبح الان بقتصر على استعراضات تفوم بها فقط بعض الفرق الفلكلورية الامازيغية في الشوارع و الطرق بمناسبة راس السنة الامازيغية وتتمحور هذه الاحتفالات التراثية حول شخصية بوجلود المخيفة وهو الرجل ذي الوجه الأسود ويتغطى بجلود الغنم أو الماعز، والذي يضع على رأسه قبعة بقرنين، ويتحرك على وقع الإيقاعات الموسيقية الشعبية.و يحاول مازحا ضرب المارة من الناس بسوط وكل هذا يدخل في اطار نشر الفرجة و التسلية للناس وهو تراث يعكس الأصالة الامازيغية ويثير في النفس عبق التاريخ و لا يمارس فيه اي طقوس شركية كالدعوة او الذبح لغير الله فهو لم يعد يقترن بالعبادة او الدين مجرد فرجة فلكلورية و اشخاص يلبسون جلود الكباش و الماعز فهل هذه الالبسة حرام؟

لعلمكم لا حرج في الاسلام لبس ما صنع من جلد حيوان ميت إذا دبغ، سواء كان الحيوان مأكول اللحم أم لا في عموم الأحاديث، المستدل بها على طهارة جلود الميتة، نذكرعن ابن عباس -رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا دبغ الإهاب، فقد طهر. رواه مسلم.

يجدر التنبيه اننا لسنا هنا للبحث هل هذا الاستعراض الثقافي الامازيغي المسمى يناير حلال ام حرام رغم اننا نعلم انه حاليا ليس فيه اي جانب عقائدي او ديني ولأن قصد الكثيرين من الذين يلبسون تلك الجلود إنما هو إدخال السرور على الناس وإظهار الفرحة في العيد القومي، وذلك مطلب حسن

نعلم جميعا انه كلما اقترب عيد راس السنة الامازيغية تبدا تظهر هنا وهناك أصوات العروبيست و الذين يعانون من مرض نفسي اسمه الامازيغوفوبيا تتجلى لنا من خلال العويل والبكاء و النواح و النباح على مظاهر الاحتفال براس السنة الامازيغية و التي تتميز في بعض المناطق في بلاد تامزغا خاصة في الجزائر و المغرب بلبس المحتفلين في الشوارع جلد الكباش و اقنعة تمثل وحوش و هي عادات قديمة قبل الاسلام وهي الان احتفالات بطابع اجتماعي ثقافي وفقط و ليست احتفالات دينية فلماذا نجد الابواق القومجية العروبية يكفرونها و يحرمونها على اساس انه ليس في الاسلام الا عيد الاضحى و عيد الفطر بينما نفس الابواق لا نجد لها اثرا و حس عند احتفال المسلمين و العرب بعاشوراء والمحرم و المولد النبوي رغم انها تصنف احتفالات دينية بينما لا اساس لها في الاسلام لماذا اعداء التراث الامازيغي يتوقفون فقط عند احتفالات يناير؟ويقولون عن فرجة بوجلود انها عودة للتخلف لماذا لا يقولون عن بوجلود اليمن و الجزيرة العربية انها ايضا عودة للتخلف في الفيديو التالي نجد ان اليمنيين يمارسون نفس مظاهر الاستعراض المشابهة لبوجلود الامازيغ يلبسون جلود الماعز و الكباش لماذا اليمنيين و العرب في الجزيرة يعتبرون تلك الاحتفالات رموز ثقافية وفرجة ويتفاخرون بها بينما القومجي المستعرب في بلاد الامازيغ يسخر ويحقر احتفالات يناير و بوجلود في الرابط التالي تجدون فيديوا احتفال اليمنيين بمهرجان امير العيد أي بوجلود




للتنبيه ينايرالامازيغي ليس احتفالا دينيا "بتاتا" بل هو الان عادة قوم رحبوا بالاسلام و اعتنقوه و أحبوه و دافعوا عنه. و ذنبهم الوحيد انهم يعتزوون بتاريخهم وتراثهم الامازيغي هذا هو الذنب الذي ينعتهم به القومجيين المستعربين ألا و هو أنهم من شعوب و قبائل باتوا يراد لهم ألا يبقى لهم من شي يعرفون ب هاو ميزة تميزهم عن باقي الشعوب بالرغم من ان الاية الكريمة في القرءان تقول (وجعلناكم شعوبا وقبائل "لتعارفوا") ، ولم يقل سبحانه و تعالى جعلناكم شعوبا وقبائل لتتعاربوا

اذا بماذا يتعارف الناس ان لم يكن لهم خصوصية مميزة في حياتهم !؟ أفلا تتدبرون القرآن !؟ . و لهذا ليس في يناير لا سنة ولا بدعة لأنه "عادة عادة عادة" و القاعدة الشرعية تقول الاصل في العبادات المنع ما لم يوجد تحليل و الاصل في العادات الجواز و التحليل ما لم يرد نص يحرم ذلك

اذا يناير عادة شعب و قبائل الامازيغ "يعرفون" بها. عيد اجتماعي لا علاقة له بي الدين والاقل و الاحسن ما يقال فيه أنه عرف و لا بد للآخرين أن يحترموه....على الاقل !
كما يحترم العرب و اليمنيين البجلود العربي انظر الرابط التالي 


في الاخير نقول للقومجيين المستعربين اعداء الهوية الامازيغية الذين بفتون بتحريم كل ماهو تراث امازيغي (دعاة علي ابواب جهنم) ان كنتم تعتقدون انكم عرب فاعلموا ان اجدادكم هم من حارب الرسول عليه الصلاة والسلام و كذبوه لا انتظر منكم ان تؤمنوا بيناير لان عقولكم صغيرة و الحقد و العنصرية يملأ صدوركم...انتم أصحاب القومية العربية و لستم أصحاب الإسلام...الاسلام للبشرية جمعاء اما العربية و العرب هي مشروع صهيوني بامتياز و نحن نراهم الان في طابور التطبيع مع إسرائيل و الخيانة و التخلف هل عقولكم صغيرة الى هذا الحد لتعتقدوا انكم بامكانكم محاربة الهوية الامازيغية ويحكم لقد ايقضتم المارد ....حقا اين حل المستعرب حل الخراب

الخميس، 22 سبتمبر 2022

هل امتلك الامازيغ سفن بحرية في الفترة ما قبل رومانية

 هل امتلك الامازيغ سفن بحرية في الفترة ما قبل رومانية

سجلت لنا المراجع التاريخية القديمة و الاثار أن الامازيغ في شمال المغرب الاقصى و الذي يطلق عليهم اسم المور ،خلال الفترى البيزنطية و الرومانية هاجموا أسبانيا الرومانية ثلاث مرات متتالية ابتداءا من فترة حكم الأمبراطور الروماني Hadrian حتى عصر الامبراطور الروماني Marcus Aurelius.
بدات هذه الحروب بين الطرفين منذ اغتيال الأمير الامازيغي الموري Lusius Quietus سنة 118م، على يد الامبراطور Hadrian والذي أدى الى اندلاع الثورة الامازيغية بشمال المغرب الاقصى ضد روما. التي استمرت الى غاية سنة 178م، تاريخ انتهاء أخر حملة امازيغية مورية على اسبانيا، هزمت على يد فيالق الجيش الروماني للأمبراطور Marcus Aurelius
نقيشة التخليد لأنجازات الفيالق العسكرية الرومانية الخاصة بالأمبراطور الروماني Marcus Aurelius في قمع الثورات عبر أرجاء الأمبراطورية الرومانية تارخ لاحتلال امازيغي لبلاد الاندلس
أهمية النقيشة، انها تشير لتدخل فيالق الجنرال Lilius Vehilius GalIus Iulianus واللذي قاد حملة عسكرية كبيرة على الموريين سنة171م في أسبانيا، و اللذين كانو قد غزوا ايبيريا سنوات 146-147م، ومكثوا فيها سنين طويلة وتحكموا فيها لبضعة عقود، قبل ان يتم هزيمتهم سنة 171م.
وقد تم وصف هؤلاء الموريين (الامازيغ) ب الثوار، Mauros Rebelles باللاتينية على النقيشة النصب التاريخي هذا تجدونه في متحف روما بأيطاليا
رابط للنقش الاثري الذي يذكر الثوار الامازيغ المور في بلاد الاندلس مع امكانية تكبير الصورة وقراءة جملة

MOUROS REBELLE

كلمة الثوار المور واضحة على النقش كما في الصورة التالية في الاطار الاحمر MOUROS REBELLE انظر الصورة المرفقة
للتذكير كثير من القومجيين العروبيين اعداء التاريخ الامازيغي يروجون الى فكرة ان الامازيغ لم تكن لهم اي حضارة مادية و لا عمران و لا كتابة و لا غير ذلك لا جيوش و لا سفن قبل الاحتلال الاموي العروبي وان هؤلاء الامويين هم من جلبوا الحضارة لبلاد الامازيغ و كثيرا ما يستهزىء اعداء التاريخ الامازيغي بحقيقة غزو الامازيغ لبلاد الاندلس قبل الفترة الاسلامية و بعضهم يقول وهل كان للامازيغ سفن يعبروا بها مضيق جبل طارق اي البحر الابيض المتوسط
و الجواب على ذلك نعم لقد امتلك الدول الامازيغية قبل الاسلام سفن وهذا امر موثق في الاثار خاصة في النقود الامازيغية القديمة و الامر لا يقبل ادنى نقاش
مثال 1

عملة للملك الامازيغي الموري من شمال المغرب الاقصى المسمى بوغود Bogud.. و التي نجدها في كتاب نقود لفريقيا القديمة المجلد الثالث

انظر الصفحة 95 من الكتاب العملة تحت رقم 8

 Numismatique de l'ancienne Afrique

للتحميل :

https://ia600406.us.archive.org/32/items/bub_gb_8LRMAAAAcAAJ/bub_gb_8LRMAAAAcAAJ.pdf

كما تلاحظون يظهر على أحد وجهي العملة الامازيغية سفينة بحرية حربية.. مما يعني انه كان فعلا الملك الامازيغي الموري بوعود يملك اسطولا عسكريا.. إلى حد الافتخار به ووضعه بعملاته

مثال 2

ايضا في مدينة شرشال التي تقع غرب الجزائر العاصمة كانت لها عملة عليها صورة سفينة شراعية مما يعني ان المدن

الامازيغية في ما يسمى موريطانيا القيصرية في الجزائر مثل مريطانيا الطنجية في المغرب الاقصى كانت تملك و تهتم بالسفن انظر الصفحة 138 من كتاب  نقود لفريقيا القديمة المجلد الثالث العملة رقم 213

Numismatique de l'ancienne Afrique

الرابط السابق


 



الثلاثاء، 20 سبتمبر 2022

التطابق بين الادلة التاريخية و الاثرية حول غزو الامازيغ لبلاد الاندلس قبل الاسلام

 

 التطابق بين الادلة التاريخية و الاثرية حول غزو الامازيغ لبلاد الاندلس قبل الاسلام

اخي القارئ هناك شهادة   مؤرخين عرب مثل  ابن عذارى المراكشي:

وهو أحمد من محمد بن عذارى.. مؤرخ من أهل مراكش.. عاش في القرن 13م صاحب كتاب ""البيان المغرب في اختصار أخبار الأندلس والمغرب تكلم عن غزو الامازيغ لبلاد الاندلس قبل الاسلام

وايضا شهادة محمد بن عبد المنعم الحميري وهو رحالة ومؤرخ من أهل سبتة المغربية.. عاش في القرن 15 الميلادي... اشتهر بكتابه "الروض المعطار في خبر الأقطار"... أشار هو الآخر إلى أحداث مشابهة

قبل ان تظهر العديد من الادلة الاثرية التي بينت غزو الامازيغ لبلاد الاندلس كان المؤرخين ينظرون الى تلك الفقرات في الكتب القديمة التي تتكلم عن غزو الامازيغ لبلاد الاندلس قبل الاسلام كانها ضرب من الخيال و الاساطير مثال ذلك كما سبق ذكره  ما كتبه ابن عذارى المراكشي عن تاريخ المغرب الامازيغي خلال العصور الوسطى اعتمد فيه على عشرات الكتب التي ضاعت في زمننا هذا... كما اعتمد على شهادات شفوية للشيوخ من كبار السن الذين عاصرهم.او مايسمى الموروث الشفوي. وقد أشار ابن عذارى للحملات الامازيغية  على إسبانيا قبل الدعوة الإسلامية في مؤلفه... وتحديدا في مقدمة الجزء الثاني الذي خصصه لتاريخ الأندلس.. لكنه لم يستطع إعطاء تاريخ محدد لهذه الحملات فنسبها ببساطة لفترة ما بعد طوفان نوح.. يقول ابن عذارى:

بعد الطوفان عاش في الأندلس قوم من المجوس، وبسبب عدم توحيدهم، أبادهم الخالق بالجفاف، وبقيت البلاد شاغرة لمدة قرن، وفي وقت لاحق ، شهدت وصول قوم يتكون من الأفارقة، بعد أن هجروا الضفة الأخرى بسبب الجفاف ومن ناحية أخرى بسبب حاكم إفريقيا..و بمجرد وصولهم إلى الأندلس، وجدوا وفرة من الأنهار، ثم حكموا هذه المنطقة لمدة قرن ونصف، وكانت عاصمتهم تدعى طاليكا" انتهى كلام ابن عذارى المراكشي

ملاحظة طاليكا في الاندلس هي الان اسمها ايتاليكا او تاليكا 



ايضا شهادة محمد بن عبد المنعم الحميري وهو رحالة ومؤرخ من أهل سبتة المغربية.. عاش في القرن 15 الميلاديا لف كتاب"الروض المعطار في خبر الأقطار" تكلم عن أحداث مشابهة  حول غزو الامازيغ لبلاد الاندلس فهو يقول في مؤلفه

وكان أهل المغرب الأقصى من الأمم السالفة يغيرون على أهل الأندلس فيضرون بهم كل الإضرار.. وأهل الأندلس أيضاً يكايدونهم ويحاربونهم جهد الطاقة

المصدر: الروض المعطار في خبر الأقطار، محمد بن عبد المنعم الحميري، حرف اللام ،لبلابة، ص 509..



إن نص بن عبد المنعم الحميري، و  ابن عذارى على غرار نصوص  اخرى لم نذكرها  محير في تفاصيله بالنسبة للباحثين في علم الاثار في بلاد الاندلس بل  هو كلام مدهش لتطابقه مع معطيات اركيلوجية مكتشفة حديثا رغم البعد الزمني بين ابن عذارى المراكشي من القرن 13 م وبين احداث وقعت في القرن 2 ميلادي  ويبدوا ان ابن عذارى لا يتحدث من فراغ.. فقد ذكر أن هؤلاء الغزاةالأمازيغ اتخذوا من مدينة تدعى طاليكا عاصمة لهم..

وهذه المدينة ليست سوى إيتاليكا  او تاليكا  بلاتينية القديمة اسمها

ITALICEN بالفرنسية ITALICA 

تعرفوا على هذه المدينة في الرابط التالي 

https://fr.wikipedia.org/wiki/Italica_(Espagne)

  طاليكا المدينة التي أقيم فيها النصب  الاثري الاندلسي من القرن 2 الميلادي و الذي  يتكلم عن حرب و غزو للامازيغ لبلاد الاندلس في احداث وقعت في نفس المدينة 

 اننا  اذن.. نتحدث عن نص تاريخي تم إثبات صحته ب علمالآثار! وهذا التطابق مدهش لدى الباحثين

صورة النقش الاندلسي من القرن 2 ميلادي يذكر غزو الامازيع المور لبلاد الاندلس و الاحداث وقعت في مدينة  تاليكا او إيتاليكا

النقش إيتاليكا، او تاليكا  معروض بالمتحف الآركيولوجي بإشبيلية:

Epígrafe de Itálica  VALLIO MAXIMIANO

تم العثور على هذا الأثر على بعد أقل من 10 كيلومترات شمال غرب إشبيلية صنع سنة 178 ميلادي كتكريم على شرف كايو فاليو ماكسيميانو.. حاكم موريطانيا الطنجية.. وذلك تقديرا لجهوده..في دفاعة عن ارض ومدينة تاليكا الاندلسية وتحريرها من الامازيغ المور

 بالنسبة للأشخاص المهتمين بالتعمق في هذا الموضوع.. فإننا نقترح عليكم كتاب للباحث رايموند طوفنو

الغزوات المورية الامازيغية لمنطقة بتيك الاسبانية

Les incursions des Maures en Bétique sous le règne de Marc-Aurèle

Raymond Thouvenot

https://www.persee.fr/doc/rea_0035-2004_1939_num_41_1_3018





بامكانكم ايضا الاطلاع على مقال للباحثة المتخصصة في الاثار الاندلسية وفي الدراسات القديمة و الوسيطة جويلاديس برنار 

 Gwladys Bernard